القصيده التاليه رثائيه في الشيخ ضيدان بن راكان بن حثلين امير قبيله العجمان وامير هجره الصرار بوادي العجمان وهي لشاعر طلال بن فيصل بن خرصان وقد حصلت على القصيده من الاخ محمد بن مبارك بن اللحيس الشامري العجمي وإليكم القصيده :
مرحوم ياشيخاً تربع على الطيب=ضيدان ابن راكان وافي الخصايل
هدْا ليا عدوا أحصان الأطاليب =سلاله الشجعان بين القبايل
هو عزنا يوم إحتكام اللوليب=وحنا دْراه اليا زمى كل عايل
وهدْا ولد عمي لا شكاً ولا ريب=اوجس بعد فرقاه حام الملايل
اوجس على كبدي سوات اللواهيب=ونثر دموعاً مثل وبل المخايل
هماً يعدْب داخل الصدر تعدْيب=اضحك وهمي فاعلاً بي فعايل
اقنب قنيب الدْيب واجاوب الدْيب=ياليت باقي من حياته مهايل
اقفاء سلاله مفحم الفطر الشيب=لا روحت بهل الشجاعه شلايل
ينعونه العجمان مافيه تكدْيب=وديارهم ومعبسات الشمايل
اهل اللوازم موردين التصاويب=ومرابط عجيم الخيول الأصايل
حلحيل حلواً مر صاف المشاريب=امثال ابو خالد تراهم قلايل
شيخاً حكيم مكملاً فالمواجيب=فالمراجل كاسب وفايز وطايل
من ساس قوماً تشبع النسر والدْيب=ميرادهم بمصقلات السلايل
واليم يادنيا الشقاء والعواقيب=يا أم المشاكل كلها والحفايل
ياما تعشت من طوال الاشانيب=اتوري الناس النجوم القوايل
راحت بشيخاً من خيار الاصاحيب=ستر العدْارى ناقضات الجدايل
لو كان عن ماحل به نعلم الغيب=نفداه وندور لراسه بدايل
حالف لجنبها عن الشيخ تجنيب=ويعيش ماتدفن عليه النثايل
واليوم راضي بالقدر والمكاتيب=وش عاد لو ابدْل جميع الوسايل
مرحوم ياستر البني الرعابيب= سلمتني هماً كما جبال حايل
يالله طلبتك واستجب للمطاليب=ضله بضلك وانت راع الجزايل
شعر/ طلال بن خرصان