الدويسان: مطالبتنا بجثامين الكويتيين الشيعة في السعودية بدافع وطني وأخوي
أكد رئيس لجنة حقوق الانسان في مجلس الامة النائب فيصل الدويسان ان احترام الانسان حيا وميتا هو من أهم ما جاء في جميع مواثيق واعراف منظمات حقوق الانسان.
وقال الدويسان خلال مشاركته في ندوة بمناسبة الذكرى السنوية لشهداء الحج من الكويتيين الـ16 واقيمت امس في ديوانية «الوحدة الاسلامية» لصاحبهاالناشط عمران القرشي ان اسرائيل بادلت اسرى احياء بجثامين ابنائها، فكيف لنا ان نترك شهداءنا دون ان نعرف اين دفنوا؟!
واشار الدويسان الى ان ما حدث ابان تلك الفترة من سقوط شهدائنا في المملكة في عام 1989، كان وراءه صدام حسين وفتنته بين السنة والشيعة مما أوغر صدور حكام المنطقة تجاه الطائفة الشيعية.
واوضح الدويسان ان المطالبة بجثامين هؤلاء الابرار ليست بدافع طائفي وانما بدافع وطني، حيث نطالب بجثمان اي كويتي قضى نحبه خارج الكويت.
واضاف: «من باب الميانة مع الشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية نطالب الخارجية الكويتية بأن تطرق الباب الاخوي الدبلوماسي للمطالبة بجثامين ابنائنا.
هذا التويسان بكل حقاره وقلة حيا يسمي من حاول تفجير الحرم
وقتل المسلمين في أطهر بقعه بالأرض بالشهداء ..!؟
ويبرر فعل غير المأسوف عليهم بأن من أجبرهم هو صدام .. !!
ويقول هذا من دافع وطني وليس طائفي .. !
وتناسى إعترافات( الجيف ) بأن من وضع لهم الخطه ومدهم بالمتفجرات
هي السفاره الإيرانيه بالكويت .. !!
وبتنسيق مع محمد باقر المهدي .. !؟