هذه قصيدة لشخص من قبيلة الدواسر اسمه شايع ،كان عنده ناقة من خيار ابله تسمى ((النعيِّم)) وعندما كبر في السن جاء أحد الأشخاص لإبن الدوسري يحاول شراء الناقة بدون علم الشايب لأن الشايب لا يقبل أن يبيع ناقته ((النعيّم) بأي ثمن من الأثمان.
وافق الابن على ان يبيع هذه الشخص ناقة والده مقابل عدد من الأغنام واتفقا على البيع دون علم الشايب ،وتم البيع وبعد أيام علم الشايب عن ناقته فقال هذه القصيدة وذكر فيها الشيخ شارع بن قويد من أمراء الدواسر،منها: .
ليت (النعيّم) زبنت عند شارع=يومه لهزلات العشاير سعدها
لا سمعت الصياح قامت تفارع=مثل الهنوف اللي تنسف جعدها
لا روحت من خايعٍ صوب خايع=قام يتواكف درها من حشدها
قد باعها الشاوي خبيث الطبايع=خطوا الولد لبوه كبده لهدها