...الي متي يالحزن.....ضلوعي لك وطن....؟؟..جفا المطر ...مابقا عمر للورود...يبست غصونه في حنايا صدري...وأنتشي الظما لاهبت النود....والموت بأوراقه.....مع العرق يجري.....مدري احنا اللي ندور الحزن....أو الحزن يختارنا....وفي كل الأحوال....ياصعب هالسؤال...؟؟؟؟؟
ليه........الحزن.....؟؟؟...تموت دونه كل الأجوبه......والحزن يجمع الذكريات...وبعقلي يسكبه.....
....ويستمر الحزن.......وقبله كل الأسئله............ليه ........الحزن......؟؟؟؟

....أدير مفتاح بابي...وأدخل...فأذا بضيوفي...ينتظرون..فهم بأنتظاري..منذ ثمان سنوات..
..بعضهم ذاب من الشوق...والبعض يدرك بانه ملاقيني..لو بعد حين...وماتبقي منهم..من رحمة
..الله...يسكنني...ثوره عند الوحده...ويستكن خجلا..بأوجه من ألتقي..وان كان له ملامح
..يدركها...من كان..مثلي....
...يأخذني بحضنه..همي..معانقا..مستبقا ألمي...فيستأثر..بي ألمي...غيره...فيرحل بأطرافي
...وشراييني...فيغتال..كل عذر للغياب....ويوقد أضلعي..نارا...ويحاصر هناك...بأقصي..
...طرف عيني....دمعة...وقفت من دونها.....العزة.....جدارا....
...يتهاوي جسدي...بخيانة أرادة النسيان...ويتهاوي معه...جميل الأماني..هناك..علي سريري
...الذي..طالما..كان مسرحا...للحضور.....والشقاء...
...للحضور...حين تحتضن...وسادتي...طيفه..وترتسم ملامحها فيها...وتحكي لي..عن قصص
..الغرام..كيف أضحي..وكيف أمسي...كيف أضحك....وكيف..أبكا...وكيف تذوب عيونه السوداء
..فتصبح..كأطراف ثوب الليل...بكف النهار..ببسمة..ثغر..كأنه وردة..أخجلها..سنا الشمس
..عند الفجر..بنسائم...شهر....نيسان...
..وتظل تحكي لي..حسن يداعب..سمعي..فضل من الله ..يمتع ناظري...ولكن....يخون جسدي
..سمعي..وقبله ناظري..فيسقط حصونه...أنتصارا لصيحة المنام....
..يالجماله بهذا الحضور.....ويالندرته بعد غيابه.....؟؟؟؟
..وللشقاء...حين يفيض...دمع الشوق...لغيابه..ويركز النصيب...رمحه بصدري..فتموت أعذاري
..وتكثر جراح صبري...فيقاتل بيأس الشجاع...بسيف أيمان لاينثني...وجيوش الألم...تتناسل
..ولاتنتهي..تستبيح كل جسدي..وطنا لها...قلبي...عقلي...أضلعي...مشاعري...فكري...
..نبضي...شراييني...تقاتلهم...وتدفع براية نسيانه..حياة...ولكن..لاتنتصر...راية النسيان..
..فكلي...كبعضي..يذوب به عشقا..يرسمه..نورا للبصر...صوتا...للسمع...فيبقيان بي....
..قاتل.....ومقتول....شاهد....ومشهود......؟؟؟؟
..فيبقينا النصيب..في صحاري الفراق...لا موت....لا حياة...قسوة ظمأ اليه...وهجير ذكريات
..سطوة شيمه...وخوف رحمن...فيشيخ الأمل...عند قبور الأماني...يا ألــــلــه...
..يا لكثرة القبور بصدري..حتي غدت..لجديد الأماني...مزارا..تمارس طقوسها...أياما
..ثم تاخذها السنين...الي ماقبلها....قبورا...وشواهد...
..وتمضي بي الليالي..فيشب البياض..بهرم السواد...وأنا كغريق..يؤمن بوفاء البحر...
..كيف الوفاء....ومثواه..بقاعه...؟؟؟
..أهرب الي شباكي...أمسك قضبانه..كأطراف حياة..وعيني يطاردها الماضي ذكريات...
..تحت الظلام..خياله..وحر أنفاسي..بدمعي..يطول بي ليله..وأنا بعذابه..أغفو..وأفيق..
..علي خدي هم.....بصدري هم.....وبشفاهي هم......أستفزع صبري..مرة يجاوبني...
..ومرات يطعني...بكل أوجاعه...
..أأه..أي حياة لايكون معي بها....وأي عمر يستلذ بغيابه.....؟؟؟؟؟
..ولا ينجيني..الا صوت..تتوق اليه نفسي...تتطلع اليه..حين يحين...صوت حياتي
..وبقائي..الـــلـــه أكــــبـــر...الـــلـــه أكــــبـــر..أذان الفجر..فأستغفر ربي....
..فأتوضأ..وأصلي...فتطمئن جوارحي...وتستكن...ويسكنني الرضا...
..اللهم أنك جامع الناس..كل مع من يحب..فأجمعني بها...عندك بجنانك....
..فأوي..بجسدي المستكن......وأنــــام.....ليقيني.....بربي........ ....