في مباراه واحده جعلت الاتحاد بطلا لموسم كامل وهو الموسم الصعب على فريق كبير كالاتحاد ، الذي
عرف بجماهيريه كبيره وبنجوم كبار واداره متعاونه ، فبعد خسارتين لنهائيين امام غريمه التقليدي
الاهلي ،
وبعد موسم متقلب في النتائج من هزائم وفوز بالعشره والسته استطاع الفريق الاتحادي انتهاز نظام
المربع الذهبي الذي لايفرق بين مجتهد ومفرط ، وفاز في مباراة العمر بالنسبه للاتحادين ، وكانت
فرصه بالنسبه لهم لتصحيح اوضاعهم الفنيه والنفسيه بعد موسم صعب وشاق وكان على حساب
الزعيم ،
الذي حوله النظام الى لقمه سهله في ذلك النهائي والغاء كل ماقدمه طوال العام من مستويات رائعه
خلال الموسم كاملا ، وربط مصيره في تلك المباراه والتي لم يكن فيها جاهزا لعدة اسباب الجميع
يعرفها
ولكن خلال تلك المباراه لم يكن الفريقان من الناحيه الفنيه ممتعين ، فقد طغت الفوضى الفنيه عليهما
وخصوصا على الزعيم الذي لعب وكانه بدون مدرب ، فالتشكيله لم يكن يتوقعها احد ، فكيف بعاقل ان
يبداء المباراه بثلاثه لاعبين في نفس المركز وهو المحور ، ولديه افضل اثنين يقومان بالدور الدفاعي
والهجومي على اكمل وجه وهما خالد عزيز وعمر الغامدي ، ولكن الداهيه لابد ان يكون له بصمه
فادخل الغنام في وقت ليس في صالحه ولا صالح الفريق ، ولكنه باكيتا فلا عجب ؟؟ وكيف بعاقل يبداء
المباراه بدون وسط ايسر ؟؟ وهل كان يتوقع من اللاعبين ان يبذلوا مجهودا خرافيا لتغطية عجزه عن
سد تلك الخانه ؟؟ ولكنه باكيتا صاحب التشكيلات الغريبه المعروفه ؟؟ وطوال تاريخ الهلال عرف عنه
ان قوته في اطرافه ولكنه اصبح يعاني من ضعف واضح فيها ، والادهى انه بغياب الشلهوب لايوجد
البديل !! بل اضطر الفريق الى تغيير طريقة لعبه لغياب لاعب واحد فقط ؟؟ والهلال الذي اشتهر بتخريج
النجوم في كل عام اصبح كالارض الجدباء لا يوجد من تعول عليه الجماهير في قيادة الفريق في
المستقبل من الايام ، وايضا عرف عن الهلال وجود المدرب الوطني الذي يكون مع الفريق في كل
المناسبات للطوارىء ولمساعدة المدربين على معرفة اسرار الفريق كما كان عبدالعزيز العوده وغيره
يفعلون ولكن ذلك اختفى......
الكاتب فيصل ابواثنين
الاهداء الى ضحايا باكيتا واولهم انا وخيرها بغيرها انشالله