سنه من السنين كان فيه عجمي مزيون كاشخ لاخر درجة ، قاعد في قهوه
ببيروت ، وكان فيه طاولة ثانية قاعدين فيها بنات ، ومن ظمن البنات وحدة
شيخة من الاسر الحاكمة في احدى دول الخليج ، اشتغل فضول الشيخة الا تعرف
الشخص المزيون هذا منو ، وصاحبنا هذا العجمي مو معطيها بال بالمره ، طلبت
الشيخة من احد صديقاتها ان تروح لصاحبنا وتكلمه ....
وقالت له ان الشيخة تبي تكلمك ، قال انا ما اجيكم قدام الناس اذا تبون تجون بطاولتي حياكم ، جات الشيخة وقالت له انت منو ، علما بان في بالها انه امير سعودي او شيخ خليجي ... فقال لها ....(مع حذف بعض الكلمات):
يا أهل ..... ما غيركم تلني تل = تل الوكار المسمحات الشلوكي
أحبكم حبن غزا القلب واحتل = ثلثين قلبك ما في حبك شكوكي
ياسيدي بوصفك وزينك شاعرن تغزل = بيوصلك لو يوطي على الدرب شوكي
بس اضبط الميعاد لاني مبهذل = واحذر تطيح بمفلتين الحنوكي
بجيك لو بعض العرب ميت غل = ولو لحسادك على ارضي شبوكي
يا بنت انا من لابتن ظلها ظل = تارث نهار الكون حوض الدروكي
تاريخ في ماضي الازمان الاول = نهز حكام الدول والملوكي
واليوم يوم الريالات ...... = صارت شيوخ القبايل كالجبال البروكي
وبعد ذلك ، سألت الشيخة لصاحبنا وقالت له .... انت عجمي ؟ قال نعم . وقام من طاولته دون ان يعطيها بال.
السالفه هذي اعجبتني لان صاحبنا هذا تصرف مع الشيخة تصرف طيب ، وبين لها من هو العجمي من خلال وصف بقصيدته المذكورة.
وسلامتكم.
المحامي