|
الامير عبد الرحمن بن نقادان العذبه المري
الامير عبد الرحمن بن نقادان العذبه المري
ذهب الامير عبد الرحمن يقنص للضباء ، فصاد ضبياً وذبحه وحمله ورجع لقومه حاملا الضبى في ابطه . فإذا بقوم بن رشيد قد غاروا عليه . وقد طمعوا في إبله وسلاحه . واخذوا يطاردونه ويطاردهم وجرح منهم وعقر من خيلهم وبعد ما رأوا منه ما رأوا انصرفوا ، وكان طيلة مطاردته لهم كان الضبي في ابطه ولم يتخلى عنه .
شـلـيت ضبيي ولتقيت المغيره=فـكيت زملي من عيال السناعيس
بـن رشـيـد مـا يـمثل بغيره=اقـفـى جنوده من طمعهم مفاليس
كـم عقبوا في المعركه من عقيره=مـن خـليهم ومن عيال مدابيس
أنـا عـنا (صيته) إذا جات ذيره=آقـف لـي مـا قفٍ ما بعد قيس
أقـود نـمـرا في نحى كل ديره=مـعي نشامى فوق حيلٍ عراميس
والـى الـتـقينا بالوجيه الشريره=أنكّس الفارس على الأرض تنكيس
ربـعي هل العادات في كل سيره=(عـذبـيّـةٍ) عند الملاقي مدابيس
(ومـريـةٍ) يـثنون يوم الكسيره=تُـعرف فعول فروخهم والقرانيس
يـامـا عـقرنا من جواد ظهيره=وكـم فارس في ملتقى خيلنا ديس
الـجـار مـا يذخر عليه الذخيره=خـشيرنا في الماء واللبس الكيس
بـيـوت لـلضيفان فيها خشيره=فـيـها الدلال متعبات المحاميس
التعديل الأخير تم بواسطة فيصل بن حجرف ; 07-06-2004 الساعة 01:13 AM
|