مصافحة ثانية بالفصيح ولكن بعيداً عن الرومانسية، لاول مرة، ابيات سياسية محلية متواضعة فَصيحُ القَولِ في شَتَّى اللُّغاتِ و ذو فِــكْــــرٍ رِيَـــادِيِّ الصِــفَاتِ تَبَنّى خِطّةَ الإصلاحِ نَهْجاً و لَمْ يَسْلُكْ دَهَاليزَ الطُغاةِ و أَقْسَمَ أَنْ يُعَاقِبَ كُلَّ لِصٍّ و أَوْدَعَ مَالَنا عِنْدَ الحُماةِ و أَسْقَطَ عَنْ كَواهِلنا قُروضاً و أَلْغى نَهْجَ تَوْزِيعِ الهِبَاتِ و أَوْقَفَ مَنْ يُحَاوِلُ نَفْخَ كِيرٍ لِيوقِدَ بَيننا نارَ الشَّتاتِ و قَرّبَ كُلَّ مَنْ يُسْدِيهِ نُصْحاً إليهِ... ولَمْ يُبَالي بِالوُشاةِ و يَقْبَلُ كُلَّ نَقْدٍ وَ اعْتِراضٍ و لَوْ كَانا كَحَدِّ المُرْهَفاتِ فَلَمْ يَلْجَأْ إلى حَقِّ التّقَاضِي و لَمْ يَسعى لإرْشَاءِ القُضَاةِ لَهُ في ساحَةِ التفنيدِ... صَوْتٌ جَهُورٌ... رَغْمَ ضَوْضَاءِ الرُغاةِ ويُعْطِينا إذا احْتَجْنا لشيءٍ و يَسْهَرُ ..حين نَخْلُدُ في سُبَاتِ و يَخْشى أَنْ يُحاسِبَهُ الإِلَهُ بِعَثْرَتِنا ...على خَطِّ المُشاةِ تَرَاهُ.. يَجُوبُ في ظُلَمِ اللّيَالي يُبَاشِرُ أَمْرَنَا ...فَوْقَ (البوغاتي) !
تصميم : طريق التطوير لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com