بسم الله الرحمن الرحيم
(( وتسلقوا الأسوار ))
أمنية إبليس أن يصبح الخلق مثله مفاليس ، فلا يقنع بأن يكون البشر عصاة ، بل لابد أن يكونوا مع المعصية عراة ،فالعري أقرب طريق لقتل الحياء ،لذا وسوس لأبينا ادم وأمنا حواء ، لينزع عنهما لباسهما وهما مازالا في السماء ؟ قال تعالى: ( يابني ادم لايفتننكم الشيطان كما اخرج أبويكم من الجنة ينزع عنهما لباسهما ليريهما سوءاتهما ؟ ) الاعراف 27 فجعلها إبليس سنة لأتباعه ، يروّجون له البضاعة،وعادة أتباع الهوى والرذيلة، أنهم لا يهنئون بالعيش تحت رايات الشرف والفضيلة ؟
علموا أن الأخلاق قلعة حصينة للأخيار ، والحياء والعفاف لها أسوار ،فأرسلوا صواريخ التغريب اليهودية ، برؤوس إباحية علمانية ،هدفها ..تدمير القلعة ، وأسر الفتى والفتاة بأقصى سرعة ،ليعيشوا خدما في سوق من زاد ، لأنهم يعلمون أن الخدم لا تنجب الأسياد، فلا خالد ولا صلاح الدين ، المطلوب جيل كفقراء اليهود لادنيا ولادين ؟..شنوا غاراتهم عبر الإعلام ، بالتبرج والسفور والحرام ،حتى تسلقوا السور وكسروا الباب ،باستبدال الحجاب المفخرة للنساء ، بأسوأ عادة وموضة من فرنسا ؟ لتبحث بنت خديجة عن العفاف والستر ، بين مجون أصحاب سقر ؟ فقلبوا المقصود من الآية ، بأن جعلوا الحجاب زينة ودعاية ، وإلا فما هذا اللثام ، إلا لفت نظر للآثام؟ ولماذا العباءة فوق الكتف؟ والثوب قصر وشف؟ والنقاب اتسع وخف..ليظهر حاجب أكله النتف؟ مع ارتفاع الكعب واستدقاقه ، وضيق الإزار وانشقاقه ؟ فما هذا المظهر ألا مؤشر لسوء المخبر ،؟ولا عجب..فالقدوات فنانات وكويفيرات ، حياتهن منا كير ومنكرات ـ فما أصعب الجرح في الكبرياء، يامن أرادت الحرية الرعناء ،خذيها...ولكن لن تأخذيها حتى تدفعي الثمن ـ فكم مدعي أنه لك مخلص، وهو الله دعي مخه مخ لص؟
إن هذا الذي نرى رقصات فوق قبر الكرامة المقتولة
أباح لك الدين أن تتجملي غير أن الحياة ليست رذيلة
أعده/ ابومانع
وادي العجمــــــــان