لعيون عايـض بآمـر اخشـوم الأقـلام
ترقـص لبـو عثمـان بأجمـل بيانـي
شاعـر قبيلـة و اتحـدث باسـم يـام
عجمـي و لا سولفـت مانيـب اثانـي
انقـا و لـي مبـدا و نظـرات قــدام
و اقـرب وسيلـة للقلـوب الاذانــي
و الشعر ما هـو مرجلـه لكـن اقسـام
و اخذت قسمـي عـارف و ش مكانـي
و اهدي سلامي لا عترض ريح الانسـام
يفـوح ريـح الهـيـل و الزعفـرانـي
يكسب رضاكم و د و اعجـاب و اهيـام
و يـزف لرجـال الجنـوب التهـانـي
هنا محل الطيـب و حضـوره احشـام
جمعا هـل الطـولات قاصـي و دانـي
و تحيـة ٍ تخضـع و فـا عبـر الايـام
تبقـى مـدى التاريـخ تحفـظ كيانـي
تكسب رضا شهران في شعـري اشمـام
زبـن الدريـك و مـرجـع ٍ للعـوانـي
ربع ٍ تسـرك لا غـدا الموقـف زحـام
و الكـل منهـم صـامـل ٍ مرحبـانـي
اهل الوفـا الوافيـن و رجـال الاقـدام
يـوم الـزمـان الفـايـت القلبـانـي
بطولـة ٍ يفخـر بهـا وجـه الاسـلام
مـوت ابرهـه دون المقـام اليمـانـي
و ليا اعتزا ابن مشيط ثم وقـف و هـام
مـا قـال يـآل رشيـد قـال شهرانـي
صكوا عليه بشلـف ورمـاح و حسـام
وراع الذلـول بصـف راع الحصـانـي
و نادوا بناهس و ارتكا الحظ ثـم قـام
و البيـض لإبـن فاهـده فـي البيانـي
و جاك الفويه بشعلـة تضـرم ضـرام
يقـدع بنـي واهـب رجـال التفـانـي
و ان قربوا الرمثين من جمع الاخصـام
عز ٍ لابـن شكبـان مـا هـو يهانـي
و بنـي منبـه تـودع العايـل حطـام
مـا يقلـط ابـن عميـر بالمشبهانـي
و بالقرب فـي ساحـة الحـرب مقـدام
بـأولاد مفلـح مـا دخلهـم جبـانـي
و ان جر ابن هشبل غشى الصبح الاظلام
و زعزع بجاد و موخـر اليـوم شانـي
و بني سلول احنوا على مشاري و صام
عـن الشـراب الينـه اروا السنـانـي
و جاك الصوع في كود ما سمـع لـوام
و افنـى الجمـوع و دك كـل المبانـي
و ابن رزيّم في ضنـى آل غمـر قـدام
اليـا تفهـق فـي اللـزوم الهـدانـي
و ابن سنا مـا يمسـك الغـوج بلجـام
لا زعـزعـوا زلاّل فــك العـنـانـي
و رمح ٍ لاين شفلوت في الضـد ملحـام
يقدع بنـي سامـه فـي كـل المعانـي
و فزعة بني ماجور تركـز لهـا اعـلام
في ساحة ابن الذيب مـا هـي تهانـي
و من لاذ بآل عجير ما هـوب منضـام
و سرحان مـع حجـاج درع المحانـي
و من لا ذكرت اسمه له و شاح و و سام
و ارجـوه يغفـر لـي خطايـا لسانـي
ذا حد عرفي يـا هـل العـرف بسهـام
من دونكـم شعـري كسـول ٍ ووانـي
صفر المحازم لا طغـى الضـد ثـم زام
قضّايـة الــلازم مـقـر الحسـانـي
شهـران ماردكـم علـى الكايـد حيـام
و وقت الرخا فيكم و صـوف الجنانـي
مـن حـد بيشـة للسـروات مــا دام
غيـر اسمكـم يـا معربيـن المجانـي
ربعـي و صحبانـي مطانيـخ و كـرام
الله يـآنـي فـيـكـم أزود يـانــي
و بيت لبـن سـرّار يبقـى لـه انغـام
ما للعمامـة مـع هـل الـروس ثانـي
هذا و تـم القـاف و انـا صـدى يـام
و في الختم لا سولفت ما نيـب أثانـي
مانع بن شلحاط العجمي
رد عامر بن عكان الصعيري إلا أن ينبري بالرد بهذه القصيدة الطويلة التي تدل على شاعريته يقول بن عكان :
لعيون مانـع رفرفـت بيـض الاعـلام
وغنت بنـات الفكـر لارضـاه أغانـي
يجذب صداها كل من حـل فـي الشـام
و اللـي بعـد ورا سهـيـل اليمـانـي
قصايـد ٍ يفـرح بهـا كـل منـضـام
و تجلى من القلـب الحزيـن الحزانـي
شاعر قبيلـة و المثـل عنـدي الـزام
مـلـزوم ادّور للبـيـوت السمـانـي
لي في مجال الشعر خمسة عشـر عـام
و زود ٍ علـى الخمسـة عقـد ثـانـي
أخذت لـي درع مـن الشعـر و وسـام
و جنيت من بـدع الحكـم مـا كفانـي
اجـاري الطيـب واشاركـه باسـهـام
و ادعيه باسمه فـي المثـل لا دعانـي
مانع ولد شلحاط فـي يمينـه احسـام
يشهر مـع اهـل الحـق ذرب اليمانـي
الـشـاعـر يـجــازى بـالاكــرام
اللـي مـدح شهـران علمـه لفـانـي
سويت رد ٍ تـو مـا جيـت بـه خـام
و كل ٍ يقـول العلـم و الشـأن شانـي
و اقدمـه عـن قيفنـا الفـرد و الـلام
و بالنيابـة عـن جمـيـع شهـرانـي
وباسم السهل و جبالنا و اسـم الاتهـام
و اديـار شهـران العريضـة مـوانـي
واجـب عـلـي أرد مانـيـب مــلاّم
و لو كـان مـا رديـت عنهـم مدانـي
ربعي و هم في الضيق لي سيف و احزام
و ادروع جنبي فـي الغبـا و البيانـي
و خلاف هـذا سلمـو لـي علـى يـام
و أخص انا العمجـان قاصـي و دانـي
اللابـة اللـي شيـدوا مثـل الاهــرام
مـدح ٍ لهـم يلـقـاه الاول وثـانـي
مدح على وضـح النقـا موقفـه تـام
و الحـق بيـن النـاس نـوره يبانـي
و افعالهـم يشهـد لهـا كـل ضرغـام
مـا يجحـد العجمـان كـود الهدانـي
تامن بهم في الجهل صفـوى والأوجـام
و باقـي ديـرهـم كلبـوهـا امـانـي
و راكان شيـخ ٍ حقـق لربعـه احـلام
حـر ولا يقبـل مـن أحــد هـوانـي
شيخ ٍ و حضه في زمـان الجهـل قـام
و كم فارس ٍ من فعله أصبـح مهانـي
لا صار للبـارود فـي الموقـف اكتـام
يقـدم و لا عـوّد ســواة الجبـانـي
و كم من عقيـد ٍ صـاروا أولاده أيتـام
و كم عانـي ٍ لا جـاه يلقـا السمانـي
أولاد مــرزوق ٍ مسمـيـن قـــدام
المـدح فيهـم مـن قديـم الزمـانـي
عجمان لا ركبـوا شياطيـن و احشـام
و إن جلّسـوا مـا يرغبـون الطمانـي
و ارماحهم مـا بيـن راكـان و حـزام
و كل ٍ يسوق الـروح و العمـر فانـي
و اليـوم لا زالـت مواقفهـم اجسـام
باقـي علـى عاداتـهـم و المكـانـي
أذكر قبايلهـم علـى صـدق و انظـام
حسب اجتهـادي و الله اللـي عطانـي
اخوان نجعـا نارهـم تضـرم اضـرام
و الشيخ بـن حثليـن راعـي العنانـي
و أقـدم آل سفـران و أزهـم بالأرقـام
و بـن منيخـر ممـن ٍ كـل عـانـي
و آل هادي اللـي للعـدا ضـد و كعـام
و ليل المتلقب شيخهـم فـي ضمانـي
و آل صالح اللي ما جنوا ظلـم و آثـام
و الشيخ بـن طفـلان سعـد العوانـي
و آل سليمـان اللـي روابعهـم اقـدام
و بـن عصيـدان احتمـى لـه كيانـي
و أجلس مع المحفوظ في الوفـرة أيـام
و الرس و الشيخ ابـن مكـراد حانـي
و ان قلت لآل سـرّى بالوذيـن مقـدام
ذكـره مـع اللـي يحتمـون السوانـي
و أقدم آل ضاعـن مراويـس الأقـرام
و الشيخ بـن دامـر عريـب المجانـي
و آل شامر اللي غمرهم فـي الوفـا رام
و ابن زنيفـر حـي راعـي الحصانـي
و منصور بن مطلق عطـاه الله الهـام
سمعـت ذكـره و افتخـر بـه لسانـي
خذا مع هـل المرجلـه خيـر الاجسـام
بيـن الرجـال يشـار لـه بالبنـانـي
عــزّام للعلـيـا و للمـجـد لــزّام
و العشـر عنـده مـا تعـود ثمـانـي
ذولا هم العجمان يا الشيخ ابـو هشـام
فـي قدرهـم شيّـدت زيـن المبـانـي
و لعيون مانع رفرفـت بيـض الاعـلام
و غنت بنـات الفكـر لإرضـاه أغانـي