وقيل في حكمة داوودعليه السلام: ((أن المرأة السوء مثل شرك الصياد لا ينجو
منها إلا من رضي الله تعالى عنه)). وقيل: المرأة السوء غل يلقيه سوء الحظ فى
عنق صاحبه. ويقال: إن المرأة إذا!كانت مبغضة لزوجها فإن علامة
ذلك أن تكون عند قربها منه مرتدة الطرف عنه، كأنها تنظر إلى إنسان غيره من ورائه وإن كانت محبة له لا تقلع عن النظر إليه.
وقال آخر: المرأة هي المرأة جميلة كانت أو دميمة فهي ليست ذات قيمة، فالدميمة توجع القلب والجميلة توجع الرأس.
وقال آخر: عاديت الأعداء فلم أر أعدى لي من نفسي، وصاحبت الشجعان والسباع فلم يغلبني إلا صاحب السوء، وصارعت الأقران فلم أر أغلب من المرأة السليطة.
وقال غيره: لا تصدق المرأة وإن كانت صادقة
إذا ابتسمت.. وإذا بكت..