من خلف ما مات..
تحية عطرة
فعلا استاذنا الفاضل
فالعبقري يبقى في الذاكرة
وتبقى أعماله وإنجازاته
سواء فنية او علمية او حتى أدبية.
وعلى قولة المثل الدارج (من خلف ماماتش)
ومخرجنا الراحل
العقاد
خلف إنجازاته وأعماله العظيمة
نقل صورة الاسلام للاإسلاميين
نقل واقع
وعظمة
الاسلام
لشعوب لاتؤمن بالدين الاسلامي
من
خلال أفلامه الرائعة
أيضا
لانبخس عظمة انطوني كوين
وقدرته
على
تقمص شخصيات تاريخية فذة
كمثل شخصية عمر المختار ذاك المجاهد الليبي الرائع
فقد
قال
عنه
العقاد شخصيا
أجد في هذا الرجل نفسي
فاذا سر نجاح العقاد رحمه الله إيمانه القوي،
الثقافة التاريخة الدقيقة المتمثلة بأفلامه
حسن إختياره لشخصيات تناسب واقع أفلامه
العقاد وانطوني ومعهم عبدالله غيث كل يؤمن بقدرات الآخر
فلم الرسالة
يساوي
جهد
كل
الهيئات
الدينية
والدبلوماسية
والتاريخية
والثقافية
يساوي جهد هيئات الصراخ والهواش.
واخيرا
شاءت قدرة المولى
ان
ينتهي هذا الرجل
على أيدي حفنة إرهابيين
وكأنهم
حملوا رسالة للعقاد
بإحتجاجهم
على الرسالة
وصدقوني
لو خرج منها سالما
لرأينا
رسالة
أخرى
تحكي موقف الاسلام من الارهاب
ولاثبت
للعالم
ان الاسلام بريء من الارهاب
(صورة مع التحية لبعض الهيئات !!صورة مع التحية للمخرج حور العين)
دمتم بخير
