اتصل بنا البحث up a3ln usercp home
 


العودة   ::. مـنتدى قبيلـة العجمـان .:: > الـمنتديات الادبيــــــة > :: مـنتدى القـــصص والروايـــات ::

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-11-2006, 12:37 AM
آل عجمي آل عجمي غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 2,367
الفارس المشهور شالح بن هذلان القحطانى

أخواني الكرام
كلنا نعرف الفارس المشهور شالح بن هذلان القحطانى والذي له قصص وأشعار دونتها
كتب تاريخ الجزيرة ومن هذه القصص هذه القصة النادرة والتي كانت سبباٌ في معاناة شالح والتي كان سببها مزحه أطلقها شالح لبنة ذيب فكانت تلك المزحة هي الخنجر الذي أنغرس في قلب شالح على مر الأيام وبداية القصة

أنة في ذات ليله : كان الأب الشيخ شالح بن هدلان ساهراً مع أبنه الفارس ذيب
وكان والده يداعبه ويلقي عليه بعض الأشعار فأنشده هذه الأبيات :


يا ذيب أنا يأبوك حالي تردّى = وأنا عليك من المواجيب يا ذيب

تكسب لي إللي لاقِحٍ عِقب عدّا = طويلة النسنوس حرشا عراقيب

تجر ذيلٍ مثل حبل المعــــــــدا = وتبري لحيران ٍ صغار ٍ حباحيب

وأشري لك إللي ركضها ما تقدا = ماحدٍ لقى فيها عيوب وعذاريب

قبا على خيل المعادي تحــدى= مثل الفهد توثب عليهم تواثــــيب

أنا أشهد أنك باللوازم تِســدا= لو حال من دونه عيال ٍ معاطيب

ليث ٍ على درب المراجل مقـدّى ... ما فيك يا ذيب السبايا عذاريب


وبعد إن قالها والده بطريقة المزاح أسرها في نفسه وعندما تأكد من نوم أبيه ذهب لبعض
أصدقائه الذين يعتلون صهوات الخيل معه في مغازية وطلب منهم مرافقته فشدوا رحالهم
وركبوا مع ذيب وبعد ذلك سآلو ذيبآ إلى أين نحن ذاهبون؟ فقال لهم إلى ديار القوم ، وأشار إلى
قبيلة عتيبة ، لنكسب منهم أبل لأهلنا ، وقال لابد أن أغنم لوالدي من أجود إبل عتيبة ،
وبعد ثلاثة أيام من السير قصدوا بئرا في ديار عتيبة ليستـقوا منها ألما ويسقوا رواحلهم ،
وهذه البئر تسمى (( ملية)) وهي تقع غربا عن جبل ذهلان ، بأواسط نجد وعندما انحدروا عليها
رأوا قبيلة عتيبة على البئر يستقون فأراد ذيب ورفاقه أن يرجعوا لئلا يروهم فينذروا القبيلة بهم ، وكان من السقاة صياد أخذ بندقية وتوجه إلى الوادي الذي انحدر منه ذيب ورفاقه ، باحثا عن الصيد ، وعندما رأى ذيبآ وجماعته اختفى تحت شجرة وأطلق عليهم عيارآ ناريآ ، فكان مقدراٌ أن تصيب ذيبآ إصابة مميتة
وبعد سقوط ذيب على الأرض أناخ رفاقه مطاياهم وتسابقوا إليه وضموه إلى صدورهم ،
فوجدوه جسما بلا حياة ، فانهالوا عليه بالقبل ، وودعوه بدموعهم الساخنة ، ثم وضعوه بكهف بجانب الوادي ،
وقفلوا راجعين إلى ديارهم إما الصياد الذي أطلق النار فقد ظل مختبئا تحت الشجرة ، إلى أن رأى الركب قد أبتعد،
فخرج إلى أن وصل لمكانهم الذي رآهم به فوجد الدم يلطخ المكان، ثم عمد إلى ذيب وهو بكهفه ، وعندما رآه وجده شابا وسيم الطلعة ، وفي خنصره الأيمن خاتم فضي ، وكانت رائحة الطيب تفوح من ملابسة، وكان لباسه يدل على أنه شخصية بارزه فرجع إلى جماعته الذين يستقون من البئر فسألوه عن الطلقة التي سمعوها أتية من جهته ، فقال أن ركبا من المغيرين انحدر من الوادي وبعد إن رأوكم قفلوا راجعين ،
فأطلقت عليهم عيارا ناريا قتل منهم شخصا تبين لي انه زعيمهم وقد وضعوه في الكهف
فتوجهوا إليه وكان معهم عندما وصلوا إليه فتاة كانت تعرف ذيبا حق المعرفة والتي قامت
بالصياح بأعلى صوتها

وقالت ويحك هذا ذيب بن شالح بن هدلان ، الذي كنا بجواره بالعام الماضي فشتموها

قالوا: يبدوا أن بينك وبينه صداقه ، فلهذا قمتي بالصياح بأعلى صوتك ،

فقالت: لا والله لم يكن بيني وبينه أي شي من هذا ، ولكنه أكرمنا وأعزنا ، وأجارنا ، وكان لا يأتي
من الفلا إلا ومعه صيد ، ويأتي بقسمنا نحن جيرانه حامله بيده ، ويدبر دون إن يرفع طرف عينه بامرأة

أما شالح فقد كان المصاب فادحا وقويا على نفسه حين عاد رفقائه وأخبروه بموته

فقال هذه ألقصيده في وفاة ابنه


يا ربعنا ياللي على الفطر الشيب=عز الله إنه ضاع منكم و وداعه

رحتوا على الطوعات مثل العياسيب = وجبتوا وخليتو لقلبي بضاعه

خليتوا النادر بدار الأجانيب=وضاقت بي الأفاق عقب اتساعه

تكدرن لي صافيات المشاريب = وبالعون شفت الذل عقب الشجاعه

ياذيب انا بوصيك لا تاكل الذيب = كم ليلة عشاك عقب المجاعه

كم ليلة عشاك حرش العراقيب =وكم شيخ قوم كزته لك ذراعه

كفه بعدوانه شنيع المضاريب = ويسقي عدوه بالوغى سم ساعه

ويضحك ليا صكت عليه المغاليب = ويلكد على جمع العدو باندفاعه

وبيته لجيرانه يشيد على الطيب = وللضيف يبني في طويل الرفاعه

جرحي عطيب ولا بقى لي مقاضيب = وافخت حبل الوصل عقب انقطاعه

كني بعد فقده بحامي اللواهيب =وكني غريب الدار مالي جماعه

من عقب ذيب الخيل عرج مهاليب = ياهل الرمك ما عاد فيهن طماعه

قالو تطيب وقلت : وشلون ابا طيب= وطلبت من عند الكريم الشفاعه

ورادفها بهذه القصيدة ، على نفس البحر والقافية


ذيب عوى وانأ على صوته أجيب =ومن ونتي جضت ضواري سباعه

عز الله إني جاهل ما اعلم الغيب =والغيب يعلم به حفيظ الوداعه

يالله يا رازق عكف المخاليب = يا محصي خلقه ببحره وقاعه

تفرج لمن صابه جروح معاطيب =وقلبه من اللوعات غاد ولاعه

إن ضاق صدري لذت فوق المصاليب = مانيب من يشمت فعايل ذراعه

صار السبب مني على منقع الطيب = ونجمي طمن بالقاع عقب ارتفاعه

ياطول ما هجيتهن مع لواهيب=ولاني بداري كسرها من ضلاعه

وياطول ما نوختها تصرخ النيب=وزن البيوت اللي كبار رباعه

واضوي عليهم كنهم لي معازيب = إليا رمى زين الوسايد قناعه

أضوي عليهم واتخطى الأطانيب=واخذ مهاوية الجمل باندفاعه

أبا انذر اللي من ربوعي يبا الطيب = لا ياخذ إلا من بيوت الشجاعه

يجي ولدها مذرب كنه الذيب = عز لبوه وكل ما قال طاعه

وبنت الردى ياتي ولدها كما الهيب = غبن لبوه وفاشله بالجماعه

ياكبر زوله عند بيت المعازيب = متحري متى يقدم متاعه

وذات ليلة وعندما كان ساهر يسامر احزانه مر بةشخص من قحطان يسمى الهويدي
قد ضاع منه طيره واخذ يبحث عنه بالليل ويسأل رافعآ صوته كلما مر بنار مناديآ (من عين الطير )
فعرفه شالح وسكت اول مره ثم استمر بسؤال بكل نار يمرها والمره الثالثه ناداه شالح
وكان الهويدي لا يعرف انه شالح الذي ناداه وعندما وصل عرفه وسلم عليه

وقال شالح هذه القصيده


إن كان تنشد يالهويدي عن الطير=الطير والله يالهويدي غدا لي

طيري عذاب معسكرات المسامير= إن حل عند قطيهن الجفالي

إن جا نهار فيه شر بلا خير =وغدا لهن عند الطريح اجتوالي

إن دبرن خيل وخيل مناحير =وغدن مثل مخزمات الجمالي

على الرمك صيده عيال مناعير = وشره على نشر الحريب الموالي

يضحك ليا صكت عليه الطوابير = طير السعد قلبه من الخوف خالي

خيالنا وإن عرجدن المظاهير = وزويزوم عيرات طواها الحيالي

غيث لنا وإن جت ليالي المعاسير = وبالشح ريف للضعوف الهزالي

يسقي ثراه من الوايح مزابير =تمطر على قبر سكن فيه غالي


ومن القصائد المشهورة أيضا لشالح أبن هذلان هى القصيدة التى رد بها على ضيف الله
و كانت قبيلة عتيبة قد قتلت الفديع اخو شالح بن هدلان القحطاني الفارس المعروف
فاخذ يتحين الفرص لاخذ ثار اخيه و فعلا تم له ذلك
على يد مبارك بن غنيم بن هدلان الذي قتل الفارس عبيد بن تركي بن حميد العتيبي
فرثاه اخوه ضيف الله بن تركي بن حميد بقصيدة جميلة
متوعدا فيها قحطان باخذ الثار و محرضا الامير محمد بن هندي بن حميد على اخذ الثار
قال ضيف الله بن تركي بن حميد :


يا ونتـي ونـة كسيـر الجبـارة = إلى وقف ماحتال ’ واليا قعـد ون

عليك يا شبـاب ضـو المنـاره = عليـك ترفـات الصبايـا ينوحـن

من مات عقب عبيـد قلنـا وداره = لا باكي ٍ عقبـه ولا قايـل مـن

تبكيك صفـر ٍ البسوهـا غيـاره = تبكيـك يـوم ان السبايـا يعنـن

وتبكيك وضح ٍ ربعـن بالزبـاره = إلى قزن مع خايـع ٍ مـا يـردن

الخيل عقب عبيـد مابـه نمـاره = وش عاد لو راحن وش عاد لو جن

ياشيخ ما تامر عليهـم بغـاره =كود الجروح اللي على القلب يبرن

يقطع صبـيٍ مـا ينـادي بثـاره = إلى اقبلن ذولـي وذوليـك قفـن

ياهل الرمك كل س يعسّف مهاره = والمنع ما نطريه لاهم ولاحـن


فاجابه شالح بقوله


ضيف الله اشرب ما شربنا مـراره = إصبر وكنـك شالـح ٍ يـوم حـزن

راح الفديع اللـي علينـا خسـاره = واخذ قضاه عبيـد حامـي ثقلهـن

يمنى رمت به ما تجيهـا الجبـاره= اللي رمت بعبيـد فـي معتلجهـن

من نسل أبوي وضاري ٍ للشطـاره --- يصيب رمحه يوم الارمـاح يخطـن

وعبيد خلّـي طايـح ٍ بالمعـا ره= عليه عكفـان المخالـب يحومـن

وعاداتنـا بالصيـد ناخـذ خيـاره = ثلاثة الجذعان غصـب ٍ بـلا مـن

يا قاطع الحسنى ترى العلم شـاره = لابـد دورات الليـالـي يــدورن

حريبنـا كنـه رقـيـد الخـبـاره =خطر ٍ عليه إليا توقظ مـن الجـن

مانـي بقصـاد ٍ بلـيـا نـمـاره = أجدع نطيحي بالسهـل وان تلاقـن

من حل دار النـاس حلـوا ديـاره = لابـد مـا تسكـن ديـاره ويغبـن

ومن شق ستر الناس شقوا ستاره = ومن ضحك بالثرمان يضحك بلا سن

وان كان ضيف الله يعسف مهـاره = فمهارنا من عصر نـوح ٍ يطيعـن

تدنـا لصبيـان ٍ سـواة النمـاره = شهـب ٍ لماضيـن الفعايـل يعنـن

منقولة

رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 03:27 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Design And Develop By DevelopWay

تصميم : طريق التطوير
لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com