اتصل بنا البحث up a3ln usercp home
 


العودة   ::. مـنتدى قبيلـة العجمـان .:: > المنتديات الـعامــه > :: منتدى القلم الحر ::

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #21  
قديم 24-04-2010, 08:52 PM
فهيد بن سالم فهيد بن سالم غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
المشاركات: 8,313

أنا ماقدرت أكمل القصه من قوه الصدمه



لا هنتي ..!

__________________



شخبار قلبك عسى مرتاح بـ ( غيابي ) ؟



رد مع اقتباس
  #22  
قديم 26-04-2010, 12:04 AM
اموت واحيابك اموت واحيابك غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
الدولة: zell am see
المشاركات: 1,497

اعوذ بالله (كش جلدي )

بس موضوع خطير

اشكر اليامي قال اللي ابي اقوله


تقبلي مروري

__________________
جـــعلني قبلك وجعلك فالوجــــود ....!!!

رد مع اقتباس
  #23  
قديم 07-05-2010, 11:03 PM
صوت القلوب صوت القلوب غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الدولة: أعلى إنارة الشارع أتفقد الأوضاع
المشاركات: 6,101

:






وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أختِ الناقدة !

من أهم الأسباب التي تمنع معالجة هذه المشكلة هي عدم الإعتراف بها !

سواءً كان السبب خوف الفضيحة والإتهام أو خجل من ذلك الواقع الذي يبعث على الإستغراب

كوننا نعيش في عالم يحكمه الدين أولًا ثم تلك العادات التي توافق الدين لـ تساعد هي الأخرى

على علاج مثل هذه المشاكل الأخلاقية !


بالنسبة لتلك القصة التي عرضتها في سياق ردكِ لو تمكنّا من تحليلها لإكتشفتِ أن ذلك الوالد

إما أنه واقع تحت رحمة المُسكرات أو نظيرتها من مُغيّبات العقل


أما تلك الأم المسكينة لو فكرت للحظة بـ حل لكان الحل هو ترك ذلك الرجل مما يعرضها للطلاق

وهذا أشدّ المخاوف بالنسبة لكثير من النساء ولو فَكّرت قليلًا لـ أصابها "الطرم" لو تعرضت للسؤال عن

سبب الطلاق !

فـ هل سـ تقول تلك الحقيقة أم تختلق أخرى ؟



مثل هذه المشكلة تحتاج لإمرأة تضع خوفها جانبًا لـ تسعى في حلها أو تجد شخصًا أقدر منها

على ذلك !




بانتظار عودتكِ غاليتي







:

رد مع اقتباس
  #24  
قديم 08-05-2010, 06:36 AM
صوت القلوب صوت القلوب غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الدولة: أعلى إنارة الشارع أتفقد الأوضاع
المشاركات: 6,101

:





أهلًا بـ مروركَ الثاني أخ مضروب على عينه

برأيي كتابات مضروب القديمة أجمل بكثير من الجديدة

وجهة نظر !



نزوع مجتمعاتنا للجري خلف مخلفات الغرب واتباع كل ما يحاولون هم معالجته دليل غضب

استحواذ المعاصي على قلوب الكثير منا دليل غضب

بُعدُنا عن كل ما قد يكون لنا "حصنًا ووقاية" غضب ولكن بـ رغبةٍ منا !



لاحظ أن جميع الأسباب غضب من الله ورغم إدعاء الخوف منه إلا أننا نسعى برغبة لكي نُعاقب

بغضبه سبحانه ثم يكون الندم !!




كل تلك الأمور دليل على الفراغ الديني الذي أصبحت مجتمعاتنا تقوم بـ ملئة بـ الهواء أو ما يشبهه

من مواد غازيّة ولكنها تتميّز بـ رائحة "مخنزة" تفوح لـ تنبهنا بـ ضرورة استشعاره ثم بعد ذلك

من أرد إغماض عينيه عنها فـ له ذلك ومن أراد فتح عينيه و عزم الأمر على معالجته فـ :

يا له من شجاع !

وبالتأكيد سيكون كيلُ النقد صوبه أثقل من كيل المساعدة والتشجيع :/






شكرًا لـ مرورك





:

رد مع اقتباس
  #25  
قديم 09-05-2010, 11:04 AM
بنــ ياااام ــت بنــ ياااام ــت غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
الدولة: Q8 eL-3z
المشاركات: 1,009

سؤآل


وش آلــغرض مــن آلطــرح ؟!

__________________

{ يــآخـذون آللــي يبــونه ..

..كـل هآلـعآإلـم وكــونـه..

إلآ..

[قلبــكـ]

يتركــونه..

لآ تمـــسّـه إيــدهــم..~

رد مع اقتباس
  #26  
قديم 09-05-2010, 02:12 PM
صوت القلوب صوت القلوب غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الدولة: أعلى إنارة الشارع أتفقد الأوضاع
المشاركات: 6,101

:




في القلم الحر تميل أ ُطروحاتي لأن تكون هادفة قدر المُستطاع

ولتخصيص الغاية من هذا الموضوع فالغاية "تربوية" تُوجب على كل وليّ أمر وكل مسؤول أن

يُعدّ نفسه لمواجهة مثل هذه المشكلة !

وأن يُعدّ أبنائه لـ كي لا يكونوا ضحيةً لتلك الجريمة الأخلاقية !


فـ معظم من سقط في وحل هذا النوع من الزنا والعياذ بالله كانوا يجهلون ما يفعلون بين الكتمان

وبين خوف التصريح الذي قد يجعلهم عرضة للإتهام


تقول رفيقة دربي "هدى" نقلًا عن ابنة عمتها ! إليكِ الحوار :

هي : هدى أنا مستغربة من ردة فعله ؟

هدى : من ؟

هي : عمي ....

هدى : ليش ؟

هي : لما ملك علي أخوج جاء عمي وقال لي "والله ما يستاهلج والله ما يستاهلج"

هدى : طيب ليه هالكلام ؟

هي : ما أدري ..! بس أسلوبه لما كان يقولها غريب !

هدى : لا تفكرين وااجد


هذا ما نقلته لي هدى لـ تقول بأن ابنة عمتها فائقة الجمال وبأن عمها ذاك كثيرًا ما كان يشتري لها

ملابسها على ذوقه وبأنه كثيرًا ما كان يتصل بها بطريقة تُصنف تحت بند "الغريبة"






:






لم أطرح أطروحةً إباحية ووجهّت فكرتي توجهًا تربويًا لأن هذا هو المطلوب !

لكي تكوني يا حواء مُحيطةً بـ كل ما هو حولك !

لكي تستدرك حواء وضعها قبل أن تقع تحت وطأة هذه المشكلة

لكي تعي حواء أن ليس كل قريب قريب بل من الأقارب من "يلقص" لـ يسير سمه في أوردتنا

وشراييننا لـ نموت ولكن "ببطء"




.




مثل هذه الأطروحات قد تُفسر كلماتها بـ طريقة مختلفة وذلك حسب فكر كل قاريء

لذا أ ُفضّل الإكتفاء بـ قدر الأسباب المذكورة !






سيكون للموضوع تتمة بإذن الله







ملاحظة : سئمت من تبرير سبب الطرح ولستُ بـ حاجة لكثرة التكرار والإعادة !



:

رد مع اقتباس
  #27  
قديم 18-05-2010, 05:56 AM
صوت القلوب صوت القلوب غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الدولة: أعلى إنارة الشارع أتفقد الأوضاع
المشاركات: 6,101

:




بين حناياها يجتال حبّ الموضة ومسايرتها

كثيرًا ما تجتاح الأسواق لاهثةً خلف كل جديد في عالم الـ فاشن !

لـ تكون تلك المميّزة التي لا يستطيع إلا قلة محاكاتها


هي : يمه اليوم بروح السوق ضروري ؟

أمها : توّج قبل أمس رايحة السوق فديتج ما يمدي واللي شريتيه ما لبستيه وش تبين من السوق؟

هي : يمه البنات يقولون نازلة بدلة في محل (.....) خياال بروح أشوفها إذا أعجبتني شريتها أوك

يمه؟

أمها : إن شاء الله يا بنيّتي .. لكن بس هالمرة تراج مصختيها كل يوم سوق كل يوم !

هي تطبع قبله على جبين والدتها وتقول : أبشري يمه من عيوني



الساعة الخامسة والنصف مساءً

هي تتصل بـ السائق : راجو وينك ؟

راجو : ماما أنا يزي ألهين بس سويّه ما بي سبر !

هي : يالله غربله .. يمه راجو صاير يزفّ !

أمها : ههههه .. أحسن زين يسوي فيج الصبر زين يا بنتي لاحقة عالسوق




باب السيارة يُفتح يركب راجو

راجو : ماما سبر زين وااجد سوف آنا ما بي أ َخّر يزي سُرَا

هي : اركب وأنت ساكت زين



يُفتح الباب لـ تنزل هي وأمها !

أمها : وين المحل يمه؟

هي : يمه امشي وراي أنا أدله


وصلت للمحل ولكن كثيرةٌ هي القطع التي أعجبتها احتارت أيها تختار !

فـ وقعت عيناها على فستانٍ أصفر مطرزٌ بخيوطٍ سوداء مع قطع لامعة زادت جمال القطعة جمالًا

هي : يمه .. شوفي شرايج بالفستان ؟

أمها : حلوو يمه بس قصير !

هي : يمه هذه الموضة !

أمسكت حقيبتها لـ تدفع قيمة ذلك الفستان

وبينّا كانتا تسيران في طريقهما للسيارة تسائلت والدتها بصوتٍ عالٍ حول مكان ومناسبة

إرتداء ذلك الفستان ؟

فكان ردها : يمه مو الأسبوع الجاي طلاعة مرة أخوي ؟ راح ألبسه يوم الجَمْعَة إن شاء الله

أمها : اللي تشوفينه يمه !



حانت تلك المناسبة لـ ترتدي ذلك الفستان و تضع بعض الرتوش الخفيفة من المكياج الذي زادها

أنوثةً وجمالًا

كان شعرها الأسود القصير منسدلًا على كتفيها

كان وجهها كالبدر أو أشدّ حلاوة


قبل أن يحّل ضيوف المناسبة الكرام كانت تتمشى بين الرواح والغدوّ أمام مرآة صالة الإستقبال

وكأنها سـ تتغيّر بين الدقيقة والثانية !


(هو) يتمشى هو الآخر بانتظار "حضور المعازيم" يدخل الصالة ينظر ثم يصدّ وجهه واضعًا "شماغه"

على وجهه !

تلتفتّ ثم تطلق قهقهة :

هههههههه هيه أنا أختك يالخبل !

هو وعيناه تكادان تقفزان من مكانهما :

أنتِ أختي أختي ؟

هي : خخخخخخخخ .. لا منتحلة شخصيتها !

هو : إيـــه هذه أنتي نفس السخافة !

بس محلّوة ..؟

هي : عيونك الحلوين خيو !

هو : لا أقصد محلّوة صدق مو مجاملة !

هي : لا أنا حلوة بس أنت توّك تلاحظ

هو : تصدقين ! صح كلامج

أخذ (هو) ينظر لها نظراتٍ لم يوقفها سوى ..صوتٍ يشير لإستئذان الدخول .. : فيه أحد !

هو : لا يبه لي ألحين ما جا أحد حيااك !

دخل الوالد : لـ يشارك ابنه تلك النظرات التي تجمع بين الإعجاب والإستغراب !

أبوها : وش ذا اللبس يا بنتي ؟

هي : موضة يبه موضة !

أبوها : أمحق موضة !

هو : لا بالعكس والله حلو يبه و (هي) محليته

أبوها : جعل أمحق حلا .. تستري يا بنتي عيب تلبسين هالملابس

هي : لبس ولابسته قدام محارمي وقدام حريم وش فيها ؟




هذا هو العُذر الذي نتذرع به متناسين أنه مهما بلغت صلة القرابة يبقى الرجل رجلًا والمرأة مرأة

هنا والدةٌ سلبية ووالدٌ يرى أنه بنصيحته أدى ما عليه من "رعاية" وأخٌ اجتذبته أخته لأنها من وجهة

نظرها فقط تواكب الموضة !



ماذا لو تبدّلت مواقف أطراف قصتنا هل سيتغيّر مجرى القصة أم لا؟

فـ للننتظر لنرى ذلك !






:

رد مع اقتباس
  #28  
قديم 18-05-2010, 08:32 AM
الصورة الرمزية (سعد بن محمد)
(سعد بن محمد) (سعد بن محمد) غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
الدولة: خـــارج المنتـــدى
المشاركات: 11,828

اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
موضوع يقشعر له البدن
اللهم استر علينا فوق الارض وتحت الارض ويوم العرض
الموت اهون على تلك الفتاة من ان يفعل بها ذلك قاتله الله
ما اصعب من ان يجد المرء نفسه يخاف
من من ظن انه يحميه اللهم استر على تلك الفتاة
لا حول..ولا قوة..الا بالله..

__________________

..[ من لا يـعدك شـي عـده ولا شـيء × ومن لايعـدك ربـح عـده خسـاره ]..

رد مع اقتباس
  #29  
قديم 21-05-2010, 03:03 PM
أنس أنس غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
المشاركات: 4

الموضوع مؤلم بمجرد أن يتخيله الشخص في عالم الخيال لا الحقيقه

وأنا أرى أن هؤلاء ليس بذئاب تتوارى في ثياب
بل أجلكم الله كلاب ترتدي الثياب ... فأنى لها ذلك .. ؟

نسأل الله السلامه والعافيه

شكراً لكِ أختي الكريمه على هذا الموضوع المؤلم جداً

رد مع اقتباس
  #30  
قديم 25-05-2010, 05:09 AM
صوت القلوب صوت القلوب غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الدولة: أعلى إنارة الشارع أتفقد الأوضاع
المشاركات: 6,101

:




تعشق كل ما يُسمى موضة لا يهمها إن كانت تلك الموضة تناسبها وتناسب بيئتها أم لا

فـ المهم أن تواكبها فقط !



هي : يمه اليوم بروح السوق ضروري ؟

أمها : توّج قبل أمس رايحة السوق ما يمدي واللي شريتيه ما لبستيه وش تبين من السوق؟

هي : يمه البنات يقولون نازلة بدلة في محل (.....) خياال بروح أشوفها إذا أعجبتني شريتها أوك

يمه؟

أمها : ترى مصخت كل يوم سوق كل يوم .. وكل ما قالت لج وااحدة من البنات روحي اشتري البدلة

وإلا شوفيها شلتي شلايلج و رحتي ؟

هي تطبع قبله على جبين والدتها وتقول : هالمرة بس !



الساعة الخامسة والنصف مساءً

هي تتصل بـ السائق : راجو وينك ؟

راجو : ماما أنا يزي ألهين بس سويّه ما بي سبر !

هي : يالله غربله .. يمه راجو صاير يزفّ !

أمها : لا تكثرين حكي مع السايق ترى حاله حال غيره رجال ترى !




باب السيارة يُفتح يركب راجو

راجو : ماما سبر زين وااجد سوف آنا ما بي أ َخّر يزي سُرَا

هي : اركب وأنت ساكت زين

أمها : ما ودج تسكتين !


يُفتح الباب لـ تنزل هي وأمها !

أمها : وين المحل يمه؟

هي : يمه امشي وراي أنا أدله

أمها : وين على الله .. انتظري أخوج ينزل من السيارة ويروح معنا !


وصلت للمحل ولكن كثيرةٌ هي القطع التي أعجبتها احتارت أيها تختار !

فـ وقعت عيناها على فستانٍ أصفر مطرزٌ بخيوطٍ سوداء مع قطع لامعة زادت جمال القطعة جمالًا

هي : يمه .. شوفي شرايج بالفستان ؟

أمها : حلوو بس قصير !

هي : يمه هذه الموضة !

أمسكت حقيبتها وأخرجت "بوكها" لـ تدفع قيمة ذلك الفستان

أمها تسحب "البوك" من يدها : ما فيه ما راح تشترين هالفستان !

هي : ليش يمه ؟

أمها : وين بتلبسينه وعند من إن شاء الله ؟

هي : بألبسه في عشا طلاعة مرة أخوي !

أمها : تلبسينه قدام إخوانج وأبوج وقدام العجايز ! ما تستحين على وجهج !

هي : يمه ترى أبوي وأخوي محارمي يعني اللي ما يجوز ألبس قدامهم غير المحارم أما المحـ ...

أمها : أقوول .. امشي قدامي السيارة ما فيه ثوب !

هي : يمه تكفين بخاطري الله يخليج

وبعد إلحاحها على والدتها واستمرار رفضها شراء ذلك اللباس قررت أن تتصل بوالدها لتنجو من

جبروت أمها بحنان والدها

هي : ألو يبه

أبوها : هلا ببنيتي

هي : يبه شلونك ؟

أبوها : طيب طاب حالج وينكم أنتو مو بالسوق ؟

هي : بلى يبه .. أنا بشتري فستان وأمي عيّت تقول ما فيه حاولت معها وتقول لا لا !

أبوها : ليش ؟

هي : ما أدري

أبوها : ما قالت لج لا إلا فيه شي !

هي : ما فيه شي يبه

أبوها : عطيني أمج وإلا قولي لي ليش هي قالت لج لا وأنا بـ قول لج رايي

هي : تقول قصير !

أبوها : وألحين أنتي داقة علي تبين أقول اشتريه ؟

هي : إيه يبه .. تخيل تقول لي لا تلبسينه قدام الحريم ولا أخوج ولا حتى أبوج !

أبوها : عطيني أمج ! قولي لها أسبوع كامل ما فيه سوق إن ما اختارت لبس طويل وساتر بتلبس

من اللي عندها بالكبت !

أمها : ماشي فمان الكريم

هي : شقال لج وافق صح ؟

أمها : يقول حرمان هالأسبوع كامل من السوق واختاري قطعة طويلة وساترة وإلا بتلبسين من

القديم اللي عندج بالكبت

هي : ما أبي زين .. رجعيني البيت



هي وحديثها كان همسًا بين قلبها وعقلها كيف يمكن أن أ ُقنع والدي برغبتي بتلك القطعة ؟

ولماذا لا يعون بأن كل الفتيات يرتدين مثل تلك الملابس وأنني بالتأكيد لستُ أقل منهن !


لابد لـ دموعي أن ترقق قلب والدي وستكون تلك آخر وسيلة


دخلت للمنزل ودموعها تملأ عينيها وقد أعدتها لتقوم بمشهدٍ درامي تحصد من وراءه ما تبتغي

تدخل على والدها وترتمي في أحضانه ودموعها تنهمر على خديها


هي : يبه ليش ما تخليني أشتري اللبس وبعد تمنعني من السوق ؟

أبوها : ما عندنا بنات يلبسون هاللبس

هي : حريم يبه بس قدام حريم

أبوها : لا حريم ولا غيره

هي : طيّب يرضيك كلام أمي .. أجل محارمي محارمي ما ألبس قدامهم على راحتي .. أجل عند

من ألبس على راحتي ؟

أبوها : يا بنتي ابليس ما مات .. والبنت تحافظ على نفسها ولا تبدي كل زينتها لأخو وأبو ولا

لعم وخال !

محارم ما قلنا شي !

بس ما نتعرى ونقول محارم !

هي تنصت لكل حرف ينطق به والدها

ويُكمل : الرجال يا بنتي يبقى رجال والبنت تبقى بنت واللي يرخي لنفسه ويبعد عن دينه وعن ربه

يسوي أي شي

حنا خابرين علوم تشيّب الراس ونعرف وش اللي من مصلحتكم وش اللي يضركم !

أمها تدخل لتشارك زوجها ذلك الحوار : بلاوي الدنيا خلتنا نخاف عليكم من كل شي وما منعتج من

هاللبس إلا لحرصي عليج ولأني أشوف شي ما تشوفينه لازم الواحد يكون حريص وحذر وإلا ضاع !

هي : بس يمه رفيقاتي كلهم يلبسون جذي يعني عندهم عادي ليش حنا لا ؟

أمها : يمكن أهلهم مو صوبهم أو جاهلين في بعض الأمور

أبوها : ويمكن مو متوقعين إن اللي يسمعونه ويشوفونه برا بيوتهم ممكن يصير داخلها


هي تُقبل رأس والدها ووالدتها : أقصاه لبس وأهم شي رضاكم

أبوها : الله يرضى لي عليج

أمها : الله يبارك فيج يا بنيتي








والدٌ ووالدة جمعوا بين الحُنو والصرامة .. لـ يحققوا معادلة التربية الصعبة وبتعاون

لديهم من الوعي في المشكلات ما يمكّنهم من توخي الحذر منها ومن كل بوادرها

ليطفئوا شرارةَ المشكلة قبل أن تشتعل فيهم وفي فلذات أكبادهم



أولئك المربون الذين نتمنى خلقهم من خلال عرض قضايانا

لا يهم ما إذا كنا نغمض أعيننا عنها وعن وجودها

لا يهم إن كانت قد استفشت أم أنها لا تعدو كونها تنطبق على الشواذ من الخلق



المهم أن تتضح للعيان بشكلٍ يوضح خطرها لدرءه لا أكثر !




:

رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 11:37 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Design And Develop By DevelopWay

تصميم : طريق التطوير
لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com