اتصل بنا البحث up a3ln usercp home
 


العودة   ::. مـنتدى قبيلـة العجمـان .:: > الـمنتديات الادبيــــــة > :: مـنتدى الـشعر العــام ::

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-08-2004, 09:46 AM
جالس بن مبارك جالس بن مبارك غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Jun 2004
الدولة: كويت العز
المشاركات: 7,851
المعلقات السبع (4- آذنتنا ببينها أسماء للحارث بن حلزه البشكرى )

آذنتنا ببينها أسماء
رب ثاو يمل منه الثواء
بعد عهد لنا ببرقة شم
اء فأدنى ديارها الخلصاء
فالمحياة فالصفاح فأعن
اق فتاق فعاذب فالوفاء
فرياض القطا فأودية الشر
بب فالشعبتان فالأبلاء
لا أرى من عهدت فيها فأبك
ي اليوم دلها وما يحير البكاء
وبعينيك أوقدت هند النا
ر أخيراً تلوي بها العلياء
فتنورت نارها من بعيد
بخزازى هيهات منك الصلاءُ
أوقدتها بين العقيق فشخص
ين بعود كما يلوح الضياء
غير أني قد أستعين على الهم
إذا خف بالثوي النجاء
بزفوف كأنها هقلة
أم رئال دوية سقفاءُ
آنست نبأةً وأفزعها القن
اص عصراً وقد دنا الإمساء
فترى خلفها من الرجع والوقع
منيناً كأنه إهباء
وطراقاً من خلفهن طراق
ساقطات الوت بها الصحراء
أتلهى بها الهواجر إذ كل
ابن هم بلية عمياء
وأتانا من الحوادث والأنب
اء خطب نعني به ونساء
إن إخواننا الأراقم يغل
ون علينا في قيلهم إخفاء
يخلطون البريء منا بذي الذن
ب ولا ينفع الخلي الخلاء
زعموا أن كل من ضرب العي
ر موال لنا وأنا الولاء
أجمعوا أمرهم بليل فلما
أصبحوا أصبحت لهم ضوضاء
من منادٍ ومن مجيب ومن تص
هال خيل خلال ذاك رغاء
أيها الناطق المرقش عن
ا عند عمرو وهل لذاك بقاء
لا تخلنا على غراتك إنا
قبل ما قد وشى بنا الأعداء
فبقينا على الشناءة تنمي
نا حصون وعزةٌ قعساء
قبل ما اليوم بيضت بعيون
الناس فيها تغيظ وإباء
فكأن المنون تردي بنا أر
عن جونا ينجاب عنه العماء
مكفهراً على الحوادث لا تر
توه في الدهر مؤيد صماء
إرمي بمثله جالت الخي
ل وتأبى لخصمها الإجلاء
ملك مقسط وأفضل من يم
شي ومن دون ما لديه الثناء
أيما خطةٍ أردتم فأدو
ها إلينا تشفى بها الأملاء
إن نبشتم ما بين ملحة فالصاقب
فيه الأموات والأحياء
أو نقشتم فالنقش يجشمه ال
ناس وفيه الإسقام والإبراءُ
أو سكتم عنا فكنا كمن أغ
مض عينا في جفنها الأقذاءُ
أو منعتم ما تسألون فمن حد
ثتموه له علينا العلاءُ
هل علمتم أيام ينتهب النا
س غواراً لكل حي عُواء
إذا رفعنا الجمال من سعف البح
رين سيراً حتى نهانا الحساءُ
ثم ملنا على تميم فأحرم
نا وفينا بناتُ قوم إماءُ
لا يقيم العزيز بالبلد السه
ل ولا ينفع الذليل النجاءُ
ليس ينجي الذي يوائل منا
رأس طودٍ وحرةٌ رجلاءُ
ملك أضرع البرية لا يو
جد فيها لما لديه كفاءُ
كتكاليف قومنا إذا غزا المن
ذر هل نحن لابن هند رعاءُ
ما أصابو من تغلبي فمطل
ول عليه إذا أصيب العفاءُ
إذا أحل العلياء قبة ميس
ون فأدنى ديارها العوصاء
فتأوت له قراضبةُ من
كل حي كأنهم ألقاءُ
فهداهم بالأسودين وأمر الله
بالغ تشقي به الأشقياء
إذ تمنونهم غروراً فساقت
بهم إليكم أمنيةٌ أشراءُ
لم يغروكم غروراً ولكن
رفع الآل شخصهم والضحاءُ
أيها الناطق المبلغ عنا
عند عمرو وهل أتاك انتهاء
من لنا عنده من الخير آي
ات ثلاثٌ كلهن القضاءُ
آية شارق الشقيقة إذا جا
ءت معد لكل حي لواءُ
حول قيس مستلئمين بكبش
قرظي كأنه عبلاءُ
وصتيت من العواتك لا تن
هاه إلا مبيضةٌ رعلاءُ
فرددناهم بطعن كما يخ
رج من خربةٍ المزاد الماءُ
وحملناهم على حزم ثهل
ان شلالا ودمي الأنساءُ
وجبهناهم بطعن كما تن
هز في جمة الطوي الدلاء
وفعلنا بهم كما علم الله
وما إن للحائنين دماءُ
ثم حجراً أعني ابن أم قطام
وله فارسية خضراء
أسد في اللقاء وردٌ همو
س وربيع إن شمرت غبراءُ
وفككنا غل امريء القيس عنه
بعد ما طال حبسه والعناءُ
ومع الجون جون آل بني الأو
س عنود كأنها دفواءُ
ما جزعنا تحت العجاجة إذ ول
لوا شلالاً وإذا تلظى الصلاءُ
وأقدناه رب غستتان بالمن
ذر كرها إذ لا تكال الدماء
وأتيناهم بتسعة أمل
اك كرام أسلابهم أغلاء
وولدنا عمرو بن أم أناس
من قريب لما أتانا الحباءُ
مثلها نخرج النصيحة للقو
م فلاةٌ من دونها أفلاءُ
اتركوا الطيخ والتعاشي وإما
تتعاشوا ففي التعاشي الداءُ
أذكروا حلف ذي المجاز وما قد
م فيه العهود والكفلاءُ
حذر الجور والتعدي وهل ينق
ض ما في المهارق الأهواء
واعلموا أننا وإياكم فيما
اشترطنا يوم اختلتفنا سواءُ
نناً باطلا وظلما كما تع
تر عن حجرة الربيض الظباءُ
أعلينا جناح كندة أن يغ
نم غازيهم ومنا الجزاءُ
أم علينا جر أياد كما ني
ط بجوز المحمل الأعباء
ليس المضربون ولا قي
س ولا جندل ولا الحذاءُ
أم جنايا بني عتيق فإنا
منكم إن غدرتم براءُ
وثمانون من تميم بأيدي
هم رماح صدورهن القضاءُ
تركوهم ملحبين وآبوا
بنهاب يصم منها الحداء
أم علينا جرى حنيفة أو ما
جمعت من محارب غبراءُ
أم علينا جرى قضاعة أم لي
س علينا فيما جنوا أنداءُ
ثم جاؤوا يسترجعون فلم تر
جع لهم شامٌ ولا زهراءُ
لم يحلوا بني رزاح ببرق
اء نطاع لهم عليهم دعاءُ
ثم فاؤوا منهم بقاصمة الظ
هر ولا يبرد الغليل الماءُ
ثم خيل من بعد ذاك مع الغل
اق لا رأفة ولا إبقاءُ
وهو الرب والشهيد على يو
م الحيارين والبلاءُ بلاءُ

رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 03:00 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Design And Develop By DevelopWay

تصميم : طريق التطوير
لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com