أعِـزائي عاشِقو الأدب العـرَبي ..
موضـوعي هذا يتعلّق بمثَل سمِعناهُ أو قرأناهُ .. ولا نعرِف قِصّته .
المطـلوب -إخـواني .. أخَـواتي- أن نأتي بالمثَـل ونأتي بقِصّـتِه ؛ لنعرِف مُناسَبتَه .
إذاً .. على برَكةِ اللهِ نـبدأ :
( وعلى نفسِها جَنَـت براقِش )
يُضرَب هذا المثل لِمَن يعمَل عمَلاً يرجع ضرَرُه عليه .
وفي براقش عِدّة أقوالٍ ؛ أصحّها أنّ ( براقِـشَ ) هذه كلبة لقومٍ مِنَ العرب ؛ شعَروا بِغارةٍ
عليهم قبل وقوعِها . فهرَبوا , ولكن براقش جعلت تنبَح ، ما جعَلَ المهاجِمونَ يهتَدون لصوتها ،
حتى لحِقوا بالمُنهَزِمين وأخذَوهُم إلى حينِ غِرّة . ومِن ثمّ ضُرِبَ المثل بها في الشؤم .
فيقال لكُلِّ أمرٍ مُماثِلٍ : وعلى نفسها جنت براقش .
يقول الشاعر حمزه بن بيض في ذلك :
لم تكُ تهلك عن جنايةٍ لحِقتني *** لا يَساري ولا يميني رمتني
بل جناهـا أخٌ علـي كريـمٍ *** وعلى أهلِها براقـش تجنـي
بانتـظار ما تجودونَ به مِن أمثالٍ ممهورةٍ بقصَصِها