جانا رمضان الله يجعلنا ممن يصومه ويقومه طاعة للرب..وفي هذه السنة موعد رمضان في عز الصيف وسفرات الصيف...وما أدراك ما سفرات الصيف؟
لا انكر انني اعشق السفر..لأنني اجد فيه متعة الفراغ والراحة بالرغم من انها لا تكتمل احيانآ..خصوصآ اذا كان معك شخص موسوس بانفلونزا الخنازير ويمرض من اي شي..ثم تمرض معه وينتقل لك هذا الوسواس..الله يكفيكم شر الانفلونزا..وانا اجزم ان قراءة المعوذتين وسورة الاخلاص اقوى من التامفلو..والفلوفلي.
كنت مسافر في هذا الصيف لاحدى الدول العربية ثم بعدها توجهت اسبوع الى قبرص..وماشالله على الكويتيين في كل مكان تحصلهم..واذكر مقولة لاحد الاصدقاء السعوديين يقول:لو تروح لجزيرة نائية محد سبق انه سافرلها اكيد راح تحصل كويتي سابقك عليها,واللي يشوفكم يالكويتيين يقول عددكم مية مليون مع انكم ماشالله ماتتعدون مليون.
انا هنا اريد ان انبه اهل الشباب المراهقين هل يعلمون عن الدول اللي يسافرون لها هالشباب؟؟واريد ان اسأل الرجال البالغين هل هم راضين عما يفعلونه في سفراتهم؟واسأل اللي يسافرون بعوائلهم هل تعلم ماذا يحصل لبناتكم او ماذا يفعلن او وين يروحون عندما يطلعون بروحهم بلا رقيب اوحسيب؟..حقيقة نرى نحن الشباب العجب العجاب ونقول الحمدلله على نعمة العقل والستر والدين..
و اريد ان اذكر بعض النقاط العامة المفهومة دون الدخول ببعض التفاصيل..بالنسبة للشباب المراهقين فهم في الغالب لايفهمون معنى السفر من حيث الراحة والنقاهة والهدوء..فنجدهم اذا عادوا من السفر يبحثون عن النوم وتجد اوزانهم ناقصة والوانهم شاحبة..ربما لايلاحظ الاهل ذلك ولكن الملاحظة مهمة في مثل هذه الامور..وانا اجزم ان السهر بالليل ومعه الكثير من المفاسد..من اهم الامور التي تجعل الشاب المراهق هلكان..وانوه لامر خطير جدآ يجب ان ينتبه له اولياء الامور والحافظ الله دائمآ ثم التربية والتوعية السليمة..وهذا الامر هو شرب المحرمات فالشباب الكويتي الصغار منتشر بينهم المشروب بشكل خطير وعذر بعضهم انه يشرب في السفر فقط..والله انه عذر اقبح من الفعل..فهل يفرق الشرب من مكان لاخر..والله انني اكتب وكلي حسرة على شبابنا الله يحفظهم.
يقول الشاعر العربي:
اذا كان رب البيت بالدف ضاربآ_ _فشيمة أهل البيت الرقص والطرب
اولياء الامور او الرجال اللي عندهم عوائل اذا سافروا تجد غالبيتهم رجعوا مراهقين..وهذي ممكن تهون لكن ان يذهبون باهلهم لاماكن العيب فهذا والله حاصل ومن ناس عيال قبايل وحمايل واصل وفصل..ولا تحدوني لقول عجمان بعد...وهذه والله الدياثة بأم عينها..الله يكفينا الشر..وفيه ناس مايودون اهلهم لاماكن العيب ولكن نشوفهم يبون يصيرون متحضرين ...فنشوفهم مثلآ في السوليدير او في بعض مقاهي مصر او لوبيات الفنادق مع المرة او البنات الشابات وهم بلا عبايات او اي شيء يغطي الوجه او الشعر وهالجينزات...وبين الفلاوة قاعدين..والمصيبة انه لارجع للديرة تشوفه رجال بدوي ويذبح ويصلخ وذابحته المراجل.
النساء او البنات الشابات...اذا قالها الرجال او بالاصح الثور حقها انها تاخذ راحتها في اللبس وتحذف لباس الحشمة..ماتفكر في ربها ماتفكر بالحلال والحرام ماتفكر ان هالشيء ينزل قدرها ولا يرفعه..وقد يوقف نصيبها في الزواج..اين الغيرة والحياء والاحتشام..فهذه الامور لاتتوقف على مكان او زمان..هناك امور في المرأة لايجب ان يراها احد سوى زوجها..وهي هنا تجعل الجميع يشاهد العرض ..وياله من عرض رخيص..
وانت ايها الثور المعمعم..كيف ترضى لاهلك ان يلبسون هذا اللباس..اين الغيرة..اين غيرة الرسول صلى الله عليه وسلم..اين غيرة عمر رضي الله عنه..اين غيرة المسلم اللذي رفض ان يركب الدابة احد المسافرين لان مكان زوجته لا يزال دافيء على هذه الدابة..وان كنت لاتقرأ التاريخ.. اين غيرة اجدادك وابوك وامك..
هناك ايضآ مشكلة اخيرة..ان بعض العوائل التي ذكرت معهم اطفال صغار وهم بما يشاهدونه من آبائهم او امهاتهم او خواتهم الكبار تكون قد قتلت لديهم الغارية واصبح هذا الامر عندهم عادي..فنجدهم يكملون المسيرة في المستقبل.
المشاكل واجد الله يكفينا واياكم الشر..مانقول الا الحمد والشكر لله..اللهم لا تجعلنا من الشامتين..وانما من الناصحين