أعلن وزير الخارجية الكويتي الشيخ محمد الصباح قبل اسبوع ان الوزارة تبحث عن موقع جديد لسفارة الكويت لدى العراق باعتبار ان موقعها الحالي يقع في منطقة خطرة. وقال الشيخ محمد، بعد افتتاح امير الكويت الشيخ صباح الاحمد للمؤتمر الخامس لرؤساء البعثات الدبلوماسية الكويتية المعتمدة في الخارج، أن مبنى سفارة العراق لدى دولة الكويت يخضع إلى الترميم . وعما اذا كانت الكويت قد اختارت سفيرا لها لدى العراق قال الشيخ محمد: "كل شيء بوقته".
-----------
السؤال الان ...
هل حان الوقت لاعادة العلاقة كاملة مع العراق ...؟
ملاحظة
يرجى التثبيت و التصويت على هذا الموضوع اعلاه ....
---------------- وانا هذا ارئي
و كان الخطر من صدام بس ؟؟
صدام هو شخص واحد من بين ملايين الاشخاص
الذين يرون في الكويت جزء من العراق ( العظيم )
حكومتنا اما انها غافله او ان الضغط الخارجي عليها كبير
فلا يعقل ان يتاجروا بحياة الكويتيين و اخص منهم
من سيذهبوا هناك
حتى لو شيدوا السفاره فوق ابراج عاليه ( ان وجدت )
و احاطوها بكل اسلحة الدمار
فلن يتهاون العراقيين عن قصفها و اسقاطها فوق
رؤوس من بداخلها
و عشرات الارواح ستذهب
على الاقل ألا يجب ان ينتظروا قليلا
ريثما يستتب الامن في العراق !!
وما هي فائدة السفاره الان في هذا الوقت العصيب ؟؟
العراقيون الان لا يأمنون على ارواحهم و بعضهم
ابرياء لا علاقه لهم بالحرب
فما بالكم بشخص غريب عنهم .. كيف سيحل الامان على روحه ؟
بل ماذا ان كان كويتي - انجس خلق الله بالنسبه للعراقيين -
هذا استهزاء كبير وطيش حكومي
فحتى انتظار الجو الامن لا يستطيعون عليه ؟؟
لا اعرف من صاحب هذه الفكره المدهشه
ولكن اما انه لا يعرف تماما ما يجري في العراق
او انه يواجه ضغط كبير يجبره على فتح السفاره
او ان لديه مصلحه كبرى تفوق اهمية تفجير
السفاره و خسارة ( بعض ) ارواح العاملين فيها
سلامي لكم جميعاً اخوكم ومحبكم الشقردي الكويتي العجمي