عندما تشعر الحشرات والحيوانات المنزلية المؤذية بالخطر تجدها تخرج من مخابئها وتتخبط يمنة ويسرة علها تلاذ بالفرار والهرب لكنها في الكثير من الأحيان تجد لها "عصا مكنسة" أو "بخة " من مبيد حشري تكون عليها نهايتها وحتفها.
ونحن هنا من خلال هذا الموضوع ومن خلال الردود نحاول ان نسلط عصا المكنسة على الفئران البائسة التي خرجت في الصحف اليومية ومنتديات الانترنت متخبطة من أثار البيان الناري للواحد والستون عالماً من علماء الآمة وفقهم الله وسددهم .
لكن الجانب المضيء في الموضوع ان هناك عدة نقاط ممكن ان نستفيدها من ردود أفعال الفئة الضالة المنافقة نلخصها بما يلي :-
- هذه البيانات أتت أكلها أو بعض من أهدافها بشكل فوري وسريع ويدل على ذلك شعور الفئة المفسدة بالخطر من هذه البيانات التي تفضح مخططاتهم الافسادية ومحاولة مواجهتها.
- شعور هذه الفئة بتحرك جاد وقوي من خاصة الأمة علماء مشايخ قضاة أطباء دعاة من خلال بيانات متتالية ومختلفة 61 عالماَ -131 عالماَ- 14 طبيباً ، وهذا التحرك أقض مضاجعهم .
- وضوح معالم التنظيم الليبرالي المنافق من خلال التوافق في التوقيت والمضمون والاتفاق على تنظيم حملة منظمة من خلال مقالات صحفية وانترنتية يدعم بعضها الآخر مختلفة في الأسلوب متفقة في الأهداف والمضمون، وهذه الحملات تتكرر بشكل دائم ومدروس.
- محاولة هذه الفئة المنافقة المتاجرة بقضايا وجراحات الأمة وتوظيفها لما يتفق مع أهدافها كربط هذه البيانات بالإرهاب والعمليات الإرهابية، لكن بأسلوب "ساذج" ممجوج مفضوح، وليس بجديد فقد ربطوا المناهج وحلقات التحفيظ والأشرطة الإسلامية والمراكز الصيفية وغيرها الكثير بالإرهاب وفي هذا استغلال رخيص لقضايا الآمة.
- ومحاولات يائسة بائسة لاستعداء ولاة الأمر على الموقعين على البيان جملة تارة، او بعض الموقعين مع تحديد الأسماء تارة، مع العلم ان هذا البيان هو تحذير للائمة من الخطر والخطط التي تحاك ضدها من أعداء الداخل والخارج .
- ظهرت الردود بصورة هزيلة ركيكة ، تظهر بشكل جلي قوة البيان وعجز المنافقين مواجهة الحجة بالحجة ، فاحدهم ركز على انه لم يخولهم للكلام بدل عنه مع العلم ان البيان مكتوب باسم العلماء وليس باسم الشعب او عامة المسلمين ، واخر يتحدث بأمور قانونية توقيع القضاة وأنهم لابد ان يكونوا حيادين ، وهل هذا الابلة يريد من قاضي ان يكون حيادياً بين النفاق والإيمان، وكل الردود كانت في هذا المستوى وأقل .
- وضوح العبارة وجعلها مباشرة وصريحة في البيان من أقوى الأسلحة التي تهتك في صفوف جبهة الإفساد والنفاق .
- سقوط شعار الليبرالية والقائم على حرية الرأي وتقبل الرأي الآخر واثبات انهم اقصائيون احادييون الفكر فهم يسقطون من أول مواجهة ، ولم يبقى من ليبراليتهم المزعومة الا النفاق والزندقة والإفساد والعمالة والنخر في جسد الآمة .
منــــقـــــول