بســم الله الرحمـن الرحيـم

حريق صالة الافراح في الجهراء مساء اول امس انتهى الى وفاة مسنتين كويتية وسعودية، و17 مصابة ما زلن يتلقين العلاج من اصل 100 ادخلن الى المستشفيات.. لكن مشهدا آخر انطلق نيابيا.. «فما حدث تقصير يستوجب التحقيق والمحاسبة».
وعاشت الجهراء طوال امس حركة غير عادية، بين اسعاف لمصابيها، واطمئنان عليهم، وتنديد بما حصل «لان الرقابة لم تكن على ما يرام.. فكيف لصالة ليس فيها مخرج للطوارئ؟ واين رقابة الكهرباء؟».
لكن وزارة الكهرباء والماء، على لسان مصدر مسؤول اكدت ان «تماساً كهربائيا هو سبب الحريق.. ومن الواضح ان هناك تصرفاً خاطئا حصل فربما زادت الاحمال او وضعت البلاكات الكهربائية من الحضور خطأ ولدت التماس».
وانتقدت وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل صالات افراح غير مسلمة لها «فالصالة التي شهدت الحريق لا تتبع وزارة الشؤون، بل لمتبرعين يديرونها اما نحن نتابعها اداريا.. وأمنيا تخص جهات اخرى مثل الاطفاء والبلدية».
وذكرت مديرة ادارة تنمية المجتمع في وزارة الشؤون شيخة العدواني: «يجب ان تسلم صالات الافراح كلها الى وزارة الشؤون بما فيها الصالات التي تبرع بها مواطنون».
واشارت الادارة العامة للاطفاء ان «تقرير اسباب الحريق سيصدر خلال يومين»، مبينة ان «الاسباب المتوقعة هي خلل في احدى نقاط الكهرباء في الصالة».
وعلى الجانب الصحي، أعلن ان السيدتين المتوفيتين هما كويتية (61 عاماً) وسعودية زوجة كويتي (70 عاماً)، وتوفيتا بسبب الاختناق، وليس تحت اقدام تدافع النساء.
وظلت في مستشفى الجهراء ثماني مصابات، ثلاث منهن في غرفة العناية المركزية واثنتان في عناية القلب ومثلهما في الجناح الثامن وواحدة في الجناح 17.
وفي مستشفى الاميري عشر حالات تعاني من ضيق الشعب الهوائية، وست في مستشفى الصباح واحدة تحت الملاحظة.
وعولجت المصابات بالأوكسجين والموسع للشعب الهوائية.. ولم تكن هناك إصابات بالحروق.
وفي وقت لاحق انخفض من بقي في المستشفيات إلى 17.
وشارك في اسعاف المصابات 43 سيارة إسعاف.
وأثناء اندلاع النيران لم يكن المعاريس وصلوا إلى الصالة، حيث كان الفرح لعروسين وعريسين