هذه القصيدة قالها الفارس الامير سعيد بن مرصع العويري الغفراني المري في هية أبرادفي ديار قبائل عبيدة باليمن حاليا حيث كان بينه وبين أمير عبيدة الشيخ بن غريب وجه وهذا الوجه هو أن يسقي آل عوير أبلهم على جال أبراد مدة ذلك القيض كله من كل عام وكان هذا ديدنهم الا أن في أحد السنين أبى ابن غريب أن يسقي آل عوير على الماء الا بأخير أبلهم وكان طامعا في الابل لسلالتها النجيبة فدخل الأمير الفارس سعيد بن مرصع على بن غريب وكان لابسا مفرجا وجوخة وبيضة يضعها على رأسه تقيه ضرب السيوف وقال لأبن غريب أنسيت الوجه والعهد الذي بيننا قال له أبن غريب : كلا ولكن لن تردوا الماء الا بخيرة أبلكم والحكا قصير ماعاد به شرب الا بناقة منقية فخرج الامير سعيد بن مرصع مغضبا وقد أنتفخت أوداجه غضبا فلما خرج من البيت أنشقت الجوخة التي كان لابسها وقصر ثوبه الذي كان عليه من الغضب وهو يقول سرقتنا في وجه يابن غريب أن قاله الله
أن تخلف بك الضنون , فقالت مرة بن غريب ياخوفي عليك من الرجال ذا ذا وجه شر , قالها زوجها بكل كبر غرش كبرزنوده ذا ماعنده الا الحكا ,
ولما وصل الاميرالفارس سعيدبن مرصع الى ربعه أخبرهم بالحادثة وقالهم هاه تهدون حلالكم للرجاجيل ولا تهلك في الرملة ولا خذان وجيهنا منهم , قال له أخيه حسين تكفا ياسعيد موت عندها ولا موت في القرى وقال له أخيه جبل ألى مندونها وحن مسروقين بوجه وقال أبن الفارس أبن شعفول لابالله ياخال ألا خلنا نصبحهم قبل لاينطر الصبح وقال الفارس حمد بن المكسور خيلا اللبداحمد ويش حن فيه ياسعيدالموت بالمعزة والا الظفر من دون حقوقنا وقال الفارس حمد بن جذنة ياسعيد أمى خذان حقنا من الرجاجيل ولا الهلكة في الرملة .
فقال الأمير الفارس سعيدبن مرصع حسبي الله عليهم بيحرموني شوف حسين وكان يحب أخيه حسين حبا شديدا وقال تلك الجملة لعلمه بشجاعة أخيه وأنه مايروع نفسه من المخاطر,
فلما أصبحوا غاروا على جموع بن غريب وكانت جموع بن غريب وفرسانه يهجمون على الخيل ولما تأتي في الساحة كان يتصدالها حسين ماشيا على رجليه ويديه فتخاف الخيل من صنيعة فتفر موقعة بالفارس الذي على ظهرها فيسقط فيبتدره حسين بالقتل حتى أحصا عشرة فوارس منهمولما أخبر فرسان عبيدة بفعل هذا البطل قال لهم أعطوني فرسي فركب عليها وأعما بقماش وتوجه ناحية حسين فضربه حسين بالشلفا الي عنده فبادله أبن غريب كذلك بالشلفاء الي معةه فضربت شلفاء أبن غريب صدر حسين فسقط مجندلا تجندل الابطال الفوارس وأما شلفاء حسين فوقعت في منكب أبن غريب فبادله بن المكسور بشلفاه فضربت فخذه على فخذي الفرس على فخذه الأخرى فكان موسرا فيها فعاجله الفارس سعيد بن مرصع وأبن أخته أبن شعفول فقتلوه شر قتله وأخذ الفرسان العبيديين يهربون من المعلركة بعد أن رأوا كبيرهم وخيرة فوارس مجندلين وهنا ورد الأمير الفارس سعيد بن مرصع وقومة أبلهم على ماء أبراد الذي أصبح تحت تصرفهم فجائت الأبل على الماء وهم يسقونها فجائت أحد الخلغات أدرهم فقال فيها الفارس أبن شعفول هذه البيتين:
مرحبا بلي درهم ضمـــــانه ,,,, تبغي على عصر القديمي دهلها
من أول ماتشرب ألا بزانه ,,,, واليوم زانتها من مزاريق أهلها
ثم قال الأمير الفارس سعيد بن مرصع هذه الابيات يصف فيها أجواء المعركة
قال بن شخبـــــوط جر مثـــــــايل ,,,, أحلى من السكر على الألبــانا
جينا مجدين الأيمان وصلحــــهم ,,,, جدت بريزتـــهم عـلى عـــــدانا
زهمت بالصوت الصليب قرايبي ,,,, لبولي الشيبان والشـــــــــــبانا
سرنا عليهم مثل سيل جــــــارح ,,,, تاتي مناشبه من القيــــــــــفانا
على الشيثاثيات طفحـــــــــنابهم ,,,, ماعاد نورعها من الفــرســانا
بين مقتول وبين مدعـــــــــــــثر ,,,, وبين مقتول وبيــــــن مـــكــانا
قد ريت حسين من جواده طايح ,,,, عيد الركايب منوة الضيـــــفانا
نذرت عنده بالسبايا كلــــــــــها ,,,, رحنا وهي مثل الخشب طيحانا
سر قلبي يوم شفت أشيـوخـهم ,,,, عقب الكساوي كنـــهم ضبــانا
راحت شماهير المهـــارطرايد ,,,, الين وصلت قريــة القـــريـــانا