لو خيرت بين هذين الخيارين .. فما الذي ستختاره..أن تكون أبلهاً سعيد..أم عاقلا تعيسا..؟!
وقبل أن تختار عليك أن تدرك أن البلاهة والغباء نعمة..تستحق الحمد والشكر..وعلى المرء أن يتمناها ويسعى اليها..
ويدعو الله صادقا أن يمنحها اياه..فمنها تأتي الراحة والسعادة..من خلال البلادة الحسيه..بلادة الاحساس العقلي والوجداني والاجتماعي..فلا تشعر بشئ ولا تغتم لشئ..ولا يشغلك الا كل تافه وسخيف..ولا تقلق على المستقبل..فنحن في زمن البلاهة والبلهاء..!
ستتمناك كل امرأة زوجا لها..فأنت حينها ستصبح عريسا لقطه..فهذه الايام أصبح الغباء والسخافة نوعا من الجاذبية..ألم تر أن النساء تتعلق كثيرا بمن سخف حديثه..وقل عقله..وقبح لسانه..!
وستكون بغباءك مؤهلا لأعلى المناصب والمراكز..فنظرة واحدة لعالمنا العربي..ستقنعك بأن من يديرون الادارات ويتولون الوزارات..يتمتعون ببلاهة منقطعة النظير..وغباء ما له نظير..!
لن تصيبك كوارث الكون بالاكتئاب..ولن تتضايق مما يحدث حولك من أهوال ومصائب..فبلاهتك وبلادتك ستكون كفيلة
بمنعك من التأثر بأي شئ..والحزن على أي شئ..!
سيكون همك بطنك وفرجك..ولا شئ آخر..لاشئ أبدا..وستكون ابتسامتك البلهاء..ماركتك المسجلة..ستضعها على الملصقات فى الشوارع..والى جانبها سيكون مكتوبا.."انتخبوا فلان الفلاني “..وسينتخبك من منحهم الله مثل ما منحك..ووهبهم بعض ما وهبك..وستلبس البشت بعد النجاح..وتضع ابتسامتك مرة أخرى ..على ملصق آخر..وبجانبها..” من لا يشكر الناس لا يشكر الله “..مبروووك..
ولذلك كله ومن أجل مستقبل أفضل لك ولأولادك..أرجو أن تختار أن تكون أبلها..فلعل الله يستجيب لك ويجعلك كذلك..فترتاح من كل ما يشغل العاقلين من هموم وأفكار..فهؤلاء قوم غضب الله عليهم..فابتلاهم بالعقول..والعياذ بالله..ولا حول ولا قوة الا بالله..!!
(اعجبني جدا واحببت ان انقله ارجوا ان يطبق على واقعنا)