السلام عليكم ,
لا شك في إجلال الصحابة كلهم ووجوب حبهم والترضي عنهم والولاء لهم, والسكوت عما جرى بين بعضاً منهم, فرضي الله عنهم أجمعين , كما أنه لاشك بأفضلية أبي بكر الصديق ثم عمر ثم عثمان ثم باعلي ثم باقي الصحابة,,, ونحن نستند على الأدلة وقد ذكرها الرسول صلى الله عليه وسلم, وقال في سياق حديثه أفضل الناس بعد الأنبياء أبي بكر,,, فرضي الله عنهم أجمعين, ونحن لا نأخذ ديننا حميةً ولا تعصباً ولا منجرفين في تيار العاطفة المقيتة, وإنما نأخذ ديننا من كتاب الله وسنة نبيه على فهم الصحابة رضوان الله عليهم, فإن قلنا بأفضلية الصديق فهو ما أقرته السنة الصحيحة والأدلة الصريحة وإن قلنا بأفضلية الفاروق بعد الصديق فنحن مستندين على الادلة الصحيحة وكذلك عثمان وعلي على باقي الصحابة وكل الصحابة فضلاء أمناء هم أفضل الخليقة ممن مشى على البسيطة بعد الرسل, فرضوان الله عليهم وصلوات من ربي وسلام.