اتصل بنا البحث up a3ln usercp home
 


العودة   ::. مـنتدى قبيلـة العجمـان .:: > الـمنتديات التاريخـية > :: الـمنتدى الـتاريخــي ::

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 22-05-2005, 12:31 AM
ريح الشمال ريح الشمال غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 131
لمحه عن أخبار الشعلان

رحلة التنوخي


سيرة الأمير نواف الشعلان في رحلة التنوخي من الزرقاء إلى القريات فدومة الجندل
الكتاب الشهير للمؤلف عز الدين آل علم الدين التنوخي الشهير بشيخ السروجية ولد سنة
1889 م وتوفي بها سنة 1966 م شهر حزيران اليوم الرابع والعشرين .

حدثت رحلته بين أواخر شهر شوال سنة 1332 هـ 1914 م وأوائل سنة 1334 هـ 1916 م



تفاصيل الرحلة



كانت نقطة الانطلاق من حلب إلى جبل الشيخ ثم إلى بلدة الزرقاء الأردنية ومنها توجه
شرقاً إلى الهزيم ثم القريات فدومة الجندل وقارا والطوير وسكاكا مروراً بالأزرق واويسط
وميقوع وغيرها من المواضع .... ويبدوا أن الرحلة مبتورة نظراً لان في آخر الكتاب
مقولة تقول للرحلة صلة إلا أن هذه الصلة لم يجدوها إلى الآن. مجمل الحديث وأهمية
هذه الرحلة هي سيرة احد أمراء الشعلان ألا وهو الأمير نواف بن النوري بن الشعلان
حاكم الجوف وشيخ قبيلة الرولة نيابة عن والده بعد ما كان مسجونا من الباشا.



(( وصوله إلى القريات ))



(( جمع قرية تصغير قرية وأضيفت للملح لان بها في ( كاف ) ملاحات طبيعية
يعود ريعها لأمير الجوف نواف الشعلان وهي عبارة عن عدة واحات من النخيل في كل واحة
عدة بيوت قروية مشيدة باللبن واهم هذه الواحات ( كاف ) ( منوه ) ( إثره ) وفي كاف
ما يزيد عن 20 ألف نخلة باسقة جعل الله منها رزق أهل القريات ومن الملح ينقلونه إلى
حوران وعجلون والجولان على متون الزوامل وقد علمت ان منهم من يشتري بأثمانه
بضائع دمشقية مما يصلح للبادية ..... الخ ))





(( وصوله إلى جبل العبد ))



(( ومازلنا نطوي البيد ونواصل السير بالسرى حتى لاح لنا من بعيد جبل
شاهق في البيداء قاتم اللون يقال له ( العبد ) بينه وبين الجوف نحو فرسخ وحينما بلغناه
ألفينا بجانبه عدة قلب في وهدة يحدق بها رواب من الصفاح الصلصالي ووجدنا الحنضل
نابتاً في هذه الوهدة وبعد أن شربنا ركبنا وخبت بنا المطايا سيما بعد أن شاهدت خضرة
النخيل وشعرت بأنها على مقربة من الماء النمير والعلف الوفير والظل الظليل ))



(( وصوله إلى دومة الجندل <الجوف> ))



((ولما دنونا من دومة الجندل وجدتها في غور من الأرض يحدق بها الهضاب
والآكام فعلمت سبب تسمية البدو لها اليوم بالجوف ، وشاهدت في مدخلها أنقاض سور كان
بالصفاح مشيداً ، ومازلنا نلج في نخيل الجوف وفي الصباح أتانا رجل من جماعة الأمير
نواف الشعلان يدعونا للضيافة في قصر الإمارة فلبينا الدعوة وأخذنا أولا إلى داره وأكرمنا
بالتمر الطيب والسمن الشذي وعلمنا منه أن لأمير ذهب إلى بلدة يقال لها سكاكا وان له نائباً
يقال له عامر وبعد أن استرحنا في منزله قليلاً ، سار بنا إلى قصر الإمارة الذي كنا نسمع عنه
ونحن في البادية من البدو بأنه يحاكى بفخامته قصور الشام أو انه القصر الذي خلعت عليه
جمالها الأيام دخلنا بوابته ، فشاهدنا مدفعين من الطراز العتيق يقال لاحدهما المنصور غنمه
الأمير نواف من ابن رشيد حين إكتساحه الجوف منه ، ثم صعدنا على درج مكون من 30
درجة ودخلنا مجلس الأمير الخاص وقابلنا نائبه عامر وهو رجل طويل القامة اسمر اللون
متقلد سيفاً مفضفضاً وبعد أن حيانا ومن مجلسه أدنانا ، أمر بطعام فحضر التمر والسمن
والبيض الذي لم نذقه منذ مفارقتنا للشام فأكلنا وقضينا من الطعام الوطر وغسلنا ولله
الحمد أيدينا بالصابون النابلسي ثم شربنا القهوة البدوية وسألنا عامر عن امرنا ومقصدنا
فقلنا له إنا من طلبة العلم وهاربين من الأتراك الطغاة فرحب بهم عامر ووعدنا بمقدم
الأمير نواف خيراً .... انتهى ))



ومن كلامه يقول
: (( كانت هناك مجموعة من القرى قاعدتها دومة تابعة لإمارة ابن رشيد
النجدية ، فحاربه الشيخ نواف بن الشيخ نوري ابن شعلان ، شيخ قبيلة الرولة من عنزة
سنة 1326 هـ ، وكان يومئذ النوري في سامي باشا الفاروقي في دمشق ، فكتب إلى
ابنه بتهديد الحكومة التركية : أن يكف عن مهاجمة الجوف فلم يفعل نواف ولم يرجع
عن عزمه ومكث نحو سنة يهاجم دومة حتى فتحها عنوة ، وصار من ذلك اليوم يلقب
بالأمير ، وقد دافع عن إمارته دفاع الأبطال ، واستتب فيها الأمن ونشر لواء العدل فيها ،
ويجلس كل يوم مقدار ساعة في مجلس عام يحضر فيه مئات البدو والقرويين ، ويتحاكم
أمامه الحضور فيحكم بينهم بالعرف البدوي ، وقد حضرت مجالسه مراراً ، ودققت في
أحكامه فوجدتها موافقة للعقل ، ومقنعة للوجدان ، وكان يحيل من الأحكام إلى القاضي
الشرعي مايتعلق به من الأحوال الشخصية ، وقد كتبت له بالقلم العريض قول الله
تعالى (((( وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل )))) ،


ومن كلامه يقول : (( والأمير نواف شديد التمسك بالدين ، فلا يترك الصلوات الخمس
، ويأمر قومه بها ، ويؤدي صلاة الجمعة في مسجد دومة الجندل الجامع القديم
( جامع عمر بن الخطاب ) ، ولايزال كسائر المساجد في صدر الإسلام
مسقوفاً بالجريد ومفروشا بالحصى .))،


ومن كلامه يقول : (( وللأمير نواف ولع شديد بسماع العلم ، فقد قضينا الليالي في قراءة
ألف ليلة وليلة وغيرها من أخبار العرب وأشعارهم ، وقرأت له مرة قصيدة
عمرو بن كلثوم المعلقة ، فكان يتمايل طرباً لمعانيها ، لاسيما مايتعلق بالحماسة ،
ويلتفت إلى حاشيته ويقول (( اسمعوا ايش تقول أجدادنا العرب )) ، ويطبخ الأمير
قهوته على نار الغضا ، التي تضارع بحرارتها ومدة دوامها فحم السنديان في ديارنا
، وتفوقه بعدم دخانها ورائحتها ، ويعطر قهوته بالعنبر يضعه في أسفل الفنجان ، وللبدو
قصائد طويلة في وصف القهوة ومدحها ، وهم يتقنون طبخها جد الإتقان بحيث تغني
الرشفة ن رشفات من قهوتنا ، أو بالحري من القهوة المدنية ، ومن اهتمام الأمير بشؤون
أمارته أن بعض بيوت من بدو عنزة نازلين بالقرب من العبد فبيتهم ركب من شمر
وغزاهم ليلاً ونهب جمالهم ، فما وصل الصريخ إلى الجوف في منتصف الليل حتى
ركب الأمير وحاشيته على الرغم من الإلحاح عليه بالإستراحة حفاً على نفسه ، ولم
يعد إلا ثاني يوم ، ولولا أنهم أضاعوا الأثر لفتكوا بالعدو ، وأعادوا المنهوب .))



ومن كلامه يقول : (( وللأمير نواف ولد يقال له سلطان جاوز العقد الأول من عمره وهو في
منتهى الذكاء ، علمته شيئاً من تاريخ قومه العرب ، وما كان لهم من
مجد وحضارة وإلى أية دركة انحطوا اليوم ، وتدل الفراسة على انه
سيكون له في جزيرة العرب شأن كبير .))


ومن كلامه يقول
: ((أخبرني الأمير نواف لما اجتمع في شوال سنة 1333 هـ بجمال باشا
وفخري باشا في القنيطرة ، اخبره فخري باشا على حدة أنه يريد أن يهاجم اللجا ، بيد أنه
يخشى أن يهاجم الدروز عرب اللجا ، ولهذا أراد فخري أن يعينه في حملته ، قال لي
نواف : ولكي أخلص من مكيدته ، ولا أشارك تركيا في إذلال العرب ، أشرت عليه
بأن الأولى أن أنزل بعربي جنوبي حوران ، حتى إذا رأيت الدروز هبطوا إلى اللجا
لمساعدة أعرابها حملت عليهم ، فينشغلون بي ، وأكفهم عما يريدون ، وبهذه الحيلة
البدوية كفاني الله شره ، واعتصمت بالبادية ، ومازلت أجوبها حتى بلغت الجوف.))



ومن كلامه يقول : (( نصحت ورفيقي المرحوم جلال الدين لإخواننا الفارين بأن لا يذكر
أحد منهم للأمير نواف حقيقة حاله ، وأنه محكوم عليه بالإعدام ((يشير الكاتب هنا إلى أن
الأتراك كانت تريد الكتاب والباحثين السوريين لتقتص منهم ولا يكون لهم كلمة في أرضهم
وتعدهم )) وليقول أنه جندي بسيط لم يحتمل مشاق الجندية وإهانتها ، فلاذ بالفرار ، وذلك
لأن الأمير نواف كان يخشى جواسيس ابن رشيد أن تخبر حكومة دمشق ، فتتوتر العلاقات
بينه وبينها ، ولا يقوى وحده قبل قيام الشريف على محاربتها ، وعربه الرولة مضطرون
للذهاب إلى حوران ليمتازوا حبوبهم ويشتروا ألبستهم من دمشق ، وإلا فإنا عرفنا روح
نواف جد المعرفة ، وأنه يبغض الأتراك من صميم فؤاده ، لمساعدتهم عدوه اللدود ابن
رشيد بالسلاح والمال.
قابل الأمير نواف الأخوان بالترحاب ، وبعد مدة بعث إلي رسولاً لمقابلته ، قال لي :
علمت من صاحب العباءة المطرزة ( يريد عبدا لغني العريسي ) أنه صاحب جريدة
المفيد ، ومحكوم عليه كسائر صحبه بالإعدام ، فمصلحتي تقضي على أن يسافروا من
الجوف ، وأن تعلم أن ذلك ليس بخلاً مني ، إذ في كل ليلة يأكل على مائدتي خلق من
الضيوف كثير ، ولما علمت إصرار الأمير ، عدت إلى الأخوان واطلعتهم على جلية
الأمر ، فاستاءوا كثيراً ، شاكين نفاذ دراهمهم ، فرجعت للأمير نواف ، وقلت إنهم قصدوا
أبا سلطان ( كنية نواف ) من دمشق ، فلا يليق أن يضاموا ، وقد قلت دراهمهم ، وكلت
رواحلهم ، والطريق مخيف ، بعيد الشقة ، وهم بلا دليل فكيف يسيرون ؟
أجابني أني أرضخ لهم بما يسد عوزهم من الدراهم ، وأبدل لهم الراحلة الضعيفة ،
وأزودهم بالزاد الكافي وأرسل معهم الدليل فليكونوا مطمئنين . وهكذا قام الأمير
نواف بمساعدتهم .

ومن كلامه يقول
: (( للترك في وسط الجزيرة العربية مخفر بدوي عثماني وهو للأمير سعود
بن عبد العزيز الرشيد صاحب حائل ( قاعدة نجد ) الذي اتفقت عليه ألسنة البدو أنه يأتمر
بأوامر أخواله السبهان فأضاع قسماً كبيراً من أمارته وانقلبت عليه بعض قبائل شمر وشيوخها
، كابن طواله ، فكنت أرى أن من مصلحة الجزيرة والعرب ، أن يدمر هذا المخفر المضر
، فأغريت الأمير نواف كثيراً بإكتساح حائل بنفسه أو بإتفاقه مع الأمير ابن سعود العنزي
مثله ، واتفق مرة أن طلب مني نواف أن استفتح له بالقرآن فأخذت المصحف وفتحته بعد
قراءة الفاتحة فخرجت آية (( فاصبر إن العاقبة للمتقين )) فقرأتها له قائلاً اصبر يانواف
فستفتح حائل فالعاقبة للمتقين أمثالك .
ونظمت بعدئذ قصيدة نونية ضمنتها جميع غزواته وأشرت له فيها للأستفتاح ومطلعها :


غيري يميل لشرب بنت الحان ******** ولضرب أوتار وعزف قيان
أصبر فعقبى المتقين جميلاً ******** قال الإله إليك يالقرآن
أيام تفتح حائلاً وينيلك ال ******** رحمن ملكاً ثابت الأركان
فتذل قوم ابن الرشيد ورهطه ******* وتدير دائرة على سبهان




هذا جزء بسيط مما حواه كتاب
(الرحلة التنوخية رحلة عز الدين التنوخي من الزرقاء إلى القريات)
عن الأمير نواف ابن النوري الشعلان وعن مايتصف به من الكرم
والمساعدة والإهتمام بطلبة العلم والخوف على العرب من الأتراك
وخوفه على دينه الإسلام وحبه لعروبته الأصيلة وكيف لا وهو من
قبيلة عربية أصيلة لها الباع الكثير في التحكم بتاريخ شبه الجزيرة
العربية إلى وقتنا هذا ألا وهي قبيلة عنزة الوائلية والتي يمتد حكمها
اليوم في بلاد المملكة العربية السعودية في وقتنا الحاضر لأبناء
الملك عبدالعزيز آل سعود رحمه الله الملك الوائلي المعروف ملك
المملكة العربية السعودية .



وأنا آسف كثيراً على الإطالة وأرجو أن يكون هذا الموضوع حائزاً على رضائكم .




المرجع


كتاب ((الرحلة التنوخية رحلة عز الدين التنوخي من الزرقاء إلى القريات ))

منقول من موقع قبيلة عنزه
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  #2  
قديم 22-05-2005, 12:38 AM
مـحمـد مـحمـد غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Feb 2004
المشاركات: 17,249

الله يعطيك العافيه موضوع متكامل وممتاز

عن عائلة لها صولات وجولات

ونعم والله بالشيوخ طيبين الذكر

وبانتظار جديدك عزيزي فواز .

__________________
ليسـت هنـاك وسـادة أنعـم من ضميـر المستريـح

  #3  
قديم 22-05-2005, 12:46 AM
الحساام الحساام غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Aug 2004
المشاركات: 119

السلام عليكم لاهنت على شرح سيره الامير نواف بن شعلان

وال شعلان من البيوت اللى تفخر فيهم الجزيره العربيه

وتاريخ عنزه طويل وحافل بالبطوولات

وتحضرنى مقووله كسري عندما قال كل قوم الا عنزه

وذالك لخسارته حربه ضدهم عندما عنز النعمان بن المنذر بعائلته على قبيله عنزه
واطلق عليهم عنزه
من ذالك اليوم

__________________
استغفر الله واتوب اليه

  #4  
قديم 22-05-2005, 12:48 AM
ريح الشمال ريح الشمال غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 131

هلابك العجمي

وياليت تترك كلمة (فواز) ، لأني بصراحه ماكنت ناوي أكتبها ، أريد أكتب ابن شعلان ، لكني نسيت وأحسب أني أعبي معامله رسميه ، وكتب فواز ، ويوم شفتها ،،،،، انصدمت وضحكت علي نفسي ، لأن هذا نت ، ودك انه نك نيم بس ما يكون اسمك الصحيح ، ومثلك عارف يا عزيزي .

بعدين اعذروني علي التأخير بالرد لأن الخط هذا اللي شابك عليه ردئ ونظام قديم ،، ويالله ان الحكومه وصلته لنا بالمزرعه ،،،،، فالعذر علي التأخير والفصل أحيانا .

  #5  
قديم 22-05-2005, 01:46 AM
ريح الشمال ريح الشمال غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 131

الامير الفارس الشاعر / النوري بن هزاع بن شعلان

--------------------------------------------------------------------------------



النوري بن هزاع الشعلان (حمر عين )


مساكم الله بالنور يا أولاد عمي ,,

وشلونكم لاتعبتم ،،

هاكم هالموضوع عن النوري بن شعلان وانشاءلله تكون بداية خير،،

يزخـر تراثنا الشعري بشعراء لم يبلغوا الشهرة التي يستحقونها في هذا المجال لأنهم عرفـوا بميزات أخرى حجبت عنهم الشهرة الأدبية ، وشاعرنا هذا كان شيخاً وزعيمـاً كبيراً ، وأميراً وذا شخصية قوية في البادية :
ذلك هو { النوري بن هزاع بن نايف بن عبدالله بن منيف الشعلان } شيخ الرولة من عنزة وتمتـد حياته ما بين [ 1267-1361هـ ] ، وقد قضى هذا الشيخ أربعاً وثمانين سنة في قيادة الرولة حافلة بأعمال وأحداث كثيرة عاصر خلالها أربعة عهود في بلاد الشـام هي على التوالي :[العثمانية – الهاشمية – الفرنسية – السورية المستقلـة ] ، وكـانت علاقته بالحكومات بشكل عام تتصف بالود والمسالمة فقد كان ينأى بالرولة عن أتون الحرب مع هذه الدول.
ينتمي الأمير نوري بن هزاع بن نايف بن عبدالله بن منيف الشعلان إلى عشيرة الرولة ، من قبيلة عنزة النجدية ، من ضنا مسلم وبطن الجلاس . ولأسرة الشعلان تاريخ كبير وعريق في شئون البادية ومضاربها ووقوفهم إلى جانب القضايا العربية ، ويعود أصولهم على منطقة نجد في المملكة العربية السعودية التي هاجروها في بداية القرن الثامن عشر ميلادي أثر قحط نجد ، وتوجهوا شمالاً حتى وصلوا مناطق الجوف والقريات وما حولها وكذلك منطقة المثلث المعروفة بسلطتهم تاريخياً ، وعبروا بعد ذلك وادي السرحان بعد حرب ضروس مع القبائل الشامية والنجدية المتوجهة إلى بادية الشام لنفس السبب ، واستطاعوا التقدم حتى مناطق درعا وشرق البادية السورية مروراً بمناطق دمشق ومنها بلدة عدرا وصولاً إلى سهول حمص والقريتين وحسية والفركلس ومزارع البصيري ، علماً بأن الأمير نواف ابن الأمير نوري كان قد بنى قلعة حكم في كاف شرق قريات الملح وبدأ يمارس سلطة الحكم منها على تلك المنطقة ، وذلك في بداية القرن العشرين .
هذا وقد تقلد الأمير نوري رئاسة الرولة سنة 1894م ، وبدأ عهد جديد لهذه العشيرة الكبيرة بقيادة هذا الأمير الشجاع الحكيم في الشئون العامة .
ويقول الكاتب أحمد وصفي زكريا في كتابه عشائر الشام ص375: (( إن الأمير نوري قد رافق أهم الوقائع التي مرت بها ببلاد الشام خلال نصف قرن أو نحوه في عهد السلطان عبدالحميد والسلطان رشاد والاتحاديين ، وسامي باشا الفاروقي ، وجمال باشا قائد الجيش الرابع والملك فيصل بن الحسين ، وعهد الجنرال غورو ، ولما اشتعلت الثورة الشامية الكبرى سنة 1925م ، وما بعدها أبرق النوري إلى المفوض السامي الفرنسي يستنكر هذه الثورة ويعرض ولاءه ومعاونته – تقديم البشير لسنة 1929م ص183 - ، وقد ظل على هذا الولاء طيلة الانتداب الفرنسي . وقد وصف الصحفي عبدالله ماجد الكريدية في مقالته عن البادية في مجلة مساس سنة 1932م ما ملخصه : الأمير نوري سلطان البادية ورائدها دون منازع طوال فترة حياته ، حيث كان يتمتع بشخصية قوية مميزة وذات نفوذ وسلطان على أركانها . ويضيف : كان إذ همس نوري في عدرا تحركت له مضارب الجوف جنوباً مروراً بوادي السرحان وقريات الملح وحوران حتى القريتين وحيسة شمالاً . وأضاف : كنت قد اجتمعت مع الأمير نوري في بيروت وزرته في مضاربه في البادية لأكثر من مرة ، وكذلك في قصره الكبير في دمشق حيث كنت موفداً من قبل الآغا كريدية حاملاً رسالة إليه وكنت في كل زيارة اكتشفت قوة الأمير نوري هذا الرجل الكريم بأخلاقه ، الكبير برجولته وهيبته السموحة وفي إحدى الاجتماعات معه وكان متواجداً ، صدفة ، شيخ قبيلة بني صخر ، اعتقد الشيخ سطام ... أو الشيخ مثقال الفائز ، وشيخ قبيلة الموالي الأبوريشة ، والشيخ بدر بن فندي الملحم ، والشيخ محمد بن تركي الدهامشة العمارات ، وشيخ الأشاجعة جاسم المعجل والسوالمة عارف بن جندل ، وبعد السؤال عن أوضاع الساحل وبيروت قال لي الأمير نوري : طمئن الآغا بأن قوافل لبيارتة إلى الديار المقدسة ستكون بأمان وبحراستنا إن شاء الله في طرق البادية . فقلت له : تقصد القوافل الساحلية لا البيروتية فقط يا أمير . فقال : أقصد ما يراه زعيمكم . سلم عليه كبير وقل له دعوة الأمير نوري قائمة دائماً له . فقلت: ودعوته لكم إلى بيروت كذلك يا أبا خفاجي .
هذا وقد استطاع الأمير نوري أن يصمد في وجه التحالف التركي الألماني في بادية الشام ، وتم اعتقاله من قبل السلطات التركية ، وقد قام المستشرق لويس موزل ، المعروف بالشيخ موسى الرويلي التشيكي الأصل ، بالتوسط لدى السلطات الألمانية التركية لفك أسره حين قال لي رجل مسن من الرولة ، عاش تلك الأيام أن الأمير نوري استطاع الهروب من المعتقل وتوجه إلى الصحراء في منطقة الجوف بعد أن حُكم عليه بالإعدام من قبل السلطات التركية . وبعد هذه الحادثة وقف الأمير نوري مع الثورة العربية الكبرى بجهد أكبر ، ودخل مع الملك فيصل ألول دمشق على رأس خيالة كثيرة من الرولة واستحق على ذلك الموقف المنح والرواتب المالية الوفيرة من الملك ، كما تعهد الأمير نوري وعمل على تأمين طرق البادية أمام القوافل التجارية والحجيج ، وكان ذلك من أهم إنجازاته الاجتماعية في ذلك الوقت لعدم وجود وسائل مواصلات حديثة ، وكان أهل المدن بحاجة ماسة لتأمين طرق البادية أمام القوافل البرية .
ومن مواقف الأمير نوري الشهيرة موافقته على صلح بادية الشام الكبير بين ضنا عبيد وضنا مسلم والذي عقد في المفوضية الفرنسية العليا في بيروت سنة 1929م ، حيث كان بين الحضور أعيان الشام من بدو وحضر وأغلب فروع عنزة من الفدعان والمهيد والسبعة والحسنة الرولة المحلف والولد علي ، وغيرهم من شيوخ القبائل الشاهدة على الصلح ، أمثال الشيخ طحان النعيمي والجرباء والموالي والعبد القادر والفائز ، ومن العاصمة بيروت ابن الآغا الكريدية وعبدالله بيهم وناجي سرسق وغيرهم من أعيان المدن الشامية ، علماً بأن ذلك الصلح يصب في خانة تأمين طرق البادية .
ومن طريف ما يذكر هنا أن القائد التركي سامي باشا أصدر قراراً بإعدام النوري ، وفي ليلة التنفيذ قُتل سامي باشـا وألغى القائد الذي جاء بعده قرار الإعدام وأفرج عن النوري الذي قال :


الحمد للي قتل " سامي "
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،الربّ ما احسن تدابيــره
أمسيت والموت قدّامــــي
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،وأصبحت في نازخ الديره
أصدر على القوم بإعدامي
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،وذبح ، وصارت لنا خيــره


ولما احتل الفرنسيون سورية لم يصطدم معهـم النـوري ، وسيطر على الرولة وحافظ على حياتهم من ويلات الحرب ، فمنحـه الفرنسيون بيتاً قرب الصالحية في دمشق فرممه وطوره حتى تكامل حوله حي كامل في دمشق ما يزال يعرف حتى اليوم بـ " حي الشعلان " فجمع بين حياة البادية والسكن في المدن وحياة السياسة والبرلمانات التي دخلها نائباً عدة مرات .
وهناك في دمشق توفي النـوري رحمـه الله في يوليو من سنة 1942م ، واجتمعت دمشق كلهــا لتشييـع جنازته حيث نقل إلى قرية " عذرا " في ضواحي دمشق وورى جسده التراب هناك .
كان النوري ذا هيئة مهيبة فلا يرى إلا وهو ملثم الوجه حتى عينيه إلا أنه في ساعات أنسه جميل الحـديث محب للدعابة ، ويقرض الشعر النبطي وله قصائد في شرح معاناته مع الحياة وجهوده الشاقة الطويلة ، ولا ترتاح نفسه إلا عندما كان يرى النار مشتعلــة وحولها دلال القهوة ، ومن قصائده في القهوة :


قم سوّ ما يصبغ على الصين يا عيـــد
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،بدلال مثل البطوط الهدافـــــــــــــــــــي
احمس وزينها على كيف ماريــــــــــد
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،بدلال ما عنهن سنــا النار طافـــــــــي
ودق النجر حسه يجيب الملابيــــــــــد
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،يجلي نواد اللي من النوم غافــــــــــي
تأتيك دكلات القروم الاواليــــــــــــــــد
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،ويكثر علينا قوكم والعوافــــــــــــــــي
ادغث لها حفنه من الهيل لاتزيـــــــــد
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،والزعفران وروكه يالسنافـــــــــــــي
وسقها لذربين الرجال الاجاويــــــــــد
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،وصبه للي يثني خلاف المقافــــــــــي
اللي يروي حربته بالمطاريــــــــــــــد
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،لعيون من قرنه على المتن ضافـــي
بنت الشيوخ مخضبين البواليــــــــــد
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،حريبهم لو هو بعيد يخافـــــــــــــــــي
واثنه على اللي وأن لفوه المسانيــد
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،لا يا بعد خطو الكذوب الهلافــــــــــي
وحنا الى صرقع ضبيح البواريـــــــد
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،وصار المقامع دون حم الشعافـــــي
وإن لبس المركب بريش الهداهيــــد
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،عدوّنا نودع عظـــامه ســــوافـــــــي
ناخذ على جمع المعادي ملاكيــــــــد
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،ونمشي على وضح النقا بالكشافــي
وأن درهم الصابور ما من تصاديـــد
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،كم فارس صارت اعظامه تلافـــــــي
مركاضنا يشبع به الضبع وايعيـــــــد
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،والنسر اللي بطنه من الجوع هافي


ومن القصائد الغزلية التي تنسب للنوري بن شعلان قوله :

يا أجواد وا عنزي وأنا أدور كليـــت
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،يا أجواد عنزي ماتبين خبرهــــــــا
عنزي عليها من هاك النزل حلـــيت
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،في مجمع السيلين ما أحدٍ ذكرهــا
نطيت أنا المرقاب يا اجواد واشفيت
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،وتبين اللي متقي في شجرهــــــــا
فطن عليه شف بالي و ونيـــــــــــت
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،ونّة قصيم الساق ما احدٍ جبرهــا
إن ما تهيّــا مــــن ثمـــانه ترويـــت
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،واعيني اللي ما يبّطل سهـــرهـــا
وجدي عليهـا وجد حيٍّ علي ميــــت
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،وقلبي عليها بين الأضلاع يرهــا



هذا وقد منح الأمير نوري من الفرنسيين وسام جوقة الشرف من درجة فارس ووسام كوماندور ، بالإضافة إلى مركزه في البرلمان السوري الممثل الدائم لعشيرته ، ومنزلاً فاخراً في منطقة قرب الصالحية في العاصمة السورية عرف فيما بعد بحي الشعلان ، و مضافة الشعلان مازالت قائمة في ذلك الحي حتى الآن ، وقد توفي الأمير نوري سنة 1942م ونقل جثمانه بسيارة عسكرية في مأتم رسمي إلى بلده عدرا حيث مثواه الأخير

منقول من منتدي قبيلة عنزه

  #6  
قديم 22-05-2005, 02:03 AM
ريح الشمال ريح الشمال غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 131

الشيخ خلف الاذن وقبيله بني صخر

--------------------------------------------------------------------------------

رغم الخلاف الكبير بين خلف الاذن والشيخ صطام بن شعلان شيخ ال شعلان الا ان خلف الاذن كان اول من وقف بجوار صطام بن شعلان في حربه ضد قبيله بني صخر الد اعداء الشيخ خلف الاذن وتعود قصه النزاع بين الشيخ صطام بن شعلان ومشائخ بني صخر الى استيلاء ال فايز رؤساء بني صخر بطريق الغدر على ابل النيص مما اغضب بان شعلان اشد الغضب ودفعه للنيل من اعدائه فزحف عليهم صطام ومعه قبائل الروله من الاراضي السوريه وتمركز مشائخ بني صخر مع قبائلهم بارض البلقا وتحمس الشيخ خلف الاذن لملاقاة الد اعدائه واجتمعت رغبته مع رغبة ابن عمه الشيخ صطام في الحاق الهزيمه بقبيله بني صخر وبالفعل تحقق لهما ماتمنياه فهزموا بني صخر وشردوهم عن بلادهم وهرب بعضهم الى جهات الغور وواصل الشيخ خلف الاذن "ابا الشيوخ"هوايته التي يجيدها وهي القتال مع اشهر واشد الفرسان من الاعداء فقتل عددا من مشائخ بني صخر ومن اشهرهم الشيخ طه والشيخ مناور والشيخ سطعان ويستحق الشيخ خلف الاذن لقبه الذي عرف به في كل نجد واقد اثنى خلف الاذن على الشيخ صطام رغم المشاكل بينهما لانه شفى غليله وانتصر على اعدائه "ال فايز"و"ال زبن" رؤساء قبيله بني صخر قال:

عيّا الفهد ماكل الاشوار طاعه***قصّار من شارب خصيمه ليا زاد

من صافي البالود فيه القطاعه***مفراص بولاد الدول هم والاكراد

علنان زاع وسمّح الله ذراعه***قوطر يهز الريش من غير ********

بين "الفدين" وبين "بصرى"مزاعه***غصبٍ على شبلي وعسمٍ على طراد

نبي ندور اعويس راع البياعه***ان جو من الكروه على الملح مداد

ياعويّس لك عندي بالايام ساعه***يوم يعيف سابقك كل الافواد

اللي نحر "حوران" حط الرتاعه***واللي تقلع من ورا "الهيش" من غاد

انا الظهور اللي يحفظ الوداعه***مثل صباح ارميح والطرش ماقاد

سرنا على نزلٍ تلافح رباعه***للطرش قهّارٍ وللزلم جلاد

باولاد عمٍ كل ابوهم جماعه***عاداتهم بالكون ضكات الاضداد

كم سابقٍ جتنا بالايدي قلاعه***وكم راس شيخٍ طاح بسيوف الاولاد

وقطعانهم صارت لربعي طماعه***وقمنا نعزّل بيننا شقح الاذواد


غير ان الشيخ خلف الاذن لام على قبيله بني صخر لانهم كانوا يعقرون العفائر على قبور اجدادهم ومنهم فرج واسعد ويتباركون بهما جاء هذا اللوم من خلال هذه القصيده قالها الشيخ خلف الاذن وذكر فيها مقتل شيوخ من بني صخر واشار الى شجاعه فرسان بني صخر وكرمهم ولكنه عاب عليهم البوق والخيانه والغدر قال:

يارميح لولا البوق ماانتم ردييّن***بذبح العديم وصبكم للادامي

يارميح وضح النيص ماعقبن شين***هنف الخشوم ونابيات السنامي

بنيت بيوت الحرب حد "اللبابين"***وشقحٍ تنازى بالمشاتي مظامي

وثار الدخن مابين كل القبيلين***بمزربطٍ يكسر متين العظامي

وجبنا حلّي الريش زينٍ على زين***وبنت الشيوخ تصدغه بالخزامي

وطه ومناور والشيوخ المسمين***ذباحهم ماهو بحال الاثامي

ياذيب صوّت للنسور المجيعين***ارع الشيوخ مجدّعه بالكزامي

وفرج واسعد لا يعوهم الشياطين***ويارميح حظ اجدودكم بانخدامي

جوكم هل "العليا" عيال الشعالين***فوق المهار مثورات العسامي

ياما فجوا غرّات بدوٍ عزيزين***وياما وقع بنحورهم من غلامي

على طراد الضد يارميح قاسين***ومكللين اسيوفهم بالهوامي

دجنا بوسط ادياركم يامساكين***ومنا تقلدتم قلوب النعامي

تقلعوا للعوريّم العداوين***وعيونكم من همنا ماتنامي

ولكن لم ينس شيوخ بني صخر ان خلف الاذن قتل عددا من شيوخهم فعقدوا العزم على الثار منه وفي طريقهم الى ذلك عرفوا انه من عاده الشعلان اذا رحلوا من نجد الى الاراضي السوريه لايمشون مجتمعين بل كل عائله على حده ويكون معهم قسم من قبيله الروله فيتقدم المسير عائله ال مجول ثم عائله المشهور ثم عائله ال نائف رؤساء ال شعلان فعائله الزيد وتوصل شيوخ بني صخر بقياده الشيخ"طراد بن زبن" الى التمكن من خلف الاذن عن طريق الثغره فاقاموا كمينا لخلف في موقع قرب ابار ميقوع المنهل المعروف في وادي السرحان لاخذ الثار منه وقبل ذلك تحالف الشيخ طراد مع قبيله "السرديه" بقياده الجنق ومعه الشيخ شلاش بن فايز ويسمى الضمان اي انه يضمن ابل قبيله بني صخر من الاعداءاذا كان حاضرا وعندما كان خلف الاذن في طريقه الى سوريه سبقته الابل لتشرب وكان الشيخ على اثرها بالظعينه ومعه ابناء عمه ال زيد وقسم من قبيله الروله وكل واحد على هجينه متجنبا جواده وعندما اقتربوا من ابار ميقوع اذا بالاعداء قد اخذوا الابل فنزلوا عن هجنهم وامتطوا خيولهم لابسين دروعهم وهجموا على فرسان بني صخر وال سرديه واشتعلت نيران المعركه واستطاع ال زيد والشعلان تخليص ابلهم وطاردوا اعدائهم الذين فروا هاربين وكعاده الشيخ خلف الاذن في كل معاركه على ان يركز الني من شيوخ اعدائه فقد قتل الشيخ شلاش والشيخ الجنق وفر الشيخ طراد وبهذه المناسبه انشد الشيخ خلف الاذن هذه القصيده قال:

الله ياكون جرى عند ميقوع***كونٍ ينشر به غيارات واقماش

يوم التهينا نلبس الجوخ ودروع***واعرض لنا الطابور من دون الادباش

المنع ياركّابه الخيل مرفوع***من نيش باطراف المزاريج ماعاش

كم راس شيخٍ عن تراقيه مشلوع***واول سعدنا وطيه الحمر لشلاش

والجنق اخذ من رايب الدم قرطوع***من عقب شربه للقهاوي على فارش

خللي عشا لمهرفل الذيب مجدوع***والضبعه العرجا تدور به اعراش

خللي عشا لمهرفل الذيب مجدوع***والضبعه العرجا تدور به اعراش

والشايب اللي قفونا يشكي الجوع***لو هو حضرنا نفض الريش واعتاش

وزيزومهم عقب الصعاله غدا طوع***عقب الهدير استثفر الذيل وانحاش

وانا على اللي تكسر الذيل مرفوع***تشوش وان سمعت مع الخيل شوباش


ورغم كل ذلك لم يياس الشيخ طراد بن زبن شيخ قبيله بني صخر من اخذ ثاره من خلف الاذن فهاجم الروله في اراضي الحماد بالقرب من حره عمرد الحماد شرق وادي السرحان ودارت بينه وبين الروله معركه ضاريه هناك انتهت المعركه بهزيمته واثناء رجوعه قابله الشيخ خلف الاذن والشيخ النوري بن شعلان ومعهم عدد كبير من فرسان ال شعلان فطاردوه وقتلوا واسروا عددا كبيرا من رجاله ونجا الشيخ طراد مره اخرى ولكن بعد هذه لم تقم لطراد قائمه ولم يواجه قبائل الروله في معارك اخرى وكالعاده انشد الشيخ خلف الاذن في تلك الواقعه هذه القصيده قال:

حرٍّ شلع من راس عال الطويلات***للصيده اللي حط خمسه وراها

غز المخالب بالثناي السمينات***وتل القلوب وبالضماير فراها

يلعن ابو هالك الوجيه الرديات***ابرد من الزرقا على صقع ماها

وفنخور ابو جبهه كبير المطيرات***رجلٍ قطع من شقته واكتساها

بايع منيعه بالثمن للحويطات***من العيب وافر لحيته ماحماها

وابن جريد من هل المقعديات***ماحاشت الصفحه لعينٍ ثواها

ياطراد ماعينت ذود النصيرات***عيّبت سواعد لجيتك من رداها

اجيك باللي يدركون الجمالات***ربعٍ معاديهم طوالٍ خطاها

الى تنادوا بينهم بالثارات***كما قالةٍ وقفوا على منتهاها

شعلان فاجوكم على الخيل عجلات***فوق المهار اللي تساعل جذاها

  #7  
قديم 22-05-2005, 11:25 AM
الرعد الرعد غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2005
الدولة: ديرة الويلان
المشاركات: 27

لاهنت اخوي ابن شعلان على هالنقل الطيب للموضوع الجميل
وآل شعلان من اشهر البيوت العربية ولهم تاريخ حافل وكبير لانوفيه حقه مهما تحدثنا عنه.

ونعم بك يافواز ابن شعلان ياسمي الشيخ فواز بن شعلان اللي يقول عنه غانم اللميع الدهمشي العنزي :
اللي يباريني يدّني ذلوله ...... جزمت بالمطراش لو هو لحالي
نبي من الجوبه نبت المحوله ...... ولاعندي اكثر من ثلاث إليالي
نبي نشوف الشيخ قصره وطوله ...... مشفي بشوفه مبطيٍ ماهيالي
اشوف شيخٍ معجبتني فعوله ...... فواز اخو فوزه عنيد العيالي
ويذكر لنا فواز شالت نزوله ...... وقالوا على عذرا يريد المحالي
وقالوا رحيل وشالت البل حموله ...... واقفوا كما غيمٍ يطم الجبالي
وحزامه الشعلان وان جتك صوله ...... ان صار لنيران الحريب اشتعالي
ياويل بالاكوان من قربوا له ...... وان ذاق ضرب مضيعين الاهالي
ان شدّوا المركب و قادوا رحوله ...... هدامة الجمع الثقيل الموالي


تقبل تحيتي وتقديري اخي ابن شعلان



بالنسبة لما قاله الاخ الكريم الحساام
للتصحيح :
الذي قال " كل قوم الا عنزة " هو احد الاشراف.

__________________
____________________________________

حـنــا الــيـــا مـنـــا عـديـنـــا غـلبـنــا ...... وعــدونــا نسقيـه كـاســات الامــرار
اقـفـن سـلايـل خـيـلهم مـن غـضبنــا ...... غـلـبـا مـدلـهـة العشـــايــر بالاقفـــار
وحـنـــا الـيــا منــا زعـلـنـا حـــربنــا ...... نحمي الدخيل ونكرم الضيف والجــار
عـدوانـنــا تـشـكي فعـايــل سـربــنــا ...... نـــوبٍ مـســانـيــد ونــوبـــات حـــــدار
يـامـا غـصـبناهـم ولاحــدٍ غـصبـنـــا ...... وهـذي عـوايدنـا على الهجن وامهار


الوايلي

  #8  
قديم 22-05-2005, 03:46 PM
ريح الشمال ريح الشمال غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 131

هلابك يالرعد وجزيت الخير ،،، بيض الله وجهك على الأطراء الطيب

لاهنت يالغالي على القصيده ، وهذا من طيب معدنك

  #9  
قديم 22-05-2005, 04:01 PM
ffahad ffahad غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Apr 2004
المشاركات: 1,574

احسنت وبيض اللة وجهك بس لى ملاحضة
ياليت حطيت كل منهم فى موضوع خاص يعنى نزلتة فى موضوع الحالة لاان كل منهم يستحق موضوع
وشكرأ

  #10  
قديم 22-05-2005, 04:40 PM
ريح الشمال ريح الشمال غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 131

هلابك الفهد

والله حبيت أخليها بملف واحد علشان ما تكثر الصفحات علي المتصفح ، وتصير كل المواضيع معه بملف واحد

أشكرك علي الأقتراح والمرور

 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 02:54 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Design And Develop By DevelopWay

تصميم : طريق التطوير
لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com