بسم الله
هذه رسالة لكل منخدع ببعض من يسمى الاسلاميين أو كتاب اسلاميين
نموذج لركوب الموجة وتفريغ الضغائن المكنونة في وقت واحد
يقول مستهزئا انصر أخاك طاحسا أو مطحوسا
ونحن نقول تقصر أشنابكم مجتمعين يا القصار أن تقفوا ولو ربع مواقفه المشرفة الواضحة في زمن أصبح فيه التلون والنفاق السلعة الغالية لدى أمثالكم فأصبحنا لا نفرق بين القصار (الاسلامي زورا) من نبيلة (الليبرالية) الى نبيل الفضل (الدمبكجي)
صوت واحد ونفس واحد كريه وممجوج لا أبا لكم جميعا
هذه صورة مصغرة للسموم الذي فرغها النطيحة والمتردية
واعتقد أن هذا حرك الحميا عندنا جميعا ولكن السؤال عن كيفية الرد
هل سنصوت لمن لا صوت له
رد الشيعة كان مزلزلا الأنتخابات الماضية فرجع المؤبنين نوابا ووزراء
فكيف سيكون ردنا؟
سؤال ننتظر اجابته منكم
واليكم المقال الذي صنفته بالأحقر من كل ما كتبوه مجتمعا
ألهاكم التناحر.. حتى زرتم المخافر!
كتب عادل القصار :
«الكلمة الطيبة.. جواز مرور إلى كل القلوب»
•••
كيف نفرق بين لغة المخلصين.. ولغة المتسلقين؟ وكيف نميز بين خطاب الاصلاح.. وخطاب الاجتياح؟ وكيف نقيم بين حوار النوايا الصادقة.. وحوار النوايا الصاعقة؟
باسم حرية الرأي والتعبير هناك، وللاسف الشديد، من يسيء الى هذا الحق باستخدام لغة التناحر والتشاحن والتطاحن كأسهل واقصر الطرق المؤدية الى الشهرة واستقطاب ودغدغة مشاعر الناخبين.
هذا التناحر، سواء كان على المستوى البرلماني– البرلماني.. او البرلماني– الحكومي، لم يعد له امل يرتجى ولا منفعة تنتخى سوى الاستهلاك الكلامي والتصعيد الاعلامي اللذين جعلا المتناحرين يتسابقون لاعتلاء المنابر الاعلامية المرئية والمقروءة والمسموعة، ويتنافسون فيما بينهم في زيارة ودخول المخافر لفك قيد المحتجزين المخالفين للقانون.
اجواء الانتخابات البرلمانية، التي تعيشها الكويت اليوم، فعلت من هذا «الوباء» وجعلت بعض المرشحين يتمادون في هذا اللهو التناحري باستعداء مقدرات الدولة والتمرد على القانون.
الاصطفاف القبلي وراء كل من ينادي من ابناء القبيلة لكسر هيبة القانون وتحدي نظام الدولة، تصرف يسيء بالدرجة الاولى الى سمعة القبيلة.. وسلوك مشين لاتنبغي معالجته باسلوب «الفزعة» او باسلوب الجاهلية «انصر اخاك طاحسا.. او مطحوسا».
يستطيع كل كويتي ممارسة حرية التعبير عن رأيه بكل اريحية.. ولكن ما لزوم استعراض عضلات وامكانات القبيلة لمواجهة وتطبيق القانون وتحديه ومعارضته؟ ان جزءا من احترام القانون هو الانتظار لسماع رأي القضاء الكويتي العادل في تصرف اي متهم مخطئ وسلوكه.. قبل الهرولة والتجمهر امام المخافر والمحاكم.
نعم الدولة مطالبة بعدم التعسف في استخدام القانون... كما ان المواطن مطالب بعدم التعدي والتمرد على تطبيق القانون.
•••
• آخر العنقود:
كيف نوفق بين لجوء 13 نقابة عمالية لرفع دعوى على الكويت للمنظمات الدولية تعبيرا عن معارضتها لقمع حرية الرأي... وحصول الكويت عل المركز الاول عربيا و 61 عالميا في التقرير السنوي للحريات لعام 2008 ...؟
... نحمد الله على اننا في الكويت ولسنا في دولة اخرى.
«فهل من مدّكر؟»
عادل القصار- اميركا
aalqassar@hotmail.com
التعليقات على المقال
1 - ما يجوز
مبارك | الكويت - Tuesday 14 April 2009 08:06:00 AM
الأخ عادل انتبه و تب إلى الله فهذا تعريض بالقرآن ما كان يجب أن يصدر منك فلقد تكلم كثير من العلماء في هذه المسألة وتذكر أن الرجل يتكلم بالكلمة لا يلقي لها بالا تهوي به في نار جهنم سبعين خريفا
كذلك اتيانك بالحديث انصر أخاك ظالما أو مظلوما على سبيل السخرية طاحسا أو مطحوسا هذا فيه اساءة للحديث فاحذر بارك الله فيك
2 - ما شاء الله عليك يا ابو الدين والنزاهة
محمد العجمي | الكويت - Tuesday 14 April 2009 08:35:00 AM
هامك حيل تطبيق القانون خصوصا اذا مادة تكتبها ضد ابناء القبائل
ما شفنا منك كتابات بتطبيق القانون على بوق اراضي الدولة بالشاليهات وايقاف ازالات الضبيعية والشويخ الصناعية كلش ابد
مو قانون يا عيني عليك وعلى الي مثلك ضايرين كلكم يابانيين
هالايام بتطبيق القانون خصوصا الفرعي ..ورب الكعبة ما عنده سالفة
من صدق كتاباتكم
3 - اخفقت بالعنوان
محمد القلاف | kuwait - Tuesday 14 April 2009 10:41:00 AM
السيد العزيز الكاتب المحترم انا من المتابعين لمقلاتك وانسجم تماما مع بعض وجهات نظرك ولكن في مقال اليوم اخفقت في اختيار العنوان فالفاظ القرآن منزهه عن بعض الكتابات وارجوك وانا على علم بانك ليس كذلك ولكن حتى لا نسن سنه للتلاعب بالفاظ القران ؟؟
وشكرا
4 - استغفر الله
اسحاق | الكويت - Tuesday 14 April 2009 11:39:00 AM
تحريف لآية قرآنية. ليش ما يتحاسب؟ ولا بس قاعدين اتصيدون على باجي الناس وناسين كل واحد حاط على وجهه لحية؟