المُراهقَة راحْ تكونْ هَينَة عَلى الوالدينْ إنْ كانوا
مرَتبينْ لـ هَالْمَرحلَة مِن الْبِدايَة لأنْ لَو واحِدْ مِنهمْ
فرَّطْ بدورَة راحْ تكونْ صعبَة كثيرْ مَثَلًا ،
الأُمْ تِتْوَلّى التَّربيَة مِن أَوّل ما يُوعي الطِّفِلْ لينْ يُوصَل يخلِّصْ إبتدائي فيكونْ ما يَدخَل
المُراهقَة إلا أنْ يَكونْ بَذرَة صَالحَة وَلَد مِتربّي و مَغروسَة فيه الخِصالْ الطَّيِّبَة ،
من يَدْخَل سِن 11 يَكونْ راكِد و مُحترمْ فَإنْ حاولوا بِه شبابْ السّوء يكونْ لَه رادِعْ داخلي
وَ خارجِي و هِيَ مُراقبَة الوالدينْ الأُمْ في البيتْ و الأَبْ في الخَارِجْ ، و يكونْ مدَاومْ
في المَسجِد مَعَ أبيهْ و الدّواوينْ مَعَه و المُناسبَاتْ فَهُنا يَطْلَعْ الوَلِد رَجُل تكانَة و مُحْتَرمْ مُبَكِّرًا
بِإذنْ الله و ما ذَلِك إلا بتوفيقْ مِن الله 
إرْكِدْ فِديتِكْ 