:
:
:
:
:
:
:
:
:
:
:
:
:
:
:
:
:
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اليوم جلست مع نفسي وانا من النووع اللي دايم اسولف معها وهي بعد ما تقصر داايم تجلس معي وسوالف وضحك
كاان اقولها يا نف نف <<< هذا اسم الدلع لنفسي الكريمه فديييتها والله
وش رايك اكتب في قسم الترفيه ترا منذو مبطي ما كتبت اخاااف الاعضاء مشتااقين لكتاباتي
كاان تقولي اصلا حد يذكرك انت ووجهك <<< اثابها الله نفسي الكريمه قطت الميانة معي اخاف بعد شوي تقولي كفك
قلت لهاا اكلمك من صز انا اليووم بكتب لهم موضوووع
قالت لي هذا وجهي اذا احد رد عليك من زيينك انت ومواضيعك <<< تهووورت هالمره
كااان اتهوور واعطيها بلوك واقولها عشاان تتأدبين
<<< الموووهم ترا كل اللي كتبته هذي مقدمه
<<<<<<<<< كل ذي مقدمه اجل لو بتكمل بتكتب لهم قصة مسلسل مكسيكي خخخخ <<< باايخه مو
اليوووم عندي لكم قصه (( حتوته << لغير الناطقين بالعربيه ))
وهي عندماا كنت منبطح على احد الطعووس والافكاار تدوور بدمجتي الكريمه
اخليكم معها <<<<
...
...
لايرووح بالكم لبعييد اقصد القصه
إنبطحت على رأس طعس من طعوس الصحراء السعوديه ,(عادة الإنبطاح يكون على البطن لكن الإنبطاح هنا على ظهري) .
ومع بداية إنبطاحي بدأت أحس بحبات الرمل الباردة وهي تدغدغ جسدي الطاهر . ثم بدأت أشقلب نظري في النجوم اللامعة في كبد السماء .
لحظات قليلة و مرت من فوقي طائرة (من طراز أيرباص تش طح 700) محملة بالركاب المسافرين ، فألقيت عليهم التحية من بعيد ، وبدأت ألوّح لهم بيدي مُرحِباً بهم و محيياً و مهلياً و مسهللاً ، وتمنيت لهم من "أعماق قلبي "سفراً محموداً ، وصوماً مقبولاً ، وحجاً مبروراً .
وأستمريت بالتلويح لهم بكل ما أوتيت من قوة ، إلى أن أختفت تلك الطائرة عن ناظري ، ((مودعةً بمثل ما استقبلت به من حفاوة وترحيب)) ، فلم أستطع ضبط مشاعري فبدأت أبكي حزنا على فراق هالطيارة الجميلة (فاهم الحب غلط) . أدخلت -يدي في جيبي- وأخرجت (كرتون مناديل) وبدأت أمسح دموعي .
ثم رفعت رأسي إلى السماء (وأنا مازلت منبطح) ورأيت القمر مكتملاً كأنما هو البدر في السماء "يا خراشي" . لا أكتمكم سراً يا جماعة الربع أنني حينما رأيت القمر تذكرت الأيام الخوالي (يوم أننا شيبانا ) ،حيث كنت أنا وشلة من رفاقي نجلس حول النار نتسامر ونسولف . كنت أجلس أنا وصديقي العزيز عنتر بن الملوح وأبو الطيب المتنبط ، وأبو فراس آل باتشينو ، وصديقي اللدود أبو لهب عليه لعنة الله.
نجلس حول النار ، نتطارح الأشعار ، ونتبادل الأفكار ، في الليالي الملاح ، وأيام كلها أفراح ،،،،، أما اليوم فأنا وحيد بدونهم على رأس الطعس منبطح ,, كل ذلك النعيم راح ، ذهب أدراج الرياح ، كله باح باح ،،،،
المهم فكرت بما إني إنسان فاضي ما وراي أهل ولا عيال ولا حتى جيرل فرند,
"قررت" أن أحسب كم عدد النجوم اللي بالسماء كلها
دخلت -يدي في جيبي- وطلعت شنطة الدربيل
وبعد ثلاث ساعات (وأنا مازلت منبطح) إليكم النتائج والإحصائيات :
3289 = نجمة (وهج عالي)
1903 = نجمة (وهج منخفض)
8 = نيازك.
1 = قمر طبيعي
1 = قمر عربسات
1 = قمر نايل سات
3 = طيارة (كل الثلاث طيارات من نوع "أيرباص" ما عدا ثنتين من نوع "بوينج " ووحده من نوع "كنكورد")
2 = بومه (بسم الله الرحمن الرحيم)
1 = شمس
2 = زقارة حشيش(برسيم)
وأنا في قلب الصحراء (مازلت منبطح ) راح تفكيري باتجاه المدينة ،، وتحديداً موضوع "وش بيصير لو تمسك الحرمة الطارة؟" (قيادة المرأة للسيارة).
طبعا الرجاجيل (الله يطول بأعمارهم) هم اللي يحددون مصير كل الحريم في هالجانب،،،يعني مصيركم يا الحريم ،، في يدي أنا وأخواني الرجال الآخرين في هذا البلد المعطاء .
ولا أكتمكم سراً إننا بنسمح لكم تسوقون السيارة بعد تقريبا سنة من الآن ،أو سنتين بالكثير ، الزبدة بأن عام 2008 سوف تتواجد المرأة كثيرا في الشوارع السعودية.
وستكون بالضبط خلف عجلة القيادة (الدركسون بالصعيدي).
وهذا وعد صادق مني لك أيتها المرأة السعودية ، وإذا ما سمحوا لكم تسوقون ،تعالوا بس لي ، الوعد في الدهنا (بتلقوني هناك منبطح) على راس الجبل.
المشكلة الحاصلة الآن أنه هناك شل(ن) من النساء (قوم" مع الخيل يا شقراءو ") . الشلة هذي ودها بالسواقة اليوم قبل بكرة ، وأنواع المهايط نطالب ونطالب
لكن لو تركبهم في سياره، تلقاهم ما يعرفون ،، لا يفكون "جلنط" ، ولا يعشقون "قير" ،،،،، فهؤلاء أنا أصرخ في وجيههن وأقول لهن بصوتي الحنون : يهديك يرضيك (والصحون في المطبخ بتندهلك)
وإذا ضاق صدرك أمسكي أكبر صفرية عندك وأعتبريها دركسون ،،ثم فوحطي بين الغرف. بس إربطي الحزام .
لكن بيكون فيه نوع ثاني من الحريم اللي هن (الشقرديات) ،،، وأغلب السعوديات شقرديات(>>أنا ما أحب الإحتكاك والمصادمات مع الناس)
الشقردية هي اللي بترقى الأرصفة ، وتنطل في الدائري ، وتكشت يم الدهنا وتتطعس هناك ، وتمشي 180 على الطرق االسريعة ،،، سبحان الله كأني أشوفهم قدام عيني.
بصراحة وأنا في وضعية الإنبطاح حسيت بالبرد الشديد حيث هبت علي الرياح (هناك الهبوب الشمالية باردة ، لكن اللي أشد وألعن وأدق رقبة هي الهبوب الشرقية وتسمى "النسرية" وهي اللي هبت علي الآن . )
جلست على حيلي ودخلت -يدي في جيبي- وطلعت منه علبة كبريت و ثلاث حطبات ، وشبيت لي نار . قعدت أتدفأ شوي ، ثم بعد كذا دخلت -يدي في جيبي- وطلعت لي شوية "معاميل" (يعني فناجيل ودلال وتمر مكنوز .....كله من جيبي) وقعدت أتقهوى وأتفنجل ... ثم مرة ثانية دخلت -يدي في جيبي- (نعنبو بليسك مستودع خيري). وطلعت منه شريط (كاسيت) لأم كلثوم ومعه مسجل ماركة بانسونيك"ضمانه سنة" . وضغطت على play وإذا بها أم كلثوم تصدح بـــــي فــــــي عرض الصحراء :
هل رأى الحب سكارى مثلنا
ماقدرت أقاوم على طول رجعت و إنبطحت ، ورجعت الأفكار عن (قيادة المرأة للسيارة ) تتقلب وبقوة في رأسي حتى بغيت أطيح من فوق الطعس
لكن لكي أستفيد من "سواقة الحرمة" لصالحي ،، لازم أكون ذكي وبعيد النظر ..... مثلاً لو أنا إشتغلت في بنشر ، وصرت بنشري قد الدنيا ،
كل شوي بنت جاية عندي وجايبة سيارتها تقول : صلحها لي
وأنا بين هالمزايين أتقلب في النعيم
أعاير الزيت للجوهره..
وأفك الصرة لريم..
وأنفخ الهنوف (قصدي كفر سيارتها)
وإذا قالت : كم حسابك ؟ أقولها لا لا وألف لا ما عاش اللي ياخذ منك ريال يامودموزيل ........ و على طول أدخل -يدي في جيبي- وأمد لها خمسمائة ريال علشان أكسبها زبونة دائمة للمحل حقي ... وأقولها : خذي هذه بعدعلبة زيت هدية مجانا علشانك حلوة اههاها .
وتلقوني أعمل وأنا مغمور بالسعادة أفتح البنشر أول الناس وأصك آخر واحد (واحتمال أخلي البنشر نظام 24 ساعة).
المهم إذا ساقت المرأة بتشوفون أشياء غريبة ، وسيارات ألوانها عجيبة ،
هذي صبغت سيارتها برتقالي علشان يسمونها "البرتقالة"،
وفلانة صبغت سيارتها زهري علشان يمشي مع لون الجزمة والشنطة . ياي تناسق الألوان يساعد على إراحة الأمعاء الدقيقة في البطن
والشباب ياعيني عليهم تلقاهم أنواع الركادة عند الإشارات ، مايبونها تولع أخضر ,,,,, وبعضهم يطق الدريشة (لو سمحتي ياحلوة وين برج المملكة؟) وهو موقف تحته..
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
الموووهم أقول لكم : وأنا مازلت منبطح ....... ولاتدرون
السلام ختام
<<<<<<<<<<< شو رااايكم بايخه موووووو بلاش مجاملات
اتمنى اني كتبت لكم شيء عجبكم <<< هنالك ذرابة(ن) مفرطت(ن)
<<< مشكلتي اذا تهورت وكتبت بالفصحى تطلع الفضااايح
فتــــكـــــــــو بــــعــــافـــيــــــه
نسيت لاأقول لكم الموضوع ملطوووووووووووووش
أخيكم المطفوق