بسم اله الرحمن الرحيم,
قال لي رجل من قبيلة مطير......كان خاله احد اخويا الامير سلطان بن عبدالعزيز...وعندما كانوا على العشاء بدا الكلام عن القبايل......قال الامير سلطان...كلمه مازالت عالقه في ذهني......قال ان المغفورله الملك عبدالعزيز اوصانا وقال......من بد القبايل كلها.....اوصيكم ياعيالي من يام.....؟
رحم الله الملك عبدالعزيز..كيف كان ثاقب البصيره....نعم........يام هي القبيله التي من كانت في صفه...النصر من عند الله سوف يكون حليفه.........ومن نوى الغدر والخيانه لها.......فا لهلاك بإذن الله مصيره...........
هذه بعد الاحداث التي حدثت في الماضي منقوله من ارشيف اخينا دامغ الباطل واخينا العارف,
....مقدمة تركت بلا عنوان او اشارة لاسم الكاتب انه كان هناك في عام 1222ه حاكم لبلاد عسير (يسمى ابو نقطة ) غزا نجران , فاحتل (بدرالجنوب) وبنى فيها قصراَ يسمى قصر( الثغر) وذلك في قرية ( الحمضة)
وكان الحاكم الموجود في بدر ان ذاك هو :: عبد الله بن علي بن هبة المكرمي)
وكان كبير السن وله اخ اسمه( يوسف) يقوم باعماله ويقال ان( الياميين) ابو على انفسهم هذه النكابة , فجهزوا انفسهم بالجنود والعتاد وزحفوا على( بدر الجنوب) فقاتلوا جنود ابو نقطة حتى ابادوهم في خمسة عشر يوماَ تقريباَ وفر منهم من بقي الى بلاد عسير حيث يقيم( ابو نقطة ),وحتى الان يوجد في( بدر الجنوب) وهي في شمال نجران اثار رسم لقصر ابو نقطة المسمى (الثغر)
وفي حادثة اخرى .. بعد تاريخ المعركة السابقة بقليل يقال ان يام اتفقوا مع المكارمة على غزوا تهامة ,واجتمعوا في جيش قوي بقيادة عبد الله بن علي المكرمي الذي اوكل قبادة المعارك وتنفيذها لاولاد اخوانه عباس بن احمد وحسين بن حسين وكان يحكم تهامة في ذلك الوقت ا لشريف حمود بن محمد , ولما سمع الشريف أنباء غزو يام والمكارمة لتهامة ,كون جيشاَ كبيراَ من اهل شمال تهامة ومن حمى بكير وغيرهم من المرتزقة , وزحف حتى رابط بجيشه في محل يسمى القنبور في تهامة ثم امر بعض جنده ومنهم الشريف يحيى بن علي بالتقدم للاستطلاع واستقاء الاخبار عن جند يام والمكارمة , فقابلهم جند يام والمكارمة الذين قاموا بنفس المهمة فقاتلوا قتالا مريرا قتل فيه الشريف يحيى ولما علم الشريف حمود بذلك نقل جنده الى مكان يسمى (الضحى)والى اخر يسمى (القناوص). وسبق الاشراف بالمبادرة فانقضوا على اهل نجران من كل صوب ,, وقامت معركة حامية التقى فيها الخصمان الدوران عباس بن احمد المكرمي ) و(الشريف حسن بن بشير بن محمد)
وكان للاثنين شجاعة فائقة( ضرب عباس المكرمي) الشريف بالرمح فتعلق بدرع الشريف, فلم يترك عباس رمحه الا بعد ان سقط الاثنين من فوق ظهور الخيل
ويقال ان هذه المعلركة كانت متكافئة ومريرة الصراع حتى انتهت الى الصلح وعاد بعدها اهل نجران ولكن بدون قائدهم عباس الذي تقول المخطوطات انه توفي نتيجة مرض شديد العدوى (الملاريا) ودفن في نجران في صفر عام 1223هـ
ولذلك فتتميما ً لما أورد فأنني سأذكر بعض الأحداث التاريخية التي ذكرها بإسهاب مفصل وخصوصا ً عن حرب ابن أبي نقطه وغزوه لنجران في وقت الداعي عبدالله ابن علي ابن هبة الله المكرمي < ت : 1225هـ > ، حيث قد ذكرت مجلة العربي الكويتية في أحد أعدادها تحت عنوان ( من تاريخ الدولة السعودية الأولى في المؤلفات اليمنية ) ماتضمن وقائع حربية لسنوات عديده من تاريخ هذه الدولة ، وكان مما ذكرته عنها :