لاحظت من خلال تعاشي مع الناس والمجتمع وخصوصا مجتمع العجمان والبدو عموما ألا وهو زواج العجمي من الجنسيات أخرى سواء من الدول العربيه أو الأجنبيه( بما فيها شرق أسيا و آوروبا) سواء أن كانت مسلمه أو غير مسلمه و ما ينتج عن هذا الزواج من خلال تبدل عادات الزوج وابتعاد الزوج عن أهله مما ينتج عن هذا تربية الأبناء تربيه مختلفه عن تربيه أبناء العجمان ونلاحظ نفور أبناء العجميات وتكبرهم على هالأبناء الآخرون معتقدين أنهم أفضل حالاً منهم وأعز نسباً ليست هنا قضيتي بل قضيتي تكمن في بعض الأبناء والبنات الذين يتربون تربيه مختلفه وخصوصا عندما يتوفى الأب فتكون الأم هي المسئوله عن تربيتهم وتربيهم تربيه مغايره عن تربية المجتمع الكويتي أو أن الأم
تربي ابنها وتسافر لبلادها فيتكيف الأبن مع هذه الحياه الجديده وينسى أنه مسلم ويتنصر ويغير اسمه إلى اسم مسيحي (كان باءمكاني أن أقول أسم هذا الابن وماذا أصبح اسمه الآن ولكن احترما لأهله لن أقول ) فتخيل بعد عشر سنوات يقولك هذا الابن أنا أمريكي من أصل عجمي أو قد تكون فتاه (وهنا أكثر خطوره)تتزوج من كندي ويقولك أحد أحفادها بعد25 سنه حنا جدتنا عجميه أو كما حدث لعجمي تزوج من جنسيه عربيه وانجبت زوجته بنت معاقه فجازها هذا الأب بطلاقه وترك ابنته تتربى في بلد آخر عن بلدها
ما دور قبيلة العجمان اتجاه هذه المشكله أليس أولى إنشاء لجنه خاصه لحل هذه المشكله وتربيه أبناءنا تربيه صال
حه