كان أحد أبناء عم الفارس فلاح الشدقاء يوم من الأيام تارك ابله في شعيب الغضار جنوب غرب محافظة يدمة وهذا الشعيب يدخل بين هضاب ومرتع للسباع وتكثر فيه
الإشجار، وفي اليوم الثاني عندما مر بإبله يتفقدها وجد وحدة من خيارها مفترسها نمر في الشعيب وكان فلاح ابن الشدقاء قريب من
المكان ومره ابن عمه واشتكى عليه من النمر ويحكي له اللي صار للناقه قال له ابن الشدقاء لا تشكي انشاءالله اجيك براس النمر
واثور لك منه ، وراح فلاح للشعيب واتجه لمكان مفرس الناقه وأنزل بندقه وكان محتزم بخنجره المشهورة بإسم ( العلطاء ) وقطع له زرب كبير ( الزرب هو غصن الشجرة الخضراء كثير الشوك ) ثم قام بتقليد صوت النمر وفجأة لم يرى إلا النمر منصل ( نازل ) عليه من الهضبة معتدي عليه يبغي ياكله ولما وصله ورفع يدينه في السماء لقّاه فلاح الزرب في وجهه وعرض الخنجر على ظهره وجرها ليه قاسمه نصفين
حتى مات ثم علقه في شجرة وبلغ القبيلة يطمنهم إنه قتل النمر اللي يفترس إبلهم وبلغ ابن عمه إنه ثأر له من النمر فقال دامك قتلته
يابن الشدقاء فكأن ناقتي ماكلاها النمر
تقبلوا تحياتي ............
عاشق العليا