.
.
.
///
قصَّةَ ... ما قبل الانفصال ..!!
لمَ تتَكبر عليَّ وتَتبرأ مني .. برغم قرب والدينا .. قرابة الدم والنسبِ
جدنا واحـــــــد .. وموطننا واحد
ألــــــ أنَّك ... أم ماذا ..!!
///
.
.
.
لو كنت ذاك ..!!
المسلوب وطنه .. وتنام على الدمعةِ المؤججة بدخان المدافع
ورعب الدمار أللذي يسكن قلب أطفالك .. هناك دماء حبيبك ..
وهنا آلام اهلك .. فتنظر بحالك وإذ بها تستغيث إخواناً قد كتبت أسماؤهم في دفاتر العروبةِ عرباً ..!!
وإذ بك تراهم بين أغنيات وسهرات .. وأحاديث لهوٍ وترف ..!!
تصيح .. وتستغيث .. يرون آلامك .. ونزف جراحك ..
يصفقون الكف بالكف .. ويقولون .. ما نحن فاعلون ..!!؟
لحظتها ترغب .. بماذا ترغب
أجبني أيها القارئ ..!!
لذلك بدأتها بــــــــ " لو كنت ذاك .. !! "
///
.
.
.
لحظات ما قبل .. !!
قبيل خروج الروح مني إلى سفرها القصير
توارد على ذهني ذكر الرحمن .. فأخذت أهلل و أسبح
وقلت ياه متى آخر مرةٍ ذكرت الله بها قبيل المنام
ثم أخذت أسجُّ .. في بحور خلق الرحمن .. وأقول سبحان الله
وإذ بي أسبح في عروقِ أوردتي وكيف تغذي الدماء سفاح جسدي
ومن ثمَّ تهبط إلى أوديتها .. وقد مرَّت بنبض القلب وكيف هو سكون
النبض منه .. !!
وكيف تخرج الأنفاس مني شهيقاً .. ويعقبه الزفير ..
ثم تذكرت قوله سبحانه " وفي أنفسكم أفلا تبصرون "
لا يا ربي .. لم نبصر .. بل تجاهلنا وتلاءمنا
فلك الحمد ولك الشكر .. لعفوك ورضاك وسترك ونعمك التي لا تعد ولا تحصى ..
///
.
.
.
كل منهم يريد شيئاً ..!!
العين تريد ..!!
والقلب يريد ..!!
والروح تريد ..!!
فعشنا في شتاتٍ برغم وجود موطنٍ واحدٍ لهؤلاء المواطنين ..!!
///
.
.
.
فقدت أرواحاً ..!!؟؟
فقدتهم كانوا هنا يرسمون البسمة .. وتأمل طفلة ..!!
تعيش في أحشائي .. يكتبون فأضع كفي تحت خدي ..
وأتأمل حروفهم وروعةِ حديثهم .. وكيف كانوا هنا وهناك يعبثون
عبث الفنان برفقةِ فرشته .. والبستاني في تنسيق روضته ..!!
فكما تقول نفسي الآن سيرون حروفك ويبتسمون .. علها ابتسامةٌ
ترغب في الحديث .. الممتلئ بحروف البعد وهمس الغدير ..
///
.
.
.
دعوةً صادقةً من القلب ..
هذا ما أريد .. أنـــــــــا ..
فعذراً على التقصير .. وشكراً مسبقاً للمرور ..
فلا تغرنَّكم الحروف .. إنما أنا مجرد إنسان يعثر ومن ثمَّ يقوم
ليضحك ... تاره .. وتارةً أخرى .. يصيح .. !!!
فلا نعلم .. في أي دار نكون ..!!!
....................
سطر من الصمت المصافح للأمـــــــل .. البعيد ..