اتصل بنا البحث up a3ln usercp home
 


العودة   ::. مـنتدى قبيلـة العجمـان .:: > المنتديات الـخاصـة > :: الـمنتدى السياســي ::

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 15-01-2011, 11:57 PM
محمد بن فراس محمد بن فراس غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
الدولة: شبـكـة العجمـان
المشاركات: 10,242
عربة بقدونس دهست فرعون تونس مقال محمد الوشيحي

الحكاية بإيجاز... بعدما عجز محمد بوعزيزي، الشاب التونسي الجامعي الحاصل على شهادة الفيزياء، عن إيجاد وظيفة تعيله وأسرته، استدان واشترى عربة ملأها بربطات البقدونس وسعى في مناكب مدينته يبيع بضاعته ليُسكِت صراخ بطنه وبطون أهله الجائعة، فصادرت الشرطة عربته، فاحتجّ، فصفعته شرطيّة خرقاء، فأحرق نفسه، فثار أهله وجيرانه، واتسعت الدائرة، إلى أن ابتلعت عرش فرعون تونس... وليس أمام طغاة العرب إلا أن يقرأوا التاريخ، فيمنعوا بيع الخضراوات، بعد أن أضحى الجرجير والكزبرة يهددان أمن الكراسي.
والشبّان التوانسة في هذه اللحظات يبحثون عن أذناب النظام المخلوع - ولا أقول رجاله - ليردّوا إليهم بعض «جمائلهم». والطائرة لا تتزن إلا بالذنب، لذا تحرص كل طائرة طغيان على أذنابها.
وإذا استشارني ثوار تونس فسأشير عليهم أن يبحثوا عن المسؤول الذي أمر بنقل بوعزيزي من المستشفى المتهالك، بعد أن أحرق نفسه، إلى أكبر مستشفيات تونس تحضيراً لزيارة الفرعون المخلوع، ثم سأشير بأصبعي إلى قضاة فرعون ومستشاريه القانونيين، الذين غلّفوا جرائم ربّهم بغلاف من القانون.
على أن المسؤولين الجبناء يتفقون على أمر واحد، مهما اختلفت جنسياتهم، وهو سرعة التضحية بالأعوان، الواحد تلو الآخر، لضمان البقاء.
ويا ويل الحكومات التي تتحدى الشعوب وتنتهك كراماتها، ويا ويل المسؤولين الذين يجيّرون أجهزة الدولة الأمنية لخدمتهم. يا ويلهم من الشعوب التي تنتظر لحظة إزالة «مسمار الأمان» من على رأس القنبلة.قاعة محمد غزّاي المطيري
بعد مضي أيام من موت المغدور محمد غزاي الميموني تحت تعذيب المباحث، أستغربُ كيف لم تعتذر الحكومة إلى هذه اللحظة ولم تُدِن الجريمة! بل حتى وزير الداخلية لم يعتذر إلى الشعب ولا إلى أهل المغدور، في حين أنها الحكومة نفسها التي سارعت إلى استنكار «الاعتداء» على أحد المستفزين من أتباعها في بيانها الرسمي، وهو الذي تعرض لسجحات وكدمات، في مسرحية مكشوفة الفصول... يبدو أن سجحة هذا أغلى من دم ذاك. تبّاً لميزان الحكومة، وتبّاً لمستشاريها الذين لم ينصحوها بتدارك الموقف، وأظنهم قريباً سيندمون بعد أن «يفور الإبريق» فتتخلى عنهم الحكومة وتتهمهم بـ»تضليلها» كما هي الموضة في العالم العربي هذه الأيام، قبل أن تعلن رضوخها وإذعانها لمطالب الناس العادلة، لكن بعد أن يسقط «غطاء الإبريق» الحكومي من قوة البخار.
عموماً، لسنا بالسذاجة التي تجعلنا ننتظر من القاتل إدانة نفسه، لكننا سنطلب من نوابنا أن يطلقوا على قاعة لجنة الداخلية والدفاع في مجلس الأمة اسم «قاعة محمد غزّاي الميموني»، كي يقرأها كل وزير داخلية لاحق فور دخوله القاعة، فيتذكر جيداً حقوق المتهمين.
ويا محمد غزّاي، أقسم لك بالله أن هول الصدمة مايزال يهز أيدينا بعدما هزّ قلوبنا وعقولنا، ومازالت دموع النساء والصبايا تنهمر بعد أن تكشفت لهن التفاصيل، فقط نتمنى عليك أن تمهلنا حتى نسترد اتزاننا، وعهدٌ علينا أن نجفف دموعك في قبرك بعد أن نجبر الحكومة على تسديد الفاتورة كاملة... كاش.

__________________

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 16-01-2011, 01:06 AM
الصورة الرمزية DK-21
DK-21 DK-21 غير متواجد حالياً
Banned
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
المشاركات: 1,014

الله عليك يا ابو سليمان

فعلا نبي الحكومه تدفع الثمن كاااش

ثمن روح محمد غزاي المطيري

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 16-01-2011, 01:34 AM
الصورة الرمزية عبـق أجدادي
عبـق أجدادي عبـق أجدادي غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: على تُرُب الثقافة ..!
المشاركات: 4,484

.







نسأل الله أن يحرم رائحة الجنة
على العتاة والجلاوزة الذين إستمرؤوا الديكتاتورية
وسلكوا سبل التنكيل والقمع مع شعوبهم ..!



حرام عليهم

المواطن العربي لا يطلب سوى حريته
وغايته أن يحظى بأبسط سبل الحياة الكريمة
فقط الحياة الكريمة .. لا أكثر !





أما قضية المغدور به محمد غزاي

بإذن الله ستكون بمثابة المطرقة التي ستهشم
كرسي وزير الداخلية وتزيحه قاذفة به هناك
حيث الماضي الأسود






.

__________________

.





قال لزوجته : اسكتي ..!
وقال لإبنه : ( انكتم )
صوتُكمَا يَجعلُني مُشوّش ( التّفكير ) ..!


لا تَنبسَا بـ ( كَلمَه )
أريدُ أن أكتُب عنْ ( حرّية التّعبيرْ ) ..!




.

رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 05:13 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Design And Develop By DevelopWay

تصميم : طريق التطوير
لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com