الإبل عطايا الرحمن
هذه القصيدة للشاعر مبارك الطومي في وصف الإبل مما تعانية في الوقت الحالي
قالوا علامك دايما ماانت مسرور = بـك سجـة دايم وبك زود تفكـير
قلت اعذروني من شقا الوقت معذور = أشوف دور اليوم جاء فيه تغيير
البل عطايا الرحمن حطت بجاخور = صكوا على سفن الصحاري جواخير
يم القرين وكبد حـطو لها دور = كـبره وشـبك وطـور الاسم تطوير
كبرات وعشاش غدت كنها حظور = باسم القسايـم سجلت بالاساطـير
حطوا لها بالشبك لمـبه وماطور = شبـك وحديد وكسرت فيه تكسـير
بالشبك والهندي على الباب ناطور = وعقب السعه حطوا عليـها نواطير
وفي سجنها تحمل الحـر والجور = ولا تقدر الشكوى على فاعل الخـير
سجنت بكـبرات ورا سورها سور = والعـج غا دله عليها مـعاصـير
تلقى علفها وسـط الاحواض منثور = مثل الغـنم ينثر لها جت وشعـير
يالله دخيـلك صاير مالهـا دور = ضاعت معزتها على غـير تقديـر
وصاروا لها بعض المعاريس عاثور = قاموا عليها بالخوص والجزازير
يا حيف عقب العز صارت بحادور = وخان الزمان وقصر الوقت تقصير
واللي بها مـولع ومغلي ومجبور = امن الدهر ضاقت عليه المعابـير
يصبر ولو ما له على الصبر مقدور = ويقول انا الصابر بحكم المقاديـر
ويصرف ولو ما هو من المال ميسور = ويرجي عسى عقب المعاسر تياسير
ياخذ بدين وهـو على طول معسور = الوقت شـين ولا بجيـبه دنانـير
من جور وقته فيه ضيقة وحاشور = ينـوض لكن فيه بعض العواثـير
وده على المظهار لاشك مقصور = ولو هو بغى المظهار ما له مظاهير
يبي إيدله خاطره مع هوى الخور = ويتبـع هـواها في ليال المخاضير
البل لها دور مع الناس مشـهور = وتقديـرها عند الرجال المشاهـير
يا ما هفا باسبابها كل ممـرور = يوم الحـروب ويوم وقت المثاويـر
ويا ما انذبح مـن دونها كل مسطور = برماح شجعان العيال المساطـير
وكم شيخ قوم جـاء قبل فجة النور = يـبي الغنايم ما صارت مخاسـير
حده جنبها وانهـزم غصب مكسور =حدوه فوق امـعسـكرات المسامـير
عن السهل حـدوه للضلع والقور = وشاف القهر من عند ربع مناعـير
هذا الصحيح اللي عن الكذب مقـفور = الله وكيـلك ما تكلمت تزويـر
=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-==-=-=-=-=-=-=
أرجو انى وفقت في أختيارى وتحوز على اعجابكم
العجمي
ALAJMI