اتصل بنا البحث up a3ln usercp home
 


العودة   ::. مـنتدى قبيلـة العجمـان .:: > المنتديات الـعامــه > :: المنتدى الاسلامـــي ::

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 17-07-2009, 06:23 PM
بو نغيمش بو نغيمش غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
المشاركات: 23
اختصار كتاب بريق الجمان للدكتور محمد النورستاني من ص117الى164

الايمان باليوم الاخر: ومعنى اليوم الاخر يوم القيامه ويدخل فيها الحياة البرزخيه واشراط الساعة فبدايته الموت ونهايته اخر مايقع يوم القيامه وهوالركن الخامس من الاركان الايمان ويكون الايمان باليوم الاخر بالايمان بانه كائن لامحاله والتصديق بعذاب القبر ونعيمه وبالبعث والحساب والجنه والنار.
وهناك ادله في البعث في القرآن الكريم ومنها
1) الاخبار عمن اماتهم ثم احياهم في الدنيا كما في قوم موسى سورة البقره (55-56)
2)الاستدلال بالنشأة الاولى فان الاعادة اهون من الابتداء كما في سورة الاسراء(51)
3)الاستدلال بخلق السموات والارض فانها اعظم من خلق الانسان
4)الاستدلال على البعث بتنزيه نفسه المقدسه عن العبث كما في سورة القيامه(36-40)

الايمان بأشراط الساعة : وهي علاماتها التي تدل على اقترابها ومجئيها وتنقسم الى قسمين:
1)اشراط صغرى وهي التي تتقدم الساعة بازمان متطاوله كالجهل وشرب الخمر وقد يظهر بعضها مصاحبا للشراط الكبرى.
2)اشراط كبرى وهي الامور العظام التي تظهر قرب قيام الساعة مثل ظهور الدجال ونزول المسيح عيسى عليه الصلاة والسلام وخرج ياجوج وماجوج.

وقسم العلماء اشراط الساعة من حيث ظهورها الى ثلاثة اقسام :
1) قسم ظهر وانقضى: فمنها بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم وموته وفتح بيت المقدس وقتل امير المؤمنبن عثمان بن عفان رضي الله عنه.
2) قسم ظهر ولايزال يتتابع ويكثر:وهو الامارات المتوسطة مثل اللكع:اي الاحمق اللئيم والعبد وكثرة الجهل وقلة الرجال وكثرة النساء وكثرة شرب الخمر والزنى وضياع الامانة .
3) قسم لم يظهر بعد:وهي العلامات العطام واولها ظهور المهدي وخروج الدجال ونزول المسيح ابن مريم عليه السلام وقال الرسول صلى الله عليه وسلم بمعنى الحديث انها لن تقوم الساعه حتى ترون قبلها (عشر) فذكر :الدخان والدجال والدابه وطلوع الشمس من مغربها ونزول عيسى ابن مريم وياجوج وماجوج وثلاثة خسوف خسف بالمشرق و بالمغرب وجزيرة العرب واخرها نار تخرج من اليمن تطرد الناس الى محشرهم وهنا شرحها:
أ) ظهور المهدي : وقد كثرة رواتها عن المصطفى صلى الله عليه وسلم بمجئ المهدي وانه من اهل بيته صلى الله عليه وسلم وانه يملك سبعة سنين ويملا الارض عدلا ويكون ظهوره في بلاد المشرق ويبايع له عند الكعبة وينزل عيسى عليه السلام والمهدي فيقول لعيسى عليه السلام تعال صل بنا فيقول لا ان بعضهم امير بعض .
وقد انقسم الناس الى طرفين فمنهم من ينكر خروج المهدي وهم المعاصرين الذي لا خبرة لهم واخر من يغالي في امره من الطوائف الضاله وكل طائفة يدعون انا زعيمهم هو المهدي .
واما الوسط فهم اهل السنه والجماعه الذين يثبتون خروج المهدي على ماوردت به النصوص.
ب) خروج الدجال :واجمعوا اهل السنه على خروجه وفتنة الدجال هي اعظم الفتن وحروا منها كل الانبياء ونبينا صلى الله عليه وسلم اكثر وبين اوصاف لامته ومنها انه يخرج من خراسان من يهوديه اصبهان في صورة ملك ويدعي النبوه والربوبيه فيتبعه الجهله ويرد الصالحين وياخذ البلاد بلدا بلد الا مكة والمدينه وقد خلق الله تعالى على يديه خوارق كثيرة ويكون نزول عيسى عليه السلام ويجتمع عليه المؤمنين ويهزمون المسيح الدجال عند باب مدينة لد فيقتله بحربته وهو داخل اليها ومن فتنه انه يري العبد امه وابيه وهما ميتان فيقول له اذا بعثت ابويك هل تؤمن بي فيقول نعم فيتمثل الشيطان بصور لبويه ويقولان لابنهما اتبعه فانه ربك واكثر من ينقاد للمسيح لبدجال هم النساء ومن صفاته انه اعور ومكتوب بين عينيه كافر يقراها كل مؤمن كاتب وغير كاتب .ولبثه في الارض اربعون يوما يوما كسنة ويوم كشهر ويوم كجمعة وسائر ايامه كالايام كما اخبرنا الرسول صلى الله عليه وسلم وقد امرنا النبي صلى الله عليه وسلم بالاستعاذه منه في اخر كل صلاة.
ج) نزول عيسى بن مريم عليه السلام وخروج ياجوج وماجوج :
ونزول عيسى كما ذكر سابق فينزل عند المنارة البضاء شرقي دمشق بين مهرودتين (الثوبان المصبوغان بورس ثم بزعفران).ويبعث ياجوج وماجوج فيمر اوائلهم على بحيرة طبريه فيشربون مافيهاويحصر نبي اللع عيسى واصحابه حتى يكون راس الثور لاحدهم خيرا ن مائة دينار لاحدهم اليوم فيغب نبي الله عيسى واصحابه فيرسل الله عليهم النغف (الدود) في رقابهم فيصبحون هلكى قتلى ثم يهبط نبي الله عيسى واصحابه الى الارض فلايجدون في الارض موضع الاملاه زهمهم (الرائحه الكريهه)فيرسل الله المطر ويغسل الارض وتكون مباركه طيبه فيكون اللقحه من الابل تكفي الفئام من الناس واللقحه من البقر تكفي القبيله والغنم تكفي الفخذ من الناس وهناك من انكرخروج ياجوج وماجوج والجواب على نكرانهم ان ذلك بسب عجز العقل البشري كما اعجز الله قدراتهم سابقا على اكتشاف النفط وكنوز الارض .
د) خروج الدابه : لم يات في القران ولاالسنه ذكر كيفيه الدابه وانما ذكر اثرها المقصود منها وانها تخالف معهود البشر من الدواب وتكلم الناس وتخاطبهم.
هـ) الخسوفات الثلاثه
و) طلوع الشمس من مغربها .
ز)النار التي تحشر الناس: انها نار تخرج من قعر عدن تحشر الناس الى محشرهم والارض التي تحشر الناس اليها بلاد الشام وقد ذهب اهل العلم ان هذا الحشر يكون في الاخره في اخر عمر الدنيا.
القيامه الصغرى وهي من مقدمات اليوم الاخر وهي وفاة كل شخص عند انتهاء اجله وبها ينتقل من الدنيا الى الاخره وهو لايقبل التاخيروالموت هو القيامه الصغرى وقيام الساعه هي القيامه الكبرى فانه ذكر في اولها القيامه الكبرى وان الناس يكونون ازواجا ثلاثه في سوره الواقعه(1-7)وفي اخرها ذكر القيامه الصغرى بالموت وانهم يكونون اصنافا ثلاثه بعد الموت في سوره الواقعة(83-94).
وعند الموت تقبض روح الانسان من جسده بامر الله تعالى وقد اسند الله تعالى قبض الانفس اليه سبحانه واسنده الى ملك الموت والملائكه في كل من الايات(الزمر42) (السجده11)(الانعام 61) ولاتعارض بين الايات والاضافه في هذه الايات الى كل بحسبه:
فالله تعالى هو الذي قضى بالموت وقدره-ويتولى ملك الموت قبضها واستخراجها من البدن –ثم تاخذها منه ملائكة الرحمه او ملائكة العذاب.

التوفي بالنوم والتوفي بالموت:
هي الروح المدبره للبدن التي تفارقه بالموت وهي الروح المنفوخه فيه وهي النفس التي تفارقه بالنوم.وهناك قولين في الايه وهو ان الممسكه والمرسله كلاهما متوفى وفاة النوم فمن استكملت اجلها امسكها عنده فلا يردها الى جسدها ومن لم تستكمل ردها الى جسدها لتستكمله.
والقول الثاني ان الممسكه من توفيت وفاة الموت اولا والمرسله من توفيت وفاه النوم .

الروح والنفس:
أ)حقيقة الروح :ان الروح عين قائمه بنفسها تفارق البدن وتنعم وتعذب ليست هي البدن.
ب)كيفيه قبض روح المتوفي وهي قصه من ص135-138ولكن بمعنى ان من يعمل صالحا تقبض روحه بسهوله ويسر ويجعل له ربه رفيق دربه عمله الصالح الذي يؤنس به بينما الكافر الفاجر تقبض روحه وتنتزع كما ينتزع السفود من الصوف المبلول ويعذب في القبر ويجلس جبجنبه رفيقه الخبيث وهو عمله السئ وهو رجل قبيح الوجه والثياب منت الرائحه.
ج)هل الروح والنفس شي واحد او شيئان متغايران ؟:
اختلف الناس في ذلك فمنهم من قال شي واحد ومن قال العكس, والتحقيق انهما يتحد مدلولهما تارة ويختلف تارة فالنفس تطلق :
الروح,الذات ,الدم
والروح على القرآن وجبريل عليه السلام والوحي والهواء الخارج من البدن والداخل وعلى مايحصل بفراقه الموت .
فتنة القبر وعذابه ونعيمه :
ان بين القيامه الصغرى والكبرى البرزخ اي الحاجز بين الشيئين لغة اما شرعا هو نموذج من العذاب او النعيم الاخروي فهو اول منزل من منازل الاخره ففيه سوال الملكين ثم العذاب او النعيم.
اولا: سؤل الملكين : ويسمى بفتنة القبر وهو امتحان للميت واختبار حين يساله الملكان واختلفوا هل السوال للمسلمين فقط ام الكافرين فقيل يختص بذلك بالمسلم والمنافق دون الكافر الجاحد المعطل وقيل عامة للكافر والمسلم .
وصفة السؤالين هما انه يقولا له الملكان اتعرف هذا الرجل محمد فالمؤمن فيقول اشهد انه عبد الله ورسوله فيقولا له انظر الى مقعدك من النار قد ابدلك الله به مقعدا من الجنه اما الكافر والمنافق فيقول لاادري فيقولان له لادريت ولاتليت ثم يضرب بمطارق من حديد بين اذنيه فيصيح صيحة فيسمعها من عليها من الثقلين، فهذه الاحاديث تدل على:::
1)ان السؤال يحصل حين يوضع الميت في قبره .
2)تسميه الملكين منكر ونكير.
3)ان الروح الميت ترد اليه في قبره حين السؤال وانه يجلس ويستنطق.
وللروح البدن خمسة انواع من التعلق متغايرة الاحكام :
1)تعلقها به في بطن الام جنينا.
2)تعلقها به بعد خروجه الى وجه الارض.
3)تعلقها به حال النوم.
4)تعلقها به في البرزخ.
5)تعلقها به يوم يبعث الاجساد.

ثانيا :عذاب القبر ونعيمه:هناك الكثير من الادله في عذاب القبر ونعيمه من القران والسنه:من القران الكريم:1-الانعام(93)
2-الطور(45-47) 3-غافر(45-46) 4-الواقعه(83-94)
وغيره من الايات الكريمه الكثيره.
اما السنه النبويه
1) قال الرسول صلى الله عليه وسلم ((اذا فرغ احدكم من التشهد الاخير فليتعوذ بالله من اربع من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات ومن فتنة المسيح الدجال))
2)خرج الرسول صلى الله عليه وسلم وقد وجبت الشمس فسمع صوتا فقال ((يهود نعذب في قبورها))
وسمي عذاب القبر باعتبار الغالب فالمصلوب والمحرق والمغرق واكيل السباع والطيورله من عذاب القبر ونعيمه وقسطه الذي تقتضيه أعماله.
المنكرون لعذاب القبر ونعيمه وشبهتهم والرد عليهم:
انكرت الملاحد والزنادقه عذاب القبر ونعيمه فيقولون انا نكشف القبر فلا نجد فيه ملائكه يضربون الموتى ولاحيات ولا ثعابين ولانيران تأجج!
والجواب على ذلك:
1) ان حال البرزخ من الغيوب التي اخبرت بها الانبياء عليهم السلام.
2)ان النا والخضره بالقبر ليست من نار الدنيا ولا زروع الدنيا .
واذا اطلع العباد كلهم على العذاب الذي يعذب للميت لزالت حكمة النكليف والايمان بالغيب ولما تدافن الناس.
وهذا الواحد منا ينام الى جنب صاحبه فلا يعلم مايحدث له من عذاب النوم اونعيمه بالاحلام والرؤى.

القيامه الكبرى :
اولا:البعث والنشور:
اي المعاد الجسماني والروحاني واحياء العباد في يوم المعاد فاذا شاء الحق تبارك وتعالى اعادة العباد واحياهم امر اسرافيل فنفخ في الصور.
وهناك احاديث انه يسبق النفخة الثانيه للصور نزول ماء من السماء فتنبت منه اجساد العباد.
ادلة البعث والنشور :القران من فاتحته الى خاتمته مملوء بذكر احوال اليوم الاخر ومنها
1- سبا(3) 2-يونس (45) 3- الشورى (18) وغيرها من الايلت الكثيره.
وليوم القيامة اهوال عظيمه وشدائد جسيمه تذيب الاكباد وبعد بعث الخلائق احياء يجعون في ساحة واحده تدعى عرصات القيامه وذلك لفصل القضاء فيما بينهم .

ثانيا : الحساب: وهو تعريف الله تعالى الخلائق مقادير الجزاء على اعمالهم وتذكيره اياهم بما قد نسوه. ولاجراء القصاص بين العباد فيقتص للمظلوم من الظالم ومنه العسير واليسير ومنه التكريم والتوبيخ والتبكيت.
ف((يحاسب الله تعالى الخلائق ويخلو بعبده المؤمن فيقرره بذنوبه واما الكافر فلا يحاسبون محاسبه من توزن حسناته وسيئاته ولكن تعد اعملهم فتحصى فيوقفون عليها ويقررون بها ويجزون بها ))
واول شي يحاسب عليه العبد صلاته واول مايقضى بين الناس في الدماء.
ثالثا :اعطاء الصحائف:وهي التي كتبتها الملائكه واحصوا فيها مافعله كل انسان في الحياة الدنيا من الاعمال القولية والفعليه ,ومنهم من يعطي كتابه بيمينه وهو المؤمن ومنهم بشماله وهوالكافر .
رابعا :وزن الاعمال :فالاعمال توزن بميزان حقيقي له لسان وكفتان.

خامسا:الحوض:والراجح انه يكون قبل المرور على الصاط في صرعات القيامه ومن صفاته كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم حوضي مسيرة شهر ماؤه ابيض من اللبن وريحه اطيب من المسك وكيزانه كنجوم السماء من شرب منه لايظمأ ابدا))

سادسا: الصراط والمرور عليه:وهو جسر ممدود على متن جهنم يده الاولون والاخرون يمر الناس عليه قدر اعمالهم وهو ادق من الشعر واحد من السيف واشد حرارهم من الجمر فمنهم من يم كالبرق وكالريح وكالفرس الجواد وكهروله الرجل ومن يمشي مشيا ومن يزحف زحفا ومنهم من يخطف فيلقى في جهنم ويكون المرور بعد مفارقة موقف الحساب ووزن الاعمال.

سابعا :الشفاعه اي الوسيله والطلب وسوال الخير للغير ومن شروطها ان تكون باذن الله تعالى ورضاه عن المشفوع وان يكون من اهل التوحيد لان المشرك لا تنفعه الشفاعه.
وقد اعطي النبي صلى الله عليه وسلم الشفاعه فيشفع لمن اذن له ربه ومنها انواع :
شفاعته لاهل الموقف حتى يقضي بينهم بعد ان يتراجع جميع الانبياء وهو المقام المحمود ومنها شفاعته لاهل الجنه ان يدخلو الجنه وتخفيف العذاب عمن يستحقه وشفاعته لاهل من استح النار وشفاعته لاهل امته من الصحابه والتابعين لهم باحسان وسائر ائمة المسلمين وقد جحدوا اهل البدع من الخوارج والمعتزله الشفاعه وقولهم ان من يدخل النار لايخرج منها لا بشفاعه ولا غيرها.
وجواب اهل السنه انها لاتنفع المشركين وانه يراد بذلك الشفاعه التي يثبتها اهل الشرك ومن شابههم من اهل الكتاب والمبتدعه.
ثامنا:الجنه والنار:بعد ما ينتهي الحساب في الموقف منهم من ينتهي امرهم بالجنه ةمنه بالنار وهما مخلوقتان لا تفنيان باقيتان كما اهل السنه والجماعه في مذهبهم.



رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 05:16 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Design And Develop By DevelopWay

تصميم : طريق التطوير
لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com