كانوا آل فطيس وهم من آل بحيح تسعة فقط ومعهم امرأه. فغزاهم مناصير وبني ياس وكانوا يقدرون ب (250) فارس واثناء مسيرهم ليلاُ لحقوهم المناصير وبني ياس وكانوا نياماُ او شبه نيام على ظهوور الابل وهي سواري بهم فأقبل احدهم على المرأه وهي على ظهر الناقه وكان هو يمشي فأمسك برجلهاا يريد ان يوقعها لانها كانت في تالي البل فظنت انه احد اخوانها فقالت له ((يا علي هذا مهو وقت مزاح )) فسمعها ابيهاا وكان حذقاً في تالي البل فأخذ بندقيته واطلق منها عياراً نارياً في الهواء ومالبثوا ثم قامت المعركه بينهم ولم يكن هناك وجه مقارنه وأبلوا آل فطيس بلاءااً حسنااً وكانت المرأه اذا رأت شيئاً من الرماح قد وقع أخذته واعطته اخوانها وكان القوم يروون مافعله بهم آل فطيس بتلك الرماح فقال احدهم ((أذبحووا المرأه)) وفعلااً فقتلوهاا واصيب ابيهاا وقتل اثنان من اخوانها وكانت اصابة الاب خطيره حيث ان رئته خرجت من مكانها وكان يردها وقد اكمل الطراد.
يالله ياللي طلبته مانساهااا
ياعالم الدنيا عليك التدابير
يالله يا خلاق نفس ولاها
ياخالق لعبده عسرٍ وتيسيير
طالبك الجنه وانا في رواهاا
ولا فأنا صوب مرضاتك اسيرر
عينٍ مع الرقده كثيرر قلاهاا
على ابلنا اللي عجومٍ واباكيير
لقحت بنا الدنيا وحن في ذراهاا
وولدت مع الاذان بهلاال وتكبيير
جاانا جموعٍ ما عرفنا لغاهاا
جردة بني ياس وجردة مناصيير
راحواا بهجتمتنا وخذنا قضااها
مراكب الحكام هجنٍ مغاتير
وسيووف هند غالي مشتراها
وخذنا الخناجر والسيوف البواتير
مادامت الرمله تطرى وماها
تعرس بنا اللي قيل فيهاا عواذير
لو كان نطبخ ما غدينا عشاهاا
حن تسعةٍ في وردهاا والمصادير
منا (علي )عزوته مانسااهااا
جنبيته درعا وعوده تكاسير
يدوي دواية نجمةٍ من سماها
دوايةٍ تطلق حلوق الشعاعير
كن شوف الدمى في ملتقاهاا
فج الوزوور من البكار المعاشيرر
وبعد حولان الحول غزو آل مره لأخذ الثار وكان عقيدهم حمد بن جلاب وقال لقومه قبل بدء المعركه ((تراكم غزوتكم اليوم كلكم مفلحه)) وهو يقصد بنت آل فطيس التي قتلت مما حدى بأحدى المناصير يقول ((ابوش يا مفلحه ما اكثر اخوانش اليوم )) عندما سمع كل القوم يعتزون بهاا
وفي روايه قيل ((اخذوو ابل ال فطيس وبما ان العدد ليس فيه مقارنه فقد آثروا آل فطيس الا يدخلو الحرب مع القوم فحملوا متاعهم على (12) بعير وتركووا الابل فلحق بهم (بن مشغونه) وهو منصوري وقد نهي عن لحاقهم ونوخ امامهم وهو ومن معه فلما رأوا آل فطيس ذلك نزعوا ملابسهم ليعرف بعضهم بعضاً ودارت رحى المعركه . قتلت المرأه . وقتل معها اخيها (علي ) وكذلك الشيبان (فطيس+ البزر) وقد ذبح بن مشغونه واخذت بندقيته وقتل معه (12) فارساً وقد حملوا آل فطيس جيشهم وابلهم وان كان قد خسروا شيئاا من الابل فقد غنمواا جيشاا وسلاحاا كما ورد في القصيد..............................والمعذره على القصور والتطويل
م
ن
ق
و
ل