إن الله سبحانة وتعالى إذا قطع وعدا أنفذه . . .
نزلت الآية نصرة للمؤمنين ضد الوثنين الذين فرحوا أشد الفرح لإنتصار الفرس
وكانوا من الشامتين بالمؤمنين
قال تعالى :
( لِلَّهِ الْأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنصُرُ مَن يَشَاء وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ * وَعْدَ اللَّهِ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ * يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِّنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ )الروم
وعندما أذن الله تعالى بنصر الروم . . . فرح به المؤمنين واعتاظ منه الكافرون الوثنيون
االأخ القدير خيال الحرشا . . . المحترم
نص تاريخي قصير . . . فيه من العبر الإيمانية الكثير
تقبل تحيتي وتقديري ودعائي