اتصل بنا البحث up a3ln usercp home
 


العودة   ::. مـنتدى قبيلـة العجمـان .:: > المنتديات الـعامــه > :: منتدى القلم الحر ::

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #11  
قديم 17-08-2009, 04:23 PM
خير !! خير !! غير متواجد حالياً
Banned
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
المشاركات: 91


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مضروب على عينه مشاهدة المشاركة
سوف أنام الليلة ملء أجفاني..تحلم بي كل عانس..ويحسدني كل زوج..وتجعل مني بنات السادسة عشر محوراً لمغامراتهن..ويحمل همي الخادم والبواب والجيران..ولا احمل أنا سوى ابتسامة واسعة ساخرة معها آخر نكتة من نكت الموسم..

يقولون إن حياة الأعزب تعاسة..و وحدة وفراغ وفشل..وهذه خرافة خلقها الأزواج لأنهم فشلوا في ان يكونوا عزاباً ناجـــحين..
_
هههه ..

والله انك قاسي .. يوم انك تدري بالي في خاطرهم .. تتشمت فيهم

صح العزوبيه حلوه بس مافيها استقرار ولا راحة بال مثل الزواج .. ..

شكلي بغير رايي بسبة مقالك وبعنس حبيت العزوبيه


آما بخصوص مقاله ( الحمــار ) >> تراني صريحه


ومقال ( رحلتي في الصحراء )

صراحه من امس وانا متعيجزه اقراها .. قلت خل اقرا البدايه واشوفها بس اسلوبك شدني للنهايه

آما مدرسك الفاشل ..

ينطبق عليه المثل الي يقول × يامعلم الناس علم نفسك ×

ياانه يدعي المثاليه مظهرا أو انه فقد الامل بعمره و ارتأى انه يعلم الناس ويوجهم والي انت منهم


مبدع يا مضروب




رد مع اقتباس
  #12  
قديم 17-08-2009, 10:18 PM
صوت القلوب صوت القلوب غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الدولة: أعلى إنارة الشارع أتفقد الأوضاع
المشاركات: 6,101


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي مضروب عفواً عجمي. كوم

السموحة عالتأخير

راح أعلق عالمواضيع بالترتيب

أولاً : العزوبية

عجبتني

اقتباس:
أنــــا حُر ... أنــــا أعزب
هذا عزاء كل عزابي

لا تكابر وتقول العزوبية حلوة مهما كانت حلوه فهي ما تسوى نص الزواج وأقصد الزواج السعيد

يا أخي بمجرد ما يكون عندك بيبي يقولك بابا تذكر ايام العزوبية وتتفل عليها وتقول أنا شلون

كنت عايش ..!

أنا يا أختك أكره طاري العرس بس أدري إني إذا ربي أحياني لابد إني بعرس

وأنا أكثر ما يضعفني في سالفة العرس هو البزران وبس

ثانياً : الحمار هذا مكرم السامع ومع احترامي هو المواطن المسكين المواطن الفقير

الفقير ليس من يقود الحمار بل الحمار نفسه تكريماً لنفسي ما راح أقول أنا

بس كل النصب و التكسب من ظهورنا حنا وعلى ظهورنا فما الفرق بيننا ..!

ثالثاً : قصة قمة في الروعه تتحدث عن فئة (ما عنده ما عند جدتي)

ما أقدر أضيف شي غير إن تجاربنا تكون مخيفة , حزينة , صعبة في لحظتها ولكن بعدها تبقى

تجربة نستفيد منها في باقي حياتنا مهما بلغ سوءها

تقبل مروري (2)

رد مع اقتباس
  #13  
قديم 19-08-2009, 03:20 PM
×-{ فخر •● ×-{ فخر •● غير متواجد حالياً
 عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
الدولة: لا أْنْتميْ
المشاركات: 419

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مضروب على عينه مشاهدة المشاركة
أنا حاكم لا شريك له على بيت أنيق .

ليس لي ثان في دولتي الصغيرة الجميلة..أستطيع أن أصحو متى شئت..وأنام متى شئت..اخلع ثيابي واغنــي..اطرقع مفاصلي وأشرب الماء او العرقسوس أو البيرة كما يحلو لي.

ليس على أكتافي شي سوى رأسي..لا مسؤوليات..لا هموم..لا مطالب..لا واجبات..فأنا أعزب..كلمة جميلة حلوة, هذه الكلمة (أعزب)..

لقد تذكرتها صباح اليوم وأنا احلق ذقني..وأنظر الى وجهي في المرآة..فصفرت بفمي نشيد الجنود المنتصرين احتفالاً بالحرية المطلقة التي أعيش فيها..والإمبراطورية الواسعة التي احكمها..والتي تتألف من غرفتين وصالة وحمام أنيق مزخرف بالقيشاني..

سوف أنام الليلة ملء أجفاني..تحلم بي كل عانس..ويحسدني كل زوج..وتجعل مني بنات السادسة عشر محوراً لمغامراتهن..ويحمل همي الخادم والبواب والجيران..ولا احمل أنا سوى ابتسامة واسعة ساخرة معها آخر نكتة من نكت الموسم..

يقولون إن حياة الأعزب تعاسة..و وحدة وفراغ وفشل..وهذه خرافة خلقها الأزواج لأنهم فشلوا في ان يكونوا عزاباً ناجـــحين..

ومثلها حكاية البيت الدافىء..والأولاد الذين يمدون بقاء الزوج على الارض..والزوجة التي تضيء ظلام الوحدة مثل القنديل..وحديث آخر الليل الذي يتقاسم فيه الزوجان المسرات والهموم..

كل هذي إعلانات مثل الإعلانات التي تروج بيع الصابون ومعجون الأسنان..أما الواقع فهو شي آخر غير هذه الإعلانات..فالبيت قد لايدخله الدفء بالمرة..والإبن قد لايمد اجل أبيه..وربما أخذ اجله..والزوجة قد تكون نكداً..وحديث آخر الليل غالبا مايتحول إلى مراجعة للحسابات تنتهي بخناق وبأن يعطي كل واحد ظهره للآخر ووجهه للحائط..

خذوا الحكمة من أفواه المتزوجين

مازلت اشكر الله على هذه النصاحة وأشعر بالتلذذ وأنا أتأمل وجهي في المرآة..واجر عليه الموس واحلقه بعناية قطعة قطعة..وأبحث عن ينابيع النصاحة في عيني..واصفر بصوت مرح يخرج من جمجمتي..وأقول :

أنــــا حُر ... أنــــا أعزب 

__________________



مساء الخير أنا أتفق معك تماماً هنا
لكن أجدني حين أود أن أكون بدور الناصحه العاقله [ اللي فاهمه كول حاقه ] أنصح بالزواج وأطالب كل عازب به
أراه كما الأقدار التي لامفر منها [ جاي جاي يعني ]
لكن واقع الزواج الآن بشع ومقرف ولايدفع لإستعجاله

لذا اهرب مادام بإستطاعتك ذلك

__________________

مَا نَسْمَعُهْ نَفْهَمُهْ بِطُرُقْ مُخْتَلِفَه وَ نُطَبِقُهْ بِإخْتِلافْ أَكْبَرْ


رد مع اقتباس
  #14  
قديم 19-08-2009, 03:25 PM
×-{ فخر •● ×-{ فخر •● غير متواجد حالياً
 عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
الدولة: لا أْنْتميْ
المشاركات: 419

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مضروب على عينه مشاهدة المشاركة
الشيخ عبدالله تاجر كبير..رأس ماله يتجاوز المليار دولار..وهو يذهب كل يوم إلى البورصة ليبيع كل شئ..حتى ذمته..إذا وجد أنها صفقة رابحه..

وهو عضو في عدة شركات..ومتعهد لعدة أصناف نادرة..ومالك لمخازن غنية بالبضائع الحرة من الصوف الانجليزي الفاخر إلى الحديد الخردة..

وهو دائما يقول انه خسران..ومديون..لأنه يتوسع..ويتوسع..بإستمرار.

_أنا مسكين وش أسوي..عشان اخسر في بيع الخيش بقَلب..لازم اكسب في بيع الحديد..التاجر مننا ياحبيبي طول عمره عايش على كف عفريت..
......

والتاجر ليس له قلب..قلبه هو البورصة..اذا ابتسمت له البورصة ابتسم بدوره للتجار الصغار وبسط لهم يده وخفض اسعاره..وإذا كشرت له البورصة كشر بدوره للتجار الصغار وعضهم بنابه حتى ادماهم.
......................

وقد طالعته البورصة اليوم بتكشيرة عريضة فأحس انه لايستطيع ان يحب التجار كما تعود ان يحبهم كل يوم..وشعر برغبة لا تقاوم في رفع سعر الحديد الخردة الذي يملكه في المخزن..وخط في نوتته عدة أرقام بالقلم الرصاص..

وفعلت الأرقام فعلها..وبلغ أثرها تاجر آخر صغير..وكشر التاجر الصغير بدوره ورفع سعر السيخ الحديد..وقال وهو يلوح بذراعيه..انا وش أسوي شوفوا سعر الخردة كم وشوفوا سعر اللوح كم..انا لو أبيع بالسعر القديم راح اخسر.

وانتقل الأثر من تاجر الى تاجر حتى بلغ ابوناصر إلي يبني عمارة على الكورنيش..

وجد العم ناصر نفسه أمام فاتورة مفزعة..كمرات حديد..أسياخ صلب..اسمنت..جبس..طوب..رمل..رخام..دهان.ا الخ

ولم يجد من يصب عليه نقمته سوى السكان فرفع الايجارات الى الضعف..وضغط على نفقات المقاولين..ثم استرخى في النهاية على الكنب العريض في منزله العامر يتمغط ويطرقع مفاصله وقال في تعاسة : انا وش اسوي انا خسران شوف الطابوق بكم..شوف الارض بكم..شوف شوال البطحا بكم..شوف السمنت بكم .

.......................

وكان آآخر من بلغته الدوامة هو عم فرحان المسكين..وكان العم فرحان عربجي يملك حمار وعربة ينقل فيها الناس والبضائع..خرج العم فرحان يوماً سارحا على باب الله
فصادفته شيلة مغرية وهي عبارة عن حمولة مواسير من شارع السوق إلى الكورنيش حيث تقوم عمارة ابوناصر بأدوارها العشرة..

وفرك العم فرحان يديه بحلاوة الاستفتاح وبدأت المساومة..وكانت مساومة قاسية..ولم يُدرك العم فرحان ان عليه ان يدفع كل فروق الأسعار التي ضلت تنتقل من تاجر إلى تاجر..ولم يرهق ذهنه بالتفكير..فقد كان عاطلا وفي حاجة إلى قرش..فقبل الشيلة بنص أجرها..وبدأ يصف المواسير ماسورة ماسورة على العربة..ثم نظر إليها بعد ان اكتملت
وطرقع بكرباجه..وكان يشعر انه مغبون وانه مسكين جداً..جداً..ولم يجد أمامه الى الحمار فهوى بكرباجه على جسده وهو يصرخ :
هيه....يالله..هـــم..هم..هيه يالله..

جذب الحمار نفسه إلى الأمام ثم تقهقر في ضعف وتخاذل..وكان الحمار هزيلاً متقطع الانفاس..ولم يكن قد أكل في ذلك اليوم الا حفاناً صغيراً من الشعير هو كل مايملك عــم فرحان..ولــسعه عم فرحان لسعه أقوى بالكرباج على أضلاعه..وكان الكرباج هذه المرة حامياً..فألقى الحمار بنفسه الى الامام وراح يخلع سيقانه خلعا من الارض وهو يلهث..وتزحزح خطوتين..ثم ثلاث خطوات..ثم بدأ يسير وقد تدلى لسانه..وما كاد يقطع مائة متر حتى فقد توازنه..وسقط على الارض كومة من اللحم الهامد..وما لبث ان اسلم الروح ..

وتجمع حوله المارة القليلون في هذا الوقت المبكر من الصباح وكانوا كلهم يشتمون العم فرحان..وكان العم فرحان يبكي كالطفل..أما الحمار الميت فكان مطروحاً على الأرض وعيناه إلى السماء...

لقد حمل المجتمع كله على ظهره..بمافيه من تجار وملاك وعمال..مائة متر إلى الأمام..ثم سقط تحت ثقله..وفقد حياته دون أن يقدم بها فاتورة حساب..

مسكين الحمار والشرهة على جمعية حماية الحمير

تحياتي


يستاهل عم فرحان
لو باع بليله أصرف

__________________

مَا نَسْمَعُهْ نَفْهَمُهْ بِطُرُقْ مُخْتَلِفَه وَ نُطَبِقُهْ بِإخْتِلافْ أَكْبَرْ


رد مع اقتباس
  #15  
قديم 19-08-2009, 03:28 PM
×-{ فخر •● ×-{ فخر •● غير متواجد حالياً
 عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
الدولة: لا أْنْتميْ
المشاركات: 419

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مضروب على عينه مشاهدة المشاركة
كانت خيمتنا منصوبة في العراء..
وكانت بصراحة أول تجربه لي اخرج في رحلة من هذا النوع..
أحمل زمزميه على ظهري وأنام على سرير سفري
وامشي في وهج الظهيرة في الرمل وفي التراب..
أتناول غذائي من التمر والخبز الجاف مع علب الجبن و التونة..
بدون الماء المثلج وزجاجات الصودا..
وبدون فنجان في المرديان..
وبدون الاسترخاء السعيد بعد الحمام الساخن في البيت أمام التلفزيون 30 بوصة..


كان الاسترخاء هذه المرة على ارض مغطاة بالشوك مرصعة بالحصى معطرة بالتراب..
والماء الوحيد الممكن الحصول عليه هو ماء مالح من بئر إردوازية !!

الثوب الوحيد إلي البسه من القماش الأبيض
الذي تستطيع أن تشاهد خريطة أي دولة مرسومة عليه..

الله يجازي الشيطـــــــان :


والشيطان هنا هو صاحبي الذي زين لي هذه الحماقة وظل يغريني بها حتى اقتنعت..
اقتنعت بأني رجل رخو أمارس حياة بليدة مرهفة لا تختلف عن حياة النساء المترفات..
عيشة نواعمي..تنقصها الخشونة والرجولة..


وكنت انظر إلى صاحبي هذا وهو جالس على باب الخيمة يأكل تين..
وأرقبه وهو يلتقط التين ويأكله بترابه وطينه فأشعر بالاشمئزاز من هذه القذارة التي يسميها
خشونة..وأحاول ان ألفت نظره الى :
الميكروبات التي يبتلعها بالملايين مع كل قضمة من هذا التين او الطين ..
فيرد علي وهو ويبتسم (:


وشفيه الطين ؟؟ !!
النبات عايش على الطين..الورد يفطر ويتغذى ويتعشى طين..
الحصان الرشيق يفطر حشيش بالطين..وانت بكبرك مخلوق من طين !!..


واستمر في حديثه مع الابتسامة قائلا :


تدري الحيوانات هذي وش تسوي في الميكروبات إلي تبلعها مع اكلها ..


فقلت بغباء : لاااء


قال :
في معدتها أحماض تذوب كل الميكروبات وتتغذى عليها..
الحياة لها ألف حيلة..المعقمين المحنطين اللي زيك..
إلي يأكلون مطهرات وبرافازات يعطلون حافز الحياة في أجسامهم والنتيجة..
انهم يمرضون وتفقد أجسامهم عنصر الكفاح..


اسمع نصيحتي ..كل طين..أنا جايبك اليوم عشان تاكل طين !!


الله يجازي الــشيطان وسميت وأكلت التين أو الطين .


ورأيته ينزع الخيمة ويجمع المعدات ويحمل المؤونة على ظهره ويذهب الى السيارة الجيب..
فاستبشرت خيراً بأننا عائدان الى المدينة في النهاية بعد هذا اليوم القاسي ..
ولكني رأيته يدير عجلة القيادة الى اتجاه آخر ويدوس على البنزين لينطلق بالجيب في طريق
طويل ومتعرج !..

وبعد ساعة كنا ندخل في طريق صحراوي ونترك الوادي بألوانه الخضراء وراء ظهرنا..


سألته : أنت وين مودينا ؟

قال :

أبغى أطلعك على الواحات

!!


واحات مين الله يهديك..فيه احد يروح الواحات في ذا الشمس والحر !! ..


وتشبثت بيده أحاول ان اثنيه ولكنه كان يزداد عنادا كلما حاولت مقاومته..

واستسلمت في بؤس وأنا اعزي نفسي بأني اكتسب خشونة وأنبه حافز الحياة الخ الخ


ولكني كنت غير مقتنع بقصة حافز الحياة ذي..لأني قلت بعد لحضات :


- نفرض مثلا ان السيارة غرزت في ذا الرمل الناعم ..وش بنسوي ؟ !


قال :

المفروض انها تغرز..وش الفرق بيننا والتلاميذ الي طالعين في رحلة مدرسية..!!
اذا السيارة ماغرزت..منين نكسب وتتربى فينا روح المغامرة..!!
اذا كنا بنطلع رحلة ونرجع زي مارحنا كأنك رايح نادي كل يوم وش الفايدة وش اكتسبنا !!..

كانت الشمس عمودية..والرمال من حولنا تمج اللهب..
والطريق أمامنا وخلفنا يبدو خالياً تماماً من أي مخلوق..
والصحراء المترامية على الجانبين ليس فيها شجرة او حيوان او خيمة او أي اثر للحياة..
بيداء جرداء تشويها الشمس..
وكان صاحبي مازال يتحدث عن حافز الحياة !!..
وأنا لا أرى أمامي ذرة حياة..
وحلقي جاف ولا أجد القوة لأرد عليه..


وأكمل :

الحياة مش في الراحة والأمان..
يا ما بتشبع راحة إذا مت..
ساعتها بترتاح على جنبك مايتحرك فيك شعره بدال السنة ألف..
الحياة مش راحة الحياة تعب وأخطار ومغامرة ومجازفة !! ..

كلام معقول !!..

لكن الحر أقوى من أي معقول..والصداع الذي يدق رأسي..
والعرق والوهج الذي يعمي العين..وأجفاني التي بدأت تثقل..
كل هذا كان يجعلني لا افهم شيئاً..
وألعن اليوم الذي سلمت فيه قيادى لهذا المجنون..
مغامرة ايش واخطاء مين..أنا وش لي في الشقاء ..وش بستفيد من الخشونة ذي..


وكنت أشعر بالندم لهذه الفطنة التي جاءت بعد أوانها..فلم يعد هناك حل..المسافة بيننا وبين المدينة
طالت وأصبحت مايقارب ستمائة كيلو..وأصبح طريق العودة يكلفنا جهد أكبر..

لا يوجد حل..أمري لله..

مضت عشرون ساعة على مغادرتنا المدينة..خلفنا في أسفار متواصلة..
وكنت استعرض في ذهني كل قصص الرحالة الذين تاهو في الصحراء وماتوا من العطش وأكلتهم الذئاب..وأتخيل لــنفسي هذه النهاية التعيسة..

من يدري بأن صاحبي يسير في الطريق الصحيح وأنه لم يضل..والطريق المتعرج الذي لا ينتهي يؤكد لي هذه الظنون..لا أثر لكشك مرور على الأفق..أو إشارة..أو علامة..أو سهم يشير إلى أي مكان على الأرض..

لا يمكن أن يكون هذا الطريق المهجور مؤديا إلى شئ ...!!

وإذا انسدل علينا الظلام ونحن نخبط في هذا الخواء..ماذا نفعل..هل ننام في السيارة..
وإذا طالت الرحلة دون أن نعثر على واحة أو نبع ماء..
وإذا انتهت المؤونة وفرغ الزاد..
وإذا انفجرت اطارات المركبة..
وهي لابُد منفجرة اذا استمر سيرنا بهذه السرعة على هذا الرمل الملتهب ساعة اخرى..

وأدرت بصري في الجهات الأربع باحثاً عن معالم المدينة..
لا شي ولا حتى عمود اتصالات..خواء تام..وعزلة كاملة..

لو حدث لنا شئ في تلك اللحضة علينا العوض..

وبنظرة واحدة إلى تمويننا من الطعام والشراب ..
أيــقنت من الكارثة..انه يكاد يكفينا يومين مع الاقتصاد الشديد..


وبـــعد هذا ؟ !!


نربط الأحزمة على بطوننا..ونموت ببطأ


وطــار عقلي شعاعاً ..


وفكرت ان اكاشف صاحبي بهذه الضنون ولكني أثرت الصمت خشية
ان تكون الضنون في محلها..فأفقد البقية الباقية من شجاعتي.

ولاحضت أن العربة بدأت تبطي في سيرها فحمدت لصاحبي حسن تصرفه
فهو لاشك يخفض من سرعة السيارة حتى لاينفجر العجَل في هذا الحر القاتل..

ولــكن العربة أبطأت أكثر وأكثر ثم وقفت تماماً..!!
واستدار صاحبي ليواجهني وكان وجهه شاحباً بلون الشمع..

وقال بصوت لاهث :


- البنزين خلص . !!.


ظننتُ في البداية انه يمزح..لكن وجهه الذي غاض منه الدم..وأطرافه المثلجة..ونبراته
المتهدجة..اكددت لي ان الكارثة حقيقة وليست مزاحاً

بنزين السيارة خلص..

معنى هذا اننا باقون في مكاننا الى ماشاء الله..رهن القدر ورهن الصدفة التي تسوق لنا من ينقذنا..


لقد سقط قلبي بين ضلوعي ولكنني تمالكت نفسي وقلت في غضب :

- كيف البنزين يخلص..ونت وين طول الوقت ؟ !!


- كنت عامل حسابي ان حنا بنوصل بلدة ام شوشة ومناك نملأ بنزين قد مانبي ونكمل رحلتنا..لكن :

الطريق إلي أخذته طلع فينا طريق ثاني غير طريق ام شوشة..

- وبعدين

-ولا قبلين..ننتظر الفرج..

- قصدك ننتظر الموت..

وكان قد أشعل سيجارة وعاد الى فلسفته وثقل دمة المعتاد :

الموت عمره مايجي في المناسبات الي زي كذا..
انا والدي كان كثير الترحال والسفر..
لقد فُُقد في الصحراء اكثر من مرة وتعرض لحوادث عديدة..
وفي الاخر وجدناه ميتاً على فرشته في غرفة نومه وسط بيته !!..
بدون ضياع وبدون حوادث!


وكان يدخن في هدوء وبلا مبالاة..فشعرت بالخجل..وضغطت على اعصابي كي لا ابدوا ضعيفا..
واشعلت سيجارة ومضيت ادخن في صمت وكأني نسيت الموضوع تماماً..
والحقيقة انه لم يكن لي شاغل طوال هذا الوقت سوى التفكير في الموت..
وفي حلقي وهو جاف كعود الحطب وبطني وهي خاوية تعض على الهواء..
وجثتي وهي ملقاة في العربة تحوم حولها الطيور الجارحة..


أعوذ بالله ..


وأمسح على جبهتي..


هل أنا في حلم..هل أنا في كابوس..أم أننا ضائعان فعلا بين الأرض والسماء ؟


واتلفت حولي..وأحسب في ذهني الطريق التي قطعناها..والمدة التي يمكن ان استغرقها لو قطعت هذا
الطريق عائداً على قدمي..والمؤونة..وأخطار السير في العراء..ثلاثة أيام..اربعة أيام..وعلينا ان
نحمل الخيام لنبيت فيها....غير ممكن


انه يكون جنوناً..فالماء لايكفي..
والسير في مثل هذا الحر القاتل في هذه الصحراء التي ليست بها بقعة ظل..

انتـــــحار..


لايوجد حل سوى انتظار المعجزة ..

وقرأت الشهادتين وأغمضت عيني..ثم فتحتهما على صوت صديقي يتحدث مرة اخرى في تهكٌم :


وش رأيك في التجربة الجميلة ذي ؟...
اراهنك انك بتعيش كل عمرك تسولف عنها..
يوم ماواجهنا الموت وشفنا الاهوال..
وكافحنا الجوع والعطش..

هاذي هي الخشونة اللي بتربي فيك العزم والإحتمال
وبتخلي منك رجال ثاني غير الرجال الطري ايام زمان..

وأراهنك انك بترجعلي يوم تقول يالله نعيد نفس الرحلة مرة ثانية !!

مافيه ألذ من حياة الأخطار..


وكُنت مازلت احاول طمأنة نفسي املاً عزيزاً بأن صاحبي يمزح..

اخطار أيش!!..

وفيه احد مجنون يروح النار برجليه..مش معقول..


وأتلفت حولي في العربة باحثا عن صفيحة بنزين او تنك يخفيه صاحبي عن عيني
ليدخل في روعي أننا مشرفان على الهلاك ..

أبداً ..
لايوجد أثر بنزين..ولا رائحة بنزين..ومؤشر الوقود في العداد ينامُ على الصفر..


وقمت بنفسي افتش العربة وأفحص الخزان..لاتوجد فيه نقطة واحدة..

إن المسألة ليست نكتة ..

إننا معزولان وسط الصحراء..بلا مواصلات وبلا تموين..
على طريق مهجور لايطرقه إنسان أو حيوان..ومصيرنا الهلاك.!!.


وتكومت على الرمل في ظل العربة و وضعت رأسي بين كفى..
وكانت الشمس تنحدر نحو الافق الغربي..وحرارتها تفتر شيئاً فشيئاً..وتوهجها ينطفئ قليلاً قليلاً..
ومع كل انطفاءة من هذا النور كان الأمل ينطفئ في نفسي..

لا فائدة..
الظلام يــــــــزحف..

الــظلام الذي يبتلع في جوفه كل الرؤى وكل الآمال..


وكان الرجل الخشن جالساً في السيارة يدخن بلا مبالاة..
والشمس تهبط رويداً رويداً..
وقلبي يهبط معها بين ضلوعي..وخطر لي ان اصرخ بأعلى صوتي..


ونزل صاحبي من السيارة وجلس الى جوارى..

ونظرت في وجهه ابحث عن الخوف والرعب..


كان يبدوا متماسكاً وإن كانت اصابعه تقبض على السيجارة بعصبية..

قلت له وأنا اشير الى الباقي من الشمس :


وش بنسوي في الليل إلي جاي علينا ؟ !!


- ولاشئ .. نريح وننام شوي..

- ننام كيف !! ..
ولو طلع علينا ذيب وحن نايمين ؟

قال : الذيب امره سهل..ياليت كل مشاكلنا هي الذيب !!


وأخرج من جيبة علبة ثقاب اشعل منها عوداً..


هذا الذيب.!!.

تولع في وجهه عود كبريت يجري زي القطة..مافيه شي يخوف الذيب مثل النار..


- طيب والحية .. لو تلدغنا حية وش بنسوي ؟


- لايجيك هــم ..
أنا معي مصل حيايا وعقارب في شنطة اسعاف السيارة..

وشعرت بالإطمئنان لأني مع رجل يعرف كيف يتصرف في كل مشكلة وسلمت امري لله ..


وانحدرت الشمس خلف الافق..
واصطبغ كل شئ بلون رمادي..
وسرت في جسدي رجفة..
ولم أستطع ان اكتم القلق الذي ساورني فقلت :


وبنجلس الى متى ننتظر ومعقول احد يعدي مع ذا الطريق المخروب !!


وأجاب صاحبي في هدوء :


اجل الطريق ذا معمول ليش..


واشار الى آثار كفر عريض بجوارنا..هذا ايش اجل...وهذا..
ذا طريق عمومي كل ساعة تمر سيارة ..لاتخاف.


وسرى في الشعور بالاطمئنان والهدوء..
ورأيت نفسي اصفر بفمي..وكأني في شارع الكورنيش..


ونزل الظلام..

وشعرت بالائتناس بصوتي وأنا أصفر..


وشيئاً فشيئا بدأت ألاحظ ان هناك صوتاً آخر غير الصفير الذي احدثه بفمي..

وأرهفت السمع..
كان هناك عواء ذئب..عواء مخنوق مسعور..

وحدث كل شئ بعد هذا بسرعة لم تدع لي فرصة للتفكير..


طوقت العربة قافلة من الاشباح كأنها انشقت عنها الأرض..
قافلة من الذئاب..تنبح..وتلهث..وتعوى..


غـطس صاحبي تحت العربة من الذعر..
وقد نسى حكاية عود الثقاب الذي يخيف الذئاب ويحولها إلى قطط !!


وحينما التصقت بهيكل العربة لأواجه هذه الوحوش الشرسة
مقدماً يداي ورجلي ليتم التهامها عسى ان تشبع فتترك وجهي سليما..

فوجئت بأني أمام عدد من الكلاب الأليفة تتشمم اطرافي وتلعقها..
وكان يقف ورائها رجل هو راعي غنم..


ولم يكن بينها ذئب واحد

وناديت على صاحبي في فرحة..


ولكني لم اسمع جواباً ..


واقتضانا الأمر مجهوداً شاقاً...
أنا والراعي حتى نجره من تحت العربة... وكان مغمى عليه !

وحينما أفاق كان يهذي من الرعب..


***


كنا وجه الفجر حينما استطعنا ان نمون العربة بالبنزين ونعود ادراجنا في طريق المدينة...

وكان اسعد جزء في هذه الرحلة هو طريق العودة..
وأنا جالس أمام عجلة القيادة اقود الساعات الطويلة..
وأبتسم من وقت لآخر لنفسي وأنا انظر بجانب عيني الى صاحبي الذي جلس صامتاً كالصنم..
لا يتكلم عن الخشونة..ولا عن حافز الحياة..ولا عن فلسفة الموت والأخطار..
ولا عن الناس الذين يعيشون حياة رخوة طرية كحياة النساء المترفات...


ومع هذا


فقد كان ثمة اعتراف اعترفته بيني وبين نفسي لوجه الحقيقة :


فما أكثر ماغيرتني هذه الرحلة..
وهذه النصائح التي سمعتها من مدرسي الفاشل..

وبالرغم من كل شئ..

مــــــــــا ألذ حياة المخاطر ..


تحياتي
بدر
_________



هههههههههههه

حبيته صاحبك ذا

فيه نوع من البشر .. لأنها مانحطت بمواقفه مشابهه تعتقد إنها لو صارت راح يكون تصرفها شجاع ومنطقي
لكن التجربه خير برهان مثل مايقولون
ويازين الواحد يسكت لين يتوكد من نفسه


على فكره فلسفته في أكل التين والطين صحيحه



مقالات رائعه

__________________

مَا نَسْمَعُهْ نَفْهَمُهْ بِطُرُقْ مُخْتَلِفَه وَ نُطَبِقُهْ بِإخْتِلافْ أَكْبَرْ


رد مع اقتباس
  #16  
قديم 19-08-2009, 10:47 PM
هتلاني ذرب هتلاني ذرب غير متواجد حالياً
 عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
الدولة: من أرض الله الوآسعـه
المشاركات: 252

لاهنت على الطرح الراقي

رد مع اقتباس
  #17  
قديم 27-08-2009, 10:11 AM
أفلاطون العجمي أفلاطون العجمي غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: May 2006
الدولة: فـــي مــدينتي الفـــــاضله
المشاركات: 2,148

رفيقي وصديقي القديم مستر مضرووووب....


حتى لو كان هناك اختلاف بالمعرف والنيك نيم ......زز

يبقى الابداع متواجد في الاثنان ...

دمت مبدعا وقلم متميزا....

همسه لكـــــ

استمر ولاتطول علينا بموضوعك....

نريد لاعيننا ان ترى الفن حصريا.....

لكـــ السعاده...

__________________





اضغط هنا وانضم ...
كــــن مـــــواطنا فــــاضـــلا في
||| الـمـــد يــــنـــه الفــــاضـــلـــه |||

رد مع اقتباس
  #18  
قديم 27-08-2009, 04:13 PM
ساندي بل ساندي بل غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Jul 2006
الدولة: غ ـنفه ج ـدي ،، << وذكريآتهآ :) :(
المشاركات: 3,059


مآشآلله ،، مآشآلله ،، مآشآلله ،، مآشآلله ،، وهم بع ـد مآشآلله ،،



سيد آلقلم آلقيم وآلمميز [ مضروب ع ـلى ع ـينه ] ،،



لو بتكلم من آليوم لين بآج ـر مآ رآح آقدر آع ـبر وآلآ آوصف لك مدى قيمه قلمك ،،


مآشآلله ،، قلم ح ـبره كله ح ـكم ،،



ح ـتى آلفوآصل وآلنقط آللي تح ـطهآ آنآ آع ـتبرهآ من قلمك ح ـكمه ،،



آح ـنآ يمكن فقدنآ بهآلزمن وهآلج ـيل آلح ـكم وآلح ـكيم ،، بس وربي آنآ آشوف من خ ـلآل موآضيع ـيك ،، تبشير بآلآيآم آلج ـآيه ،،



،،


بخ ـصوص كتآبآتك آللي فوق ،، مآشآلله صج طويله بس كل سطر من سطورهآ يمثل شي ويعني آشيآء ،،



وبخ ـصوص صآح ـبك آللي مع ـآك بآلرح ـله ،،


يمكن يكون لصآح ـبك آسبآب خ ـلته ج ـذي ،، يوج ـه آلنآس وينصح ـهم للي ينآسبهم ويع ـلمهم وينسى يوج ـه روح ـه ويع ـلم روح ـه بآلآول ،،


ويمكن يكون صآح ـبك هذآ فقد آلآمل في نفسه ،، فشآف آنه يعلم الناس ويوج ـهم ع ـشآن يشوف فيهم آللي ع ـج ـز يصنع ـه في ذآته ،،


آو يمكن يكون صآح ـبك من آلآشخ ـآص آللي يبون يظهرون بطريقه ج ـيده ج ـدآم آلنآس ،،


وآيضآ ممكن يكون من آلآشخ ـآص آللي يدع ـون آلمثآليه مظهرآ لكنها غ ـآيبه ج ـوهرآ ،،



شكرآ سيد آلقلم ع ـلى آلآبدآعآت ،،


ومآشآلله لآ آله آلآ آلله ،،


وآلله يوفقك وللآمآم ،،

وبآنتظآر آبدآع ـآتك آلج ـآيه ،،



تقبل مني بآقه من آلآع ـج ـآب بمآ يخ ـطه قلمك ،،

__________________



وجد قلبي يوم قفوآ ،، شلوآ آلمهجه ورآحوآ ،،
و آرحلوآ عنآ وحنآ ،، ڪنآ نتمنى لقآهم ،،

سآمح آلله لي جرحني ،، يوم جرحي آستبآحوآ ،،
مآ آرحموآ ڪل آلمشآعر ،، مآ دروآ قلبي يبآهم ،،

لي آنآ محبوب غآلي ،، ليش صدوآ و ليش شآحوآ ،،
لآ هقينآ آلبعد منهم ،، و لآ يعوضنآ سوآهم ،،

رد مع اقتباس
  #19  
قديم 27-08-2009, 06:03 PM
^^محمد ابن مرزوق^^ ^^محمد ابن مرزوق^^ غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
الدولة: حـُـِِِِـِـِـوْلـكْ حَــِـِـِـوآلِــيكْ
المشاركات: 1,525

لو بكتب عشر صفحاات ما توفي بموضوووووووووووووعك

قلم مميز شوي عليك يا قلم المنتدى ولاهنت ويعطيك الف عافية

__________________

رد مع اقتباس
  #20  
قديم 28-08-2009, 04:11 AM
بدر الساخر بدر الساخر غير متواجد حالياً
 عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
الدولة: مابين خط الطول و خط العرض
المشاركات: 645

انا قلت بالبداية ان المواضيع هذي بالمعرف القديم ماخذت حقها من المشاهدات

بس انتو احرجتوني بردودكم صراحة وصرت ملزوم ارد

على العموم انا جيت بس اشكركم على مروركم وتعليقكم

ويكفيني تميز متابعتكم وردودكم الي حسيت انها حمل ثقيل .. اتمنى اكون قده

والله يوفقنا دائما في طرح ما يرضيكم وينال استحسانك

شكرا لكم وان شاء الله ارد عليكم برد واحد شامل

__________________
.
.

يقولون

من راقب الناس مات هماً .. لكني مت ضحكاً !

رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 08:05 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Design And Develop By DevelopWay

تصميم : طريق التطوير
لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com