بسم الله الرحمن الرحيم
انصرف الناس عن مصادر العلم والثقافة
وأصبحت المجالس والديوانيات والرحلات تستحل أوقات فراغهم
لم يبقى لهم مجال للحوار والتساؤل والنقاش الذي يفتق الأفكار وينير العقول
فكرهوا العلم وما يمد له بصلة
وبذلك يتخرج كل سنة الآف ممن لا يملكون القدرة على العلم
اقـــرأ
نحتاج للعودة للدين ويجب أن نؤمن بهذا الحل
واذا عدنا لبداية الإسلام وجدنا ان كلمة اقرأ أول كلمة بعثها جبريل لمحمد
فالإسلام يستطيع أن يتغلغل في النفوس وهو السلاح الوحيد ضد التخلف
فهو دين وثقافة تحاكي كل العصور وقادر على التكيف مع مستلزمات الإنسان في كل مكان وزمان
وله تأثيره الجبار على النفوس
القراءة تعني العلم
والعلم يعني الدين
والدين يعني الحضارة
والحضارة تعني الحياة
انظر لبداية المعادلة ولنهايتها
القراءة هي الحياة
قالوا (اعتقادك هو طريقتك في الحياة)
ما هو اعتقادنا الذي لا يجعلنا نقرأ؟
سواءا على المستوى العلمي أو غيره فان التقدم بشتى أنواعه لا يسمح
لأحدنا ان يكتفي بما تلقاه في المدرسة أو ما تلقاه من تجارب الحياة
أو من موروث الآباء
بل تحتاج لمدمن قراءة ,يطلع على كل العلوم والفنون ليكبر عقله
ويتحول لشمعة تضئ دربه وتحل مشاكله وتنير درب من حوله
القراءة هي الثراء الذي يخلص الفرد من مشكلاته الاجتماعية والاقتصادية والنفسية وبالتالي الأمة
فالأمة المثقفة هي التي تستطيع ان تتلمس الحلول لكل مشكلاتها
القراءة عالم الحضارة والرقي والعيش