قصيده لشيخ تركي ابن حميد من اروع القصايد في الزمن الماضي
فـكــر ونـاظــر يامـحـمـد تـــرى الــحــال
نـفـســي وتـالـيـهـا مــــع الله خـبــرهــا
العـيـن كـــن لـهــا عـــن الـنــوم عـــذال
تـسـهـر وغـــاد نـومـهـا عـــن حـجـرهــا
والكـبـد ماتـقـبـل مـــن الـحـلـو فـنـجـال
والـمـر لـــو هـــو عـشــرق مـــا نـقـرهـا
دنـيــا هــيــال ولا لـحـقـنـا لــهــا جــــال
وازريـــت امـيــز سهـلـهـا مـــن وعـرهــا
كـــان اقـبـلـت يـاحـلـو هـــاك التـبـهـلال
وان دبـرت ســو عـلـى الـلـي حضـرهـا
مـــا ظـــن فـيـهـا واحـــد دالـــه الــبــال
احـفـظ لـديـنـك وانـتـبـه عـــن خـطـرهـا
تــــراه مــثــل الــفـــي لابـــــد يــنـــزال
والشمـس هـي ويـا القمـر مـن فكرهـا
الــحــق يـنـكــر والـتـفـاخـر بــالامـــوال
لاهـيـن فـــي غفـلاتـهـم فـــي دورهـــا
كــم فـرقـت مــن دولــة حــل واجـيــال
والـيــا امــرهــا الله عـطـتـهـم نـحـرهــا
فــعــال نــــو الـخـيــر لامــــه الانـــــذال
كـثـرة تخالـيـف الـعــرب فـــي صـورهــا
يــــاالله يـاعــالــم خـفــيــات الاحـــــوال
يالـلـي ذنـــوب الـعـبـد لا شـــا غـفـرهـا
طالبـك انـا الجـنـه وحسـنـى بالاعـمـال
تــقــدر تـفـرجـهـا الــــى جــــا قــدرهـــا
كـم واحـد يمشـي مـع الـنـاس مـهـذال
يـرعـى ســـواة الـعــاذرة مـــن بـقـرهـا
لاشــاحــنــه عـــلـــم ولا وارده حــــــال
ولا يـمــيــز وردهـــــا مــــــن صـــدرهـــا
ثـوب النقـا يـرخـص ولبـسـن الاسـمـال
سـلـم الـرجـال الـلـي تـلامـع شـهـرهـا
ان كــان مـانـت فــي معـانـيـك حـمــال
عـمـل الــردى يهـويـك مظـلـم حـفـرهـا
ذا قــول مــن عـــدل غـريـبـات الامـثــال
بــيــوت عــســـرات لــمـــن لا قــدرهـــا
انـا احمـد اللـي بـدل الشـمـس بـظـلال
وهـــان مصـاعـبـهـا ونـقـطــف ثـمـرهــا
مـــا هـمـنـي دنــيــا ولا هــمــي مــــال
الـــرزق يـاتــي مـثــل هـاتــف مـطـرهـا
شفيى ومقصودي مـن الخيـل مشـوال
شــقـــرا نـواصـيـهــا كـثــيــر شـعــرهــا
شـفـي عليهـاكـان هــو زعـــزع الـمــال
ومــن الهـنـادي صـــارم فـــي ظـهـرهـا
وبالكف من غالي المطارق هولى البال
يـــروى بـحــزات الـلـقـا مـــن حـمـرهــا
ونجـر تــوال اللـيـل تسـمـع لــه اعــوال
ودلال يلـقـا الكـيـف مـــن هـــو نـحـرهـا
بــريــة يــطــرب لــهـــا كـــــل شــغـــال
والـزعـفـران مــــع الـعـويــدي ذعــرهــا
تـهــدى لمـاضـيـن الـتـجـارب والـفـعــال
زيـــــزوم عــيـــرات تـعــايــل جـــررهـــا
وتـهـدى لـمـن يـثـنـي نـهــار التـجـيـوال
مــودع جـيــاد الـخـيـل تـركــب وعـرهــا
والثالـث اللـي بالقـسـا يـرخـص الـمـال
لـــه ربـعــة دايــــم تـنـاطــف سـفـرهــا
وصـده غـن اللـي مـع دروب الـردا عـال
يمـنـاه عــن طـيـب المـعـانـي قـصـرهـا
وصلـوا علـى مـن صـار للخلـق مرسـال
عـداد مـا اخـضـر الــورق مــن شجـرهـا