
أوعز إلى نفسك أنك واثق بها ، مؤمن بإمكانها على مقاومة كل عادة ، والسيطرة على كل نزعة ، والتخلص من كل آفة وعلة ، وبلوغ ما تطمح إليه من جاذبية وهدوء تجد أنها تلبيك .
الحظ ليس وقفا على أفراد معينين ، ففي وسع كل إنسان أن يكون محظوظا ، ويكفي أن يشْغَل بذلك مخيلته فتفتح أمامه الأبواب المغلقة
لا يدخُلَنَّ في روعك أن النجاح ضربة حظ ، أو ابتسامة قدر، إنه جهد موجه دائم، وسير طويل واعٍ ، وفقاً لخطط مدروسة ، وعدة طرقات ممهدة .
حظك من المجد والنجاح في نفسك ، إنه كامنٌ في شخصيتك ، في قلبك وعواطفك ، في إرادتك وأفعالك ، في نظرتك إلى الأشياء والحوادث والأشخاص
مصيرك بيدك لا بيد غيرك ، وهو وقف على إرادتك ، تستطيع أن تنظمه وأن تُفيدّ من إمكاناتك لبناء حياة هانئة هادئة منتجة ، وتفجير منابع الطاقات التي تختزنها لخدمة الآخرين وإسعادهم .
بين التفاؤل الأبله الغافل والتشاؤم القاتم المر نقطة متوسطة تجدها في توازن عقلي دقيق ، وصحة عاطفية وجسمية ، وانطلاق نحو بناء النفس وتحقيق إمكانياتها
مع مودتي
السؤدد
