السـلام عليـكم أهل الحنيفيـة
أشكرك أخي الكريم جزيل الشكر على جهودك في سرد ترجمـة أصحاب أحمد عليه
الصلاة والسلام واسمـح لي بتسجيل إعجـابي بقلمـك وكتاباتك ,,
أما بعـد ..
أود المشـاركه في هذا الموضوع بموقف يأسرني كلما قرأتـه لأنـه يجسـد المحبـة اللتي
كانت بيـن هؤلاء الرجال .. وهذا الموقف حدث ساعـة وفاة الفاروق رضي الله عنه ونترككم
مع هذا الموقف .. في الصحيحين عن ابن عباس قال: وضع عمر على سريره فتكنفه الناس
يدعون، ويثنون، ويصلون عليه قبل أن يرفع؛ وأنا فيهم فلم يرعني إلا رجل قد أخذ بمَنْكِبي
من ورائي، فالتفت فإذا هو علـي ، وترحم على عمر، وقال: ما خلفت أحدًا أحب إلى أن ألقي
اللّه ـ عز وجل ـ بعمله منك، وايم اللّه، إن كنت لأظن أن يجعلك اللّه مع صاحبيك. وذلك أني
كنت كثيرًا ما أسمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (جئت أنا وأبوبكر وعمر، ودخلت أنا
وأبوبكر وعمر، وخرجت أنا وأبوبكر وعمر)، فإن كنت أرجو، أو أظن أن يجعلك اللّه معهما )
روايـة بالبخاري ومسلم تجسد ذروة الوفاق بين رموز الصحابة ولا عزاء للمتأسلمين
رحم الله الفاروق عمر ورحم الله الكرار علي ورحم الله أصحاب النبي عليه الصلاة والسلام
يقول الشاعر محمود غنيم في فاروق الأمـه
يامن يرى عمرا ً تكسـوه بردـته .. والزيت ُ أدم ٌ لـه والكـوخ مـأواهُ
يهتز ُ كسرى على كرسيه فرقا ً .. من بأسه ِ وملوك ُ الروم تخشاه ُ
آسف على الإطاله
اللهم علمنا ماينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا
علما إنك أنت التواب الرحيم
ودمتم سالمين ,,