هذه قصيدة متواضعه كتبتها في أحداث الساعة اللتي تمر ببعض الاوطان العربية أرجوا ان تنال أعجابكم
طاح القناع
طـــاح الــقــنـاع وبـان وجـه الـحـقـيـقـة = وثـار الـشـبـاب والـنـاس سـمـعـت صـداهــتـا
يـامـكـفـف الأفـواه مـحـد(ن) يــطـيـقــة = صـوت الـحـقـيـقـة يـــوصـــل آخــــر مــــداهـــا
مــن لا حـكـم بـالـشـرع غـيـر طـريـقـة = يــمــهـــلــه ربــــة ثــــم يـــجــنــي جــنــاهـــا
مـافــاد زيــن الـتـونـسـي مــع فـريـقـة = أغــضـــب إلـه الـــعــــرش وعــاش بــخــزاهـــا
قــفــل بـــيــوت الله هــذه حــقــيــقــة = ووســع مـــراقـــــــــهـا وشــــــيـــد بـــنـــاهـــا
ولا فـــاد حـــاكــم مـصــر راح بــحـريقة = مــن بــعــد رغـــد الـــحــكـم عــاش بـوطـاهـا
حــارب هــل الــمـلـة رضـا لـلـعـويـقـة = وبــــاع الــنــفــط والــغــاز يــكــســب رضــاهــا
وبــاع الـقـضــيــة ثــم كـتـم للـحقيقة = وقــفــل رفـــــح والـــــنـاس مــاتـــــت وراهـــــا
وثــارو عــيـال الـنـيـل ـن بـعـد ظـيـقة = والــنــار أذا شـبــت صــعــيــب(ن) طــفـــاهــــا
ومــعـمـر الـزنـديــق عـايـش بـضـيـقة = يــشـوف مـــوتــة والــقـــهــر في لــــــضــاهــــا
دمــر مــدايــنــهـا وشـبـت حـــريــقـة = خـــــــرب مـــســاجـــدهـــا وابـــاح لــحــمــاهـا
وثــارت بــراكـيـن الـرجـال الـعـتـيـقـة = لــجـل الــكــرامــة ســالــت أغـــلــى دمـــاهـــا
يـالله تـهـلك مـن مـشى في طريقة = أنـت الــعــظـيــم اللــي سـكـن في سـمـــاهـا
وجتـنـا الـبشاير من دمشق العريقة = ثــــارت بـــــراكــيــن الــــرجـــال بــحــمــاهـــا
حـاكم نــصيـري مـا يـفـيـد بـنـهـيـقة = يـابــايـــــع الــــجـــــولان بــانـــت خـــــفـــاهـــا
الــفـبـركـة مـا عــاد تـنـفـع طـريـقــة = والـدبـلــجــة الـــناس تــكــشـف غــــطـــاهــــا
والــغـرب يـلـعـب لـعـبـتة كـالشقيقة = تـلـمــع بـعـــيــد والــمـــوت في مـــا وراهــــــا
مـن قـام صـفـوا لة وقـالـوا صـديـقــة = ومـن طــاح قــالـــوا لـة تــحـــمــل جــــزاهـــــا
الــمـصلـحـة دسـتورهم ذي حقيقة = لا ديــن يـــــردعـــــهـــــم ولا مـــا ســــواهـــــا
يالله تـصـلــح شـأن أمــة عــويــقــة = وتــردهــــا لـلــــديـــن شـــامـــــخ بـــنــــاهــــا
أنـت الـقـريب ومـيسر(ن) كل ضيقة = تـــفـــرج عـــلــى الأمــــة وتـــقــبـــل دعـاهــا
وســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـلامتكم