اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زهلوله بنت ستيف
هناك ايضا تناقض من قبل المقترضين، يسعون الى المال الحرام و من ثم يتحدثون عن المساواة و الحلال والحرام، و يتحججون بحرمة الفوائد الربوية كذريعة لاسقاط الفوائد (فجأة اكتشفوا انها حرام!!) وهم من سعى الى الاقتراض الربوي بكامل قواهم العقلية.
المعسر تتم مساعدته من قبل الحكومة بالقدر الكافي ومن ثم يقوم بتسديد ما عليه للحكومة في حال تحسن وضعه المادي، اما من يستطيع السداد فلا تتم مساعدته باموال الشعب، فانا كموظفة لم اقترض لا ارضى بان يتم اقتطاع جزء من نصيبي و نصيب اطفالي من ثروة البلد لمساعدة بعض المتهورين و المرابين.
وانا اؤيد كلام الفقهاء في هذا الموضوع
|
الاخت الفاضله .. انتي تتكلمين عن اسباب وشرعيـّة الاموال المقترضه والمقترضين !!
وانا ماتكلمت عن هالجانب !!
لان الامر هذا شخصي وخاص بكل مقترض وظروفه ..بعضهم للحاجه وبعضهم للفسقه .. وهم وشأنهم في ذلك
انا ماتحدثت عن هالجانب !!
انا تعليقي واضح خاص بآراء الفقهاء الاربعه اللي طلع تصريحهم امس وتزامن مع جلسة شراء الفوائد
ارائهم متناقضه وبيـّـنت هالشيء فوق
لو لم تخطئ الحكومه وتتواطأ مع البنوك المحليه ونفر من التجار لربط مصير 80% من المواطنين واستنزاف اموالهم بغير حق وخلاف للقانون !!
لو لم تفعل ذلك ؟ لو كانت قد فعـّـلت رقابة البنك المركزي !! لأتفق الجميع على ان يتحمل كل ذي وزر وزره .. حتى لو كان معسرا فيتحمل نتيجة قراراته
بنك مركزي اخطأ .. تواطأ ..اهمل واجباته = يتحمل نتيجة اخطائه
وبالنسبه لنصيبك ونصيبب اطفالك فـ تسرق جهارا نهارا ياسيدتي وليست تدان وتسترد !! بل تنهب وبقوانين ايضا !!
لكن هنا الوضع مغاير تماما .. بدل ان يكون المواطن مدين للبنك ؟ يكون مدين للدوله !! والاخيره تسترد اموالك واموال اولادك من المواطن وبالقانون ايضا