ليعلم هذا العجل السمين صاحب العلباء الحمراء انه لو لا البداوة والبدو لطرقته مياسم آيات الله العظمى على مؤخرته الناعمه منذ زمن بعيد ولهتكت استاره واستارهم واستار الذين خلفوهم ولأستبيحة محارمهم وكراماتهم من شرق وغرب وجلبه وشمال وانهم لقادرون على فعل ذلك بدوافع عقائديه مجرمه حاقده لاتفرق بين سني حضري وسني بدوي ولنا فيما جرى لأخواننا السنه في العراق عبره وقد كانوا معهم ولهم جيرانا عبر مئاة السنين ولكن ماذا تفعل بالاحقاد الدفينه التي تورثها الاجيال للأجيال عبر القرون من خلال مناسبات سنويه تدعوا للثأر وممن نثأر ان كان هناك ابن عم قرشي مسلم عربي قتل ابن عمه المسلم القرشي العربي قبل اكثر من 1400 عام اذن ممن سيكون الثأر
انا اجزم ان اكثر من صوت بالانتخابات ونهق وطبل وزمر وزمجر لهذا الجاهل الحمار هم من الشيعه لهذا الحمار الاصلي ابن بطنها بالمظبوط وابن ظهرها ايضا وامها وابيها
ولكن العتب ليس عليه وليس على من ظهر صورته لنا من خلال سكوب (ابوبندر) الذي عد سيد القلاف من الصحابه الراشدين والذي مجد جورج بوش في قصيدة عصماء له الكل علمها
العتب ليس على هؤلاء العتب هو السنه الحضر لماذا صمتوا ولماذا خرسوا ولم يتبرؤا من طرح الجاهل هل ان هم تبرؤوا من ذلك لن يصبحوا ابناء بطنها وظهرها اذا فليخلف الله على الكويت
لماذا لم ترد الحكومه هذا الطرح العنصري هل هو يدغدغ مشاعر الصغار من الابناء والاحفاد اصحاب الدماء الزرقاء اسأله لابد لنا ان نتسائل بها جميعنا
زبدة الحديث انا كويتي واقولها الا لايجهلن احد علينا فنجهل فوق جهل الجاهلينا
والسلام على محمد واصحابه وآله اجمعين