خلل العلاقات الشخصية الناجمة عن الأنقطاع والأبتعاد بين الأشخاص والأحساس بالأهمال
والأنعزالية والشعور بأنه اصبح مستهلكاً غير منتج
فأزدياد الأيام والأسابيع والشهور في تلك القطيعة يعني تراجع القدرات العقلية والعاطفية
وازدياد الكراهية عندما يصاحبها موقف غضب وقد يتطاول في الأشتباك من ناحية جسدية
ويكون التقارب اكبر احتياجاً من أي مرحلة في الحياة عندما يتخلله معاناة نفسية وعاطفية
مبنية على قوة الصلة في مراحل الأخصاب العاطفي .
حيث ينظر الشخص للأخر بأنه تخلياً عنه وهذا يزيد عتبه على منهم أقرب إليه وما هو الا ناتج
عن فقدان التكيف الأجتماعي وقلة الحركة والعزلة والتعايش مع الهموم والتحسر في ردة فعل
انتجت تلك القطيعة .
كثيرة تجاربنا في الحياة وكثيرة التغيرات السريعة التي لها أثر على حياتنا
وأخذت تجارب تعايشنا معها في فترة قريبة معنا هنا في منتدانا
حيث كانو من المقربين الواصلين المحبين لنا
ولكن فجأة وفي ردة فعل غير مسبوقة ومن ناحية شخصية اخذو طريقهم
في تلك القطيعة ومضو نحوها متناسين التغذية الأولية التي يأخذوها منا
فأصبحو احوج لنا من أي وقت لهم مر عليهم
وما ردنا عليهم الأ هناك خلل في العلاقات الشخصية لديكم ولسنا مسؤلين عن تلك التصرفات
والخلل الذي اصبح متعايش معكم .
هناك عدة ظروف تساعد على تقوية وتعميق الشعور بالتقارب والمحبة والألفه والأحساس
بالأنتماء وعدم الأحساس بالعزلة والأحساس بالرغبة من قبل الجميع وقبل كل هذا الأحساس
بالأمان .
نقول لهم شعورنا نحوكم عميق وقوي ومحبتكم تزيد فما الذي دعاكم لتلك العزلة والقطيعة
فأبحثو عن الظروف التي تساعدكم على تقوية العلاقات الشخصية.