بداية القصة
ضل الضابط محمود منشغلا في القضية ....و التي أخذت كل وقته لكن لم يجد لها حلا.....
حتى جاء ذلك اليوم
((الساعة بعد منتصف الليل بقليل ))
المكان بيت محمود
كان محمود جالساً في غرفته على الكرسي و رجليه على المكتب يتصفح ألنت لعلة يجد شي يساعده في كشف هذا اللغز .......
عندها يفتح باب الشقة و لا ينتبه له نسمع وقع أقدام قادمة نحوه تقترب أكثر و أكثر
يفتح باب الغرفة .......
نظر إلى الخلف ثم عاد كما كان .......
أنها زوجته قد عادة من أحد حفلات الأعراس
محمود:- لقد آتيتي مبكراً على غير العادة
هند :- أخوك الله يهديه ما ترك لنا حالنا........قال عنده دوام بدري
((هند 35 عام زوجة محمود أم لثلاثة أطفال ))
بعد إن خلعت العبايا جلست إلى التسريحة
و بدون سابق أندار فتحت فمها لتحكي له ما شاهدته هناك . وهو مصغي بانتباه من باب الفضول يعني ؟؟؟؟؟
بدأت بالحسد , ثم الغيبة و النميمة , حتى انتهت ..........
سمعت صوت ...
استدارت لتجد محمود قد سقط على الأرض حاولت الجري نحوه ولما وصلت ...........
نظرت إليه فاعتقدت انه مات!!!!! ضلت تركله و تصيح حتى عاد لوعيه و نهض مسرعاً رما بها على السرير بعنف !!!!!!!!!!!
و أحضر الكرسي مع المذكرة و جلس أمامها !!
هند:- بسم الله و يش فيك ..... شكله فيه جني طالع عليك
محمود: اسمعي أحكي لي الموضوع من البداية لحسن أطلع الجن كلهم على راسك مفهوم!!!!! .
في ذلك الوقت كنت خائفة جداً لم أدري ما أصابه !!! وكان يطلب مني أن أحكي له كل شي بالتفصيل من دخولي القاعة و حتى وصولي إلى هنا
#فلم يكن لديها أي اختيار أخر حكت و حكت –الكل يعرف ما قالت و لا يحتاج إلى ذكر هنا-#
حتى وصلت إلى قولها .............
بعدين رحت على الحمام ...شفت بنات يدخنوا سجاير الله يهـــ........
محمود : بنات أو حريم وكم منهم
هند:- نعم ....نعم و يش همك فيهن !!!!!.....- صاح فيها لكي تجاوب – و الله ما عرفهم !!!! الحمام مليان دخان سجاير ؟؟؟؟
تركها و أنطلق مسرعاً بعد ما لبس ما تيسر له من ثياب أما هي فخافت لدرجة أنها لم تستطع الجلوس في الغرفة لوحدها ....
محمود ممسكاً بالهاتف علي لحظة بس أسمعني عندنا مداهمة مدنية أجمع معك خمسة عناصر و أحضر إلى قاعدة الأكس مايز للأفراح ....
نرجع إلى هذا لاحقاً
نرجع إلى اليوم السابق و تحديداً ((الساعة 10:30مساءاً ))
بيت سميرة
بعد العشاء ذهبت سميرة إلى غرفت أمهم و حاولت إن تفاتحها في موضوع الحاج حسن !!!!!
الأم :- مستحيل !!!!!!!!!!!!!!!!!
لن أوافقك في هذا أبداً .....هل أنتي مجنونه لتقولي هذا !!!!!!!!!!
سميرة:- أمي هذا مستقبلي و ما راح يصير لي شي بعدين فيــ..............
- الأم مقاطعه - و الناس و أقاربنا يا بنتي أيش راح يقولوا عنك
سميرة :- لا أهتم بكلامهم ماذا فعلوا لنا عندما كنا محتاجين إليهم لنعمل لهم حساب ألان.....
لكن لم تغير الأم من رأيها .............
خرجت سميرة من عندها قرابة (( الساعة 11:15مساءاً ))
و اتجهت مباشرة إلى غرفت أخيها ....وقفت عند الباب قليلا تستجمع أفكارها ثم طرقة على الباب