اتصل بنا البحث up a3ln usercp home
 


العودة   ::. مـنتدى قبيلـة العجمـان .:: > المنتديات الـعامــه > :: المنتدى الاسلامـــي ::

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 24-05-2004, 11:45 AM
أبو مصعب أبو مصعب غير متواجد حالياً
 عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Apr 2004
المشاركات: 493
### أخطأت الهدف ###

بسم الله الرحمن الرحيم


يتكون الإنسان أيها الأحبة من جسدٍ وروح ولكلّ منهما متطلبات واحتياجات ، فدعونا نتعرف على بعض هذه الاحتياجات ، وإن كنت أجزم أنّ ما يحتاج إليه الجسد يتفق عليه المسلم والكافر والبرّ والفاجر والصغير والكبير بل حتى الحيوان وخذ على هذا مثالاً ، فالطفل الرضيع عندما يكون في وضعه الطبيعي تجده يلعب بيديه ورجليه وتملأ ضحكاته البريئة جنبات البيت ، وما إن يأخذ الجوع منه مأخذاً حتى تنقلب تلك الضحكات إلى صيحاتٍ وبكاء ، فلا تنفع معه تهدئة المهدِّئين ولا قرب المُقرَّبين ، وبمجرد أن تُلقمه أمه ثديها يتوقف فوراً عن البكاء . وما هي إلا لحضات ويعود الطفل إلى ما كان عليه وهنا نقول لهذا الطفل لقد أصبت الهدف .

وعندما يعطش إنسان عطشاً شديداً ترتخي منه الشفتان ، فلا يستطيع الحراك ولا الكلام ، حتى إذا ما وجد الماء وكرّع منه دبّت فيه الحيوية والنشاط وتحسّن حاله وهنا نقول له لقد أصبت الهدف .

ما من أحد إلا وقد داهمه السهر لسببٍ ما ، فتجده في اليوم التالي قد شَحُب وجهه واحمرت عيناه وضعف جسمه فهو على هذا الحال حتى ينام ، فإذا استيقظ وجدت الراحة قد علت مُحيّاه وتماسك جسمه بعد أن كان منهار وهنا نقول له لقد أصبت الهدف .

أحياناً يكون على القلب مثل الجبل من الهموم والغموم والضيق والطفش كما يقولون ، فلا تسمع إلا تأوهات وزفرات يحاول بها هذا الإنسان أن يُخرج هذه الأثقال . فتبدأ رحلة البحث عن الدواء والحلول ، فيُخيّل له أن الحلّ والسعادة في السفر ومعاقرة الخمرة والسهر حتى الفجر ومواقعة المومسات ، فيحزم أحقبة السفر ويسافر ثم يعود ويكتشف أنّ العلّة مازالت بل كأنها زادت وهنا نقول له رويدك.. فقد أخطأت الهدف .

يلجأ إلى الأغاني فيسمع أحدث مانزل منها ويتراقص مع الألحان ويردّد مع الفنّان ، يريد المسكين أن تزول عنه الأحزان ولا يلبث قليلاً حتى يعود مثل ما كان بل أشدّ مما كان ، وهنا نقول له قف لقد أخطأت الهدف .

يقول نعم هي في المال ، الحل في كثرة المال ، لا تُستجلب السعادة إلا بالمال ، ويبدأ بتجميعه وتحصيله لا يهتمّ بمصدره حلالاً كان أم حراماً ، يغيب عن أهله أياماً ولا يدري عن أحوالهم وحياتهم . وبعد هذا العناء والشقاء تحقق ما أراد ، القصر المشيد بأنواره المتلألئة وخضرته الناظرة والسيارات الفارهة والخدم والحشم والأموال الطائلة وكل ما كان يتمناه ولكن!!! ومع هذه النّعم وجد نفسه وقد أجهدته الأمراض وازدادت عليه الهموم والغموم وتكالبت عليه ، والضيق أصبح له ملازماً واكتشف بعد ذلك أنه قد أخطأ الهدف .

وهذه المسكينة الحزينة أصبحت للهموم والضيق رهينة ، جلست تبحث عن مخرج وحلول لعلّ ما فيها يزول وسوّل لها الشيطان فقال : سعادة القلب وراحته في لفت أنظار الناس ، فحواجبكِ غليظة فحِفّيها ، وعبائتك على رأسك أنزليها وعلى الأكتاف ضعيها لتسحر الأنظار ، وإن كانت مُخصّرة فهي بالتأكيد روعة ، وذاك الصوت الشجي زيّنيه بالخضوع وافسحي له المجال ليأسر قلوب الرجال . وإن كنتِ في النّت فالمجال أوسع ، في المنتديات والشات تحلو المغامرات ، قالت سمعاً وطاعة (( كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنْسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ )) ، كانت ترجو السعادة ولم ترى إلا التعاسة ، والهمّ كاد أن يخنقها ، والغمّ زاحم الهمّ ، وهنا صاحت وقالت يارب قد أخطأت الهدف .

بعض هؤلاء المساكين يعاند ويكابر ولا يريد الحلول السليمة ، يتظاهر بالسعادة ، وهو في الخلوات كالطفل يبكي بحرارة من شدّة الضيق والحزن . أما العقلاء منهم فيتساءلون : ماهو الحل ؟ وأين السعادة ؟ قد عرفنا غذاء الجسد وراحته ، فما بالنا لم نهتدي إلى دواء الروح وراحته ، ماهو السرّ في سعادة إبراهيم ابن أدهم حينما قال : ( لو علم الملوك وأبناء الملوك ما نحن فيه من النعيم والسرور لجالدونا إذاً بالسيوف ) ، نريد قلباً كقلب هذا القائل ( وإنه لتمر بالقلب ساعات يرقص فيها طربًا حتى أقول : إن كان أهل الجنة في مثل ما أنا فيه إنهم لفي نعيم عظيم، إنهم لفي عيش طيب) . ولاشك أن هذه الأسئلة تنمّ عن قلبٍ متعطشٍ يريد النجاة والحياة السعيدة ، فأبشر أيها السائل قد قاربت من الهدف وأوشكت أن تصيبه ، فإليك بعض أسباب السعادة :-

1) التوحيد ، وهو من أعظم أسباب السعادة . يقول ابن القيم رحمه الله : على حسب كمال التوحيد وقوته وزيادته يكون انشراح صدر صاحبه. قال الله تعالى : (( أَفَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ )) وقال تعالى: (( فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ )) .
- فالهدى والتوحيد من أعظم أسباب شرح الصدر، والشرك والضلال من أعظم أسباب ضيق الصدر وانحراجه.

2) الإيمان ، وهو قول باللسان واعتقاد بالقلب وعمل بالجوارح وليس الإيمان بالتمني ولا بالتحلي ، والإيمان نورٌ يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية ، فعندما يزيد هذا النور بزيادة الأعمال الصالحة تحدث السعادة وينشرح الصدر (( مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً )) ، وتأتي الصلاة على رأس الأعمال الصالحة ، ( يا بلال أرحنا بالصلاة ) ، والخاشع في صلاته إذا انصرف منها وجد الراحة والسعادة والنشاط . ومن الأعمال الصالحة كذلك الصيام وبر الوالدين وصلة الأرحام والإحسان للناس بالقول والفعل ونحو ذلك .

3) متابعة رسول الله صلى الله عليه وسلم والتمسك بسنته . لذا تجد من حاد عن سنته من أهل البدع وغيرهم من أضيق الناس صدوراً ، وأكمل الخلق متابعة للرسول صلى الله عليه وسلم كما قال ابن القيم أكملهم انشراحاً ولذة وقرة عين، وعلى حسب متابعته ينال العبد من انشراح صدره وقرة عينه ولذة روحه ما ينال ، فهو صلى الله عليه وسلم في ذروة الكمال من شرح الصدر، ورفع الذكر، ووضع الوزر، ولأتباعه من ذلك بحسب نصيبهم من اتباعه .

4) ملازمة ذكر الله ، (( أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ )) . يقول ابن القيم : للذكر تأثير عجيب في انشراح الصدر ونعيم القلب، وللغفلة تأثير عجيب في ضيقه وحبسه وعذابه . ويأتي القرآن على رأس الذكر ، فمن تدبر معانيه ووقف عند عجائبه وحرك به قلبه وجد ما كان يشدوه من راحة وطمأنينة . ومن الذكر أيضاً ، أذكار الصباح والمساء والنوم وعند الاستيقاظ وأدبار الصلوات ودخول المنزل و المسجد والخلاء والخروج من ذلك ، والذكر المطلق كالتسبيح والتحميد والتهليل والتكبير ونحو ذلك ، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من الذكر أيضاً وكذلك طلب العلم وتعليمه .

5) تقوى الله .

ولست أرى السعادة جمع مال=ولكن التقيّ هو السعيد

قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه : التقوى هي الخوف من الجليل ، والعمل بالتنزيل ، والقناعة بالقليل ، والإستعداد ليوم الرحيل .
وقال الحسن رحمه الله : المتقون اتقوا ما حرم الله عليهم وأدوا ما افترض الله عليهم .


خلّ الذنوب كبيرها=وصغيرها ذاك التقى
واصنع كماش فوق أرض=والشوك يحذر ما يرى
لا تحقرنّ صغيرة=إنّ الجبال من الحصى

ولا شك أنّ للذنوب والمعاصي أثراً على العبد في ضيق صدره وشتات أمره قال الله تعالى : (( وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً ))
يقول ابن القيم : أن العاصي يجد ظلمةً في قلبه ، يُحسّ بها كما يحسّ بظلمة الليل ، فتصير ظلمة المعصية لقلبه كالظلمة الحسية لبصره ، فإن الطاعة نور ، والمعصية ظلمة . ثم يقول رحمه الله : وتقوى هذه الظلمة حتى تظهر في العين ، ثم تقوى حتى تعلو الوجه، وتصير سواداً يراه كل أحد .
قال ابن عباس : وإنّ للسيئة سواداً في الوجه ، وظلمةً في القلب ، ووهناً في البدن , ونقصاً في الرزق ، وبغضةً في قلوب الخلق .


رأيت الذنوب تميت القلوب=وقد يورث الذل إدمانها
وترك الذنوب حياة القلوب=وخير لنفسك عصيانها


6) العلم النافع ، وهو الموروث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . يقول ابن القيم رحمه الله عن هذا العلم : يشرح الصدر ويوسّعه حتى يكون أوسع من الدنيا، والجهل يورثه الضيق والحصر والحبس ، فكلما اتسع علم العبد انشرح صدره واتسع .

هذه بعض أسباب السعادة وكفى بها لمن أراد فعلاً عيش السعداء ، راحة وأمان في الدنيا وفي الآخرة (( جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ))
.

أخوكم / أبو مصعب

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 24-05-2004, 12:56 PM
الصورة الرمزية هند
هند هند غير متواجد حالياً
 عضو vip
 
تاريخ التسجيل: Mar 2004
المشاركات: 29,801

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأخ القدير ( أبو مصعب )

يقال أن غير المؤمن في الدينا تتوزعه هموم كثيرة ، وتتنازعه غايات شتى ، وهو حائر بين إرضاء غرائزه وبين إرضاء المجتمع الذي يحيا فيه . وقد استراح المؤمن من هذا كله ، وحصر الغايات كلها في غاية واحدة عليها يحرص ، وإليها يسعى ، وهي رضوان من الله تعالى . قال تعالى : " فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى * ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا "


جزاك الله كل خير
ووفقنا وإياك لسعادة الدارين



السؤدد

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 24-05-2004, 02:18 PM
أبو مصعب أبو مصعب غير متواجد حالياً
 عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Apr 2004
المشاركات: 493

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اللهم آمين وإياكِ ، وقد وُفقتِ أيتها الفاضلة إلى كتابة خُلاصة الموضوع.. فبارك الله فيكِ وزادكِ في العلم بسطة .

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 25-05-2004, 02:58 AM
cool cool غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Jan 2004
المشاركات: 2,844

السلااام عليكم ورحمة الله وبركاااته

للاااسف ابو مصعب اللي اخطاء الهدف مالقى احد يوجهه او يفهمه وجزء منهم

يتجاااهل الصح ويروح للشي الغلط ويعتقد ان فيه سعااده وونااسه له .

الله يجزاااك خير ابو مصعب.

كتبهاااا الله في ميزااان أعمااالك وحسنااااتك .

كـووول

__________________
الـمـكـان
انـتـصـاف
أسـتـواء بـيـن .... مـقـبـرة حـلم .. وطـريـق أخـر مـطـاف
الـزمـان
ضـايـع بـيـن الـعـقـارب .... والـجـفـاف

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 25-05-2004, 08:43 AM
منار العلم منار العلم غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Feb 2004
المشاركات: 17

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

قد يظن الإنسان أن السعادة في مال يجمعه، أو شهوة ينالها، أو في شهرة ومكانة يحققها.......
ثم يكتشف بعد ذلك أن هذه الأمور لم تحقق له الرضا والقناعة والاطمئنان والاستقرار النفسي.......
ويعلم أن ذلك كله سراب، وينتقل من سراب إلى سراب، ومن وهم إلى وهم، ومن غم إلى غم......
لأنه لا يزال يشعر أنه بحاجة إلى شيء مفقود يحقق له السعادة والاطمئنان.


وقد ينخدع الإنسان بمظاهر الحضارة الغربية المادية، فيلهث وراءها ظنًا منه أن في ذلك سعادةً وراحةً له........
فينكشف زيف ذلك البريق الخادع، والمظاهر الجوفاء، فينتكس ويتعس ويشقى في الدنيا والآخرة.........

فما هو السبب في ذلك؟
إن السبب الحقيقي في ذلك هو أن الحضارة الغربية المادية قد أشبعت الجانب الجسدي المادي عند الإنسان.........
فحققت له طموحاته ورغباته، وأشبعت شهواته المادية إشباعًا تامًا في جميع شؤون الحياة .........
إلا أنها أهملت جانبًا مهمًا في الإنسان، وهو جانب الروح، حيث إن الإنسان مكون من جسد وروح.......
ولكل منهما متطلباته وحاجاته.........

وفي إهمال الجانب الروحي من الإنسان ـ وهو الجانب المهم لديه ـ مناقضة لفطرته،
مما يسبب له صراعًا داخليًا، وعدم سكون واستقرار يشعر معه بفراغ روحي،
فيلجأ إلى إشباعه بطرق شتى، وذلك للتعبير عما يعانيه في داخله، ولإشباع ذلك الفراغ،
والقضاء على ذلك الصراع........

ومــن هــنا يتضــح أن للسعــادة وجهــان:-

الوجه الأول: السعادة الدنيوية محددة المدة.
الوجه الثاني: السعادة الأبدية الخالدة وليس لها مدة.

وقد أهدى الله - سبحانه وتعالى - للمسلم ديناً قيماً يجمع فيه بين سعادة الدنيا والآخرة فيحيا حياة هنيئةً طيبةً هادئة، وسعيدةً في الدنيا والآخرة.........

قال – تعالى- : (( من عمل صالحاً من ذكرٍ أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينّه حياةً طيبةً ولنجزينّهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون * )).

وفي المقابل يقول - تعالى - : (( ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى * قال رب لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيراً !!
قال كذلك أتتك آياتي فنسيتها وكذلك اليوم تنسى )) .






عذراً على التطفل ::: ولا أقول إلا جزاك الله الله خيراً أخي في الله ((((أبو مصعب)))) ولا شلت يمينك .........


والله تعالى أعلم وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 25-05-2004, 11:41 AM
أبو مصعب أبو مصعب غير متواجد حالياً
 عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Apr 2004
المشاركات: 493


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وجزاك أيها الحبيب ..وبارك الله فيك على ماتفضلت به .

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وجزاك أيها الغالي..ولم تزد هذا الموضوع بما أضفت إلا جمالاً وبهاءً فأنعم وأكرم به من تطفلٍ زادني علماً وفائدة .
اقتباس:
وفي إهمال الجانب الروحي من الإنسان ـ وهو الجانب المهم لديه ـ مناقضة لفطرته،مما يسبب له صراعًا داخليًا، وعدم سكون واستقرار يشعر معه بفراغ روحي، فيلجأ إلى إشباعه بطرق شتى، وذلك للتعبير عما يعانيه في داخله، ولإشباع ذلك الفراغ، والقضاء على ذلك الصراع
ولن يجني بعد ذلك إلا الضياع والله المستعان .

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 26-05-2004, 02:33 AM
ابوتركى ابوتركى غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Mar 2004
الدولة: الكــــــــــــــــــــــويت
المشاركات: 7,170

__________________

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 26-05-2004, 10:10 AM
ابن مكتوم ابن مكتوم غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Feb 2004
المشاركات: 1,123

الله يجزاك خير يا ابو مصعب
ويكتبها في صالح اعمالك




بن مكتوووووووم

رد مع اقتباس
  #9  
قديم 26-05-2004, 10:19 AM
أبو مصعب أبو مصعب غير متواجد حالياً
 عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Apr 2004
المشاركات: 493

وجزاك أخي الفاضل وجعلنا وإياك من الذاكرين الله كثيرا .

وجزاك وختم لنا ولك بالصالحات أعمالنا .

رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 07:36 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Design And Develop By DevelopWay

تصميم : طريق التطوير
لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com