سَمِعْتُكَ قَبْلَ هَالّمَرَّهْ تَقُوْلُ أَنَّ الزَّعَلْ مَرْفُوْعٌ
عَلامِكْ كِنَّيْ أَشُوْفَكْ تُحَاوِلُ تَبْتَعِدُ عَنِّيْ
وَشْ الْمَمْنُوْعُ عَلِّمْنِيَ مَدَامِكَ تَعْشَقْ الْمَمْنُوْعُ
تَبْيّنِيْ أَكْتُبُ جُرُوْحِيْ عَلَىَ الْصَفَحَاتْ وَأُغَنِّي
تَبْيّنِيْ أُسْكِتَ لِظُلْمِكْ وَأَقُوْلُ لَغَلْطَتكِ مَسْمُوعْ
غَرِيْبَهْ كَأَنَّكَ قَبْلَ شُوَيْ مَا خَيَّبَتْ لِيَ ظَنّيَ
أَنَا الْلِيْ لافْزّعَ قَلْبِكَأَصِيْرُ فِيْ دَاخِلِيَّ مَفْزُوعَ
وَأَنَا الَّلِيْ لا عَنَتْ رِجْلَكَ كَأَنِّيْ صِرْتُ مَتِّعْنِيْ
وَأَنَا الَلْيَ لَوْ تَبَيُّنِيٌّ مَاءً أَجِيْلِكْ يَالَغَلا يَنْبُوْعَ
عُيُوْنِكِ لَوْتَبَيْ أَحْلِفُ وَأَنَا ظَمْيَانِيَّسْقِنِيْ
تِجَافِيْنِيْ وَتَهْجُرُنِي وَأَصْبِرُ قَلْبِيْ الْمَفْجُوعِ
وَأُحَاوِلُ أُخْفِيَ الْدَّمْعَهْ عَلَيْكَ وَلَوْ ضَحِكَ سِنِّيّ
وَاذّا ذَنْبِيَ جُعِلْتُ أَسْمَك عَلَىَ كَفِّ الْحَشَا مَطْبُوْعٌ ذُنُوْبِيْ هِيَ عُيُوْبِيْ لَوْ أَتُوْبُ أَكِيْدْ يَشُقُّنِي
تَحْسَبُ انّيّ وَأَنَا أَجِيْلِكْ مِنْ جُذُوْعِ الْشَّجَرْ مَقْطُوْعٌ أَنَا وَانْ كُنْتُ مَاتَدْرِيْ تَرَىَ جُذُوْرِ الْشَجَرْ مِنِّيْ
وَاذّا كَانَ الزَّعَلْ [ مُزْحِهِ ] طِلْبَتُكِ قَفَلَ الْمَوْضُوْعِ تَرَىَ بَعْضَ المِزُوحُ جُرُوْحِ بِالُخافِقَ ( يَكُوْنِيّ )
وَأَنَا بِصَبْرٍ عَلَىَ ظُلْمِكَ وَأَقُوْلُ أَنْ الزَّعَلْ مَرْفُوْعٌ
وَلَكِنَّ أَتْرُكُ أَفْكَارّ(ن) تُحَاوِلُ تُبْعِدُكَ عَنِّيْ
وسلامتكم