لا يثر فيك كلام الناس
ومثل ماقال الشاعر :
ان كـان تخـشـى مايقولـونـه ألـنـاس
ألنـاس حتـى اللـي بقـبـره حكـوبـه
كم من كلامـن زيفـوا مالـه أسـاس
وكم مـن حديثـن حرفـوا وزودوبـه
كم فرقوا ياصاحبي نـاس عـن نـاس
وكـم مـن نزيهـن عيبـووووه وحكـوبـه
ويقول المثل :
لايرمى الا الشجر المثمر،،
مع حسن نيتك في سماع من وصل الكلام الي مسامعك
واعتبارهم قريبين لك ويحبونك
الا ان توصيل الكلام حتى ولو كان صحيح لا يجوز لان ناقل كلام يعتبر (نمام) او فتان
لانه مانقل كلام ثناء بل نقل الكلام يجرحك حتى ولو لم يقل ان فلان قاله
وموضوع الغيبة واهل الغيبة في المقال التالي:
تعريف الغيبة(او الفاكهه المحرمه):من أخطر آفات اللسان التي شاعت بين الناس حتى صارت فاكهة كثير من المجالس: غيبة المسلمين والطعن في أعراضهم، وهو أمر قد نهى الله تعالى عنه ونفر عباده منه ومثله بصورة كريهة تتقزز منها النفوس فقال جل وعلا: ولا يغتب بعضكم بعضاً أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتاً فكرهتموه ولما كان الكثير من الناس لا يعرفون معنى الغيبة ولا يقدرون خطورتها، وتراهم يتساهلون فيها وجب التذكير بها وبيان بعض أحكامها قياماً بأداء حق النصح والتذكير لي ولإخواني، عسى الله أن يصلح ألسنتنا من الغيبة ومن جميع آفات اللسان.
النبي بقوله: ((أتدرون ما الغيبة قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: ذكرك أخاك بما يكره، قيل: أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: إن كان فيه ما تقول فقد إغتبته، وإن لم يكن فيه فقد بهته)) لا كما يقول بعض من يغتاب الناس إذا قلت له: اتق الله لا تغتب أخاك قال: هذه ليست غيبة إني أقول فيه شيئاً هو حقاً ولا أزيد عليه، فقل له ما قال عليه الصلاة والسلام: ((إن كان فيه ما تقول فقد إغتبته، وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته)) أي كذبت عليه،
معنى الغيبة: أن يريد الإنسان أن يرفع نفسه بتنقيص غيره
1-الغيبة محرمة بالإجماع وإنها كبيرة من الكبائر تجب التوبة منها إلى الله تعالى،
2-من الأسباب الدافعة للغيبة أيضاً كثرة الفراغ والشعور بالملل، فيشتغل بالناس والطعن في أعراضهم واتباع عيوبهم،
3- علاج الغبية :بأن يقضي المرء أوقاته في الطاعات والعبادات والعلم والتعلم،
لصاحبة المقال هذا الاحاديث والمقال :
روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه حث يوما على الصدقة فقام علبة بن زيد فقال: ما عندي إلا عرضي فإني أشهدك يا رسول الله أني تصدقت بعرضي على من ظلمني. ثم جلس فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك أين علبة بن زيد؟) قالها مرتين أو ثلاثا فقام علبة فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم أنت المتصدق بعرضك؟ قد قبل الله منك).
وذكر ابن القيم رحمه الله في مدارج السالكين أن الجود عشر مراتب سابعها الجود بالعرض كجود الصحابي أبي ضمضم رضي الله عنه كان إذا أصبح قال اللهم لا مال لي أتصدق به على الناس وقد تصدقت عليهم بعرضي فمن شتمني أو قذفني فهو في حل). فقال المصطفى صلى الله عليه وسلم من يستطيع منكم أن يكون كأبي ضمضم).
وقال ابن القيم رحمه الله:
يا ابن آدم إن بينك وبين الله خطايا وذنوب لا يعلمها إلا هو..
وإنك تحب أن يغفرها لك الله، فإذا أن يغفرها لك فأغفر أنت لعباده..
وإذا أحببت أن يعفوها عنك فأعفو أنت عن عباده..
تعفو هنا يعفو هناك.. تنتقم هنا ينتقم هناك.. تطالب بالحق هنا يطالبك بالحق هناك..
* وقد ربى الله سبحانه وتعالى رسول صلى الله علية وسلم على مكارم الاخلاق في قولة تعالى :
(خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ) (الأعراف:199)
وجميل استشهادش بـــ آلآية الكريمة من القرآن الكريم.. الآية 17 من سورة يوسف
" وجاءوا على قميصه بدم كذب قال بل سولت لكم أنفسكم أمرا فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون "
وقال تعالى ((وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ)) سورة النور 22
وفي الختام دعونا نقول :
اللهم إني تصدقت بعِرضي على الناس
وعفوت عمن ظلمني
فمن شتمني أو ظلمني فهو في حِل
اللهم إني سامحت كل من أغتابني
أو ذكرني بسوء في غيبتي
وأسألك في ذلك الأجر والمغفرة
وبلوغ مراتب المحسنين
وترى انا كنت من اللي يستمعون الكلام لاجاني شخص وقال فلان قال فيك
عصبت وقمت وتهاوشت معه
بدون لا انشدة ولا اتفاهم معه
لدرجة اني في يوم من الايام لحقت واحد ودعمته بالسيارة وقلبت فية سيارتة وانا دعمت الصبه
ودشيت في غيبوبة
وبعد ماتعافيت طلع كل الكلام كذب وفية تحريف من ناقل الكلام
بعد ماجتمعوا اهلة واهلي وانا في غيبوبة وخلصوا الموضوع
وعلى الرغم من انتهاء الموضوع بس للحين لا اسلم علية ولا يسلم علي صار لنا سنين
__________________
انا انسان عادي وبسيط بينكم
فلا يعني انني غير موجود لاني بسيط وعادي
ولا يعني بسيط اني لا املك كرامه او شجاعه
او ضمير او دين اوتعليم او أدب,,,,,الخ من مكارم الاخلاق
بسيط لاني احب التواضع
بسيط لاني لا اشوف نفسي فارق
عن غيري
لانكم تملكون مااملك من كل الصفات التي ذكرتها
وقد تكونون افضل مني بأشياء كثيرة
(شخص عادي)
|