..... يبتسم : ماشي , بكره عرس نايف ورحت اجيب ملابسي (ويرفع ثوبه عشان تشوفه ) اخاف بكره مايمديني .
...... بدون نفس : ايه صح , بكره عرس الرجال مع ملكة بنت عمك حسبي الله علـــ ....
يقاطعها ضاوي بغضب : يمّه ..! لو سمحتي وش اتفقنا عليه ؟
تقوم بغضب : والله كيفي انا ما أحبها وبعدين محد قال لها تكسر بخاطر ولدي وتروح توافق على غيره .. هذا اللي اسمه نايف من زينه جعلــ...
يقاطعها ضاوي : وحتى نايف لاتقولين عنه كلام ,, تراه واحد من اخوياي ومارضى عليه بعد , ومهما كان بيني وبينه الرجال ماعليه كلام
..... : المفروض اصلا تقطع علاقتك بهالنايف ولاعاد تكلمه وتورّيه انك زعلان وكارهه
..... يترك ثوبه على الكنبه : يمه .. لاتخلينا نفتح الموضوع مره ثانيه , قلت لك من قبل انا اللي جبتها لنفسي وما ينجبر قلب على قلب .. مو كل شوي تدعين عليهم ,, يمه ترا من جد ماله داعي حرام ,, بعدين انا مو قايل لكم بنساها ,, خلاص ياناس بنساها ..
توجه نظراتها لعيونه : ايه مره مبين انك نسيتها ..
...... : اووووه وانتوا تخلون الواحد ينسى .. ؟ (يشيل ثوبه على ذراعه ويحط رجله للغرفه )
.... : لاتسكر الباب .. الحين اناديك وانت حاط لي ذا المسجل وماتسمعني
...... يسكر الباب : بدخن يمه .. لابغيتي ادخلي مارح اقفله
دخل غرفته وراح للاستريو , وبدون مايشوف وش الشريط . ضغط البلاي وانطلق صوت عبادي الجوهر
قالوا ترى ,, مالك امل .. في قربها لو يوم .. ابعد وجنّب دربــــها ,, وهذا هو المقسوم ..
قالوا ترى .. مالك امــ....
طلع الشريط ورماه .. والله ادري مالي امل .. ادري مالي امل .. بس انتي ماتساعديني انسى يمه .. ماتساعدين .. ! كلما تناسيتها ,,, اشوف الحقد بقلبك عليها ,, والله يمه حبها بدا يتلاشى .. بس بقى رواسب .. شيليها معاي !
كان العصفور الصغير يرفرف بفرح .. مع روعه .. كلما قامت تتحرك صفر وطلع اصوات معاها .. اذا نزلت طرف رجلها للأرض تحاول تمشي .. يطلع راسه من القفص بتأهب .. كأنه يشجعها ..
افزعها صوت الضرب على الباب : روعووووه وجع افتحي
.... تبتسم وتحرك كرسيها للباب وتفتحه : ماله داعي هالوجع ! , وماحب اسم ( روعوووه ) تكلمي زين
...... ماعجبها الوضع : فكينا بس ! وانا من اطلع من الغرفه تسكرينها ؟
....... تلف عنها : وش اسوي يعني اخلي الباب مفتوح وانا ابدل ؟
تطالع عذبه ملابس اختها , فعلا الاخت بدلت يعني ماكانت تسوي شي ثاني
روعه بابتسامه : وش عندك اليوم معصبه ؟
...... : ماعندي شي ,, بس جيت باخذ جوالي بكلم صديقتي ,,
(وتاخذ عذبه جوالها وتنزل للمجلس لوين ماكان نايف مع ابوه جالسين ,, استغلت فرصة ان ابو نايف طلع وعايشه تصلي راحت علطول واتصلت على صديقتها ,, ووقفت عند الغرفه اللي بجدار المجلس ..
نايف كان يقرا جريده .. ماكان يبغى يجي عند عمته بس لأنها الكبيره ولأنه حاس انها شايله عليه من يوم خطب هنوف .. وكأنه رفض بنتها ! قرر يجاملها ..
سمع صوت دق جوال .. وبعدها وصله صوت عذبه : اهللللين بالعروس ,, اهلين بأحلى هنوف ,, كيف حالك ,؟ اها (وتغير نبرتها للحزن ) معليش ياقلبي لاتبكين وانا ما أكلمك الا وهالدموع تنزلينها ؟ ان شاء الله نايف يقدر ينسّيك اللي كنتي تحبينه ,, ايش ؟ لا لاتقولين كذا .. نايف حبوب اكيد بتقدرين تحبينه ,, داريه ياعمري داريه ان مافي شي بهالكون ممكن ينسيك حبيبك لو كان نايف بس انتي حاولي .. الله يهديك ياهنوف لاتوصل فيك لدرجة انك تكرهينه , لاتنسين انتي اللي وافقتي عليه .. ادري غصبتي نفسك لأن الكل صار عارف بسالفة تسميتكم .. لحظه هنوف اخاف احد يسمعني واوهّقك , دقيقه بروح الغرفه الثانيه ..
راحت عذبه بانتصار ,, وتركت نايف في المجلس بكل ذهول ,, مو معقوله ! مو معقوله هنوف تكرهني ؟ وتحب ضاوي ؟ لا ما أصدق اكيد عذبه تستهبل او تبالغ ؟ بس كيف .. عذبه بنت عمتي ماتسوي كذا وانا اعرفها ماتخرّب على احد ونبرة صوتها جدّية , وبعدين انا اللي اعرفه ان علاقتها بهنوف حلوه ,, معناها اكيد اللي اتصلت عليها هنوف مو وحده ثانيه .. ليه ياهنوف ,, نظراتك تقول العكس ,, اشوف الحب يفيض منها .. اشوف فيها حب نما وتربى وكبر معنا .. مستحيل تحب احد غيري .. كيف تحبين ضاوي كييييييييييف ؟
حس براسه يضرب بصداع قوي .. ليته ماجا هنا اليوم ! ليته ماسمع كل الكلام اللي انقال .. قام من المجلس ووقف عند باب الصاله وتنحنح ,, ماكان فيه الا روعه .. تغطت بالشرشف اللي كان جمبها .. : تفضل نايف
ابتسم نايف بجمود من الصدمه الي تعرض لها قبل شوي ,, ووقف عند باب الصاله : هلا روعه ,, اخبارك ؟
..... : تمام الحمد لله
..... : روعه انا مضطر امشي , انتظرت عمتي ,, ماجت , ياليت تبلغينها بس
..... : ان شاء الله .. ولا يهمك
ابتسم مره ثانيه ولف بيمشي , قالت روعه بتفاؤلها المعتاد : نايف
.... : يا هلا
..... : وش فيك زعلان ؟ لا يكون امي ضيقت خلقك بشي ,, معليش تراني اعرفها احيان اسلوبها جاف شوي
ابتسم نايف وهو يتنهد : تسلمين بنت عمي .. لا تخافين محد زعلني , وان كنت زعلان بس اشوفك يطيب خاطري .. (وقالها نايف بمجامله مو غريبه عليه ولأن روعه فعلا اللي يشوفها يرتاح )
طبعا عذبه كانت واقفه في المطبخ وتسمع بقهر وجوالها يشتغل على مسجل الصوت ,, يعني كل الناس يرتاح لهم ويحبهم الا انا ..
طيب , مبين عليه شكله صدق وبقوّه بعد ,, الحين هنوف كيف اطيّحها ؟ مابي الكره يصير من طرف واحد بس (وتطالع جوالها ) سجلت كلامه مع روعه تو بس مارح تنفعني لأن هذا كلامه مع كل الناس وهو مجامل درجة أولى ,, مارح تصدق .. بعدين هذي حركات افلام وبااايخه بعد ,, وش اسوي يعني اروح للبنت اسمعها التسجيل واقول غازل اختي يللا اكرهيه ؟ لا لا سخيفه سخيفه .. فكري ياعذبه فكري فكري ,,
< شكلها مالقت فكره ,, فقررت تخلي الحركه في نايف بس ,, و خاصة ماهي قادره توصل لهنوف ,, لكن نايف بسهوله وصلت له ,, ركضت فوق وهي تدق على صديقتها وتشكرها على (مساندتها ) !
لكن ,, كل الناس لهم اعداء ,, حتى اللي ماعمره ضرّ احد ,, لازم بيلقى له ناس تغار منه وتخرب عليه , ويمكن اذا عذبه ماقدرت توصل لهنوف ,, ففي ناس اقرب ,, امثال ام ضاوي مثلا ... !
ركب نايف السياره ... وظل فيها يفكر وهو تارك راسه يستند على السكّان .. مو معقوله ,, اكيد اني فهمت الموضوع غلط ..!
بس وشلون غلط ؟ كل شي واضح قدامي ! وبعدين حتى ربكتها ذاك اليوم لما نطقت اسمه تدل على شي , لا البنت تحبه .. تحبه تحبه تحبه اكيد .. بس ليه توني ادري .. ؟ يوم صارت الملكه بكره (ويضرب بيده الطبلون ) ماقدر اتزوج انسانه تحب غيري ,, تخيلوا لو نادتني ضاوي ..! او تخيلتني هو .. لا مايصير مايصير ..
فكر شوي .. رغم ان افكاره كانت تدور في راسه وتسبب له ازعاج , وكل فكره تغطي على الثانيه ,, وصلته فكره وحده وثبتت في دماغه .. واستسلم لها ..
ورفع جواله بيتصل على ,, ضاوي .!
وصل عند رقمه .,, ورمى الجوال : لا انا شكلي انهبلت ,, وش بقول له هنوف تحبك ؟
(وحرك السياره راجع البيت )
وعلى عكسه كانوا البقية .. متحمسين ومبسوطين .. ويدعون ان مايخرب على هالليله شي .. دخلت ام ياسر للمطبخ ,, وكانت ولاء داخله جو مع السماعات اللي حاطتهم في اذانها , وجالسه ترتّب شرايط العجينه على فطيرة التفاح بأكبر ابتسامه على وجهها
وقفت في وجهها وابتسمت , وطفت ولاء اللي كانت مشغلته ..
ام ياسر : ريحة القرفة تفتح النفس ..
..... تبتسم : ايه تعرفيني اذا طفشت تلقيني بالمطبخ , قلت اجرب طربقة جديده ..
..... : تصدقين فيه طريــ... (وتسكت لما تسمع حس صراخ )
.... : هذا مو صوت بابا ؟
..... : بلى , بس كأن اخوانك معاه بالغرفه
..... بخوف : ماما ليه تخلينهم مع بعض اخاف يعصب ويسوي فيهم شي
..... ببراءه : مدري كان يكلم تلفون قبل شوي .. شكل عنده مشكله بالدوام
..... : اخذ حبوبه اليوم ؟
...... : ......
عرفت ولاء ان امها نست الدواء ,, تركت اللي بيدها وراحت تركض بكل قلق ,, حاولت امها تمنعها لكن بدون فايده ,, هي نفسها خايفه .. اجتازت الدرج بخطوات سريعة ووصلت للغرفه .. كانوا ناصر وياسر طالعين منها يركضون بخوف ,,, دخلت تركض وكان ابوها في حالته الثانيه .. غير الطبيعية .. وجهه احمر وعيونه تولع نار ويتنفس بصعوبه ,, يكسر ويخرب أي شي قدامه .. ولأول مره توقف ولاء وتمسكه مع صدره بكل قوتها : بابا اصحى .. رح تضر نفسك بهالطريقة .. بس خلاص ,, وقف ..
ام ياسر والتوأم واقفين يتفرجون ! اول مره ولاء تحاول تهدي ابوها .. يمكن لأن المرات الأخيره فعلا اذى فيها نفسه
..... مسكت يدينه الكبار بيدينها الصغيره كنها بتحاول تمنعه ,, لكن بدون فايده , يزيد غضب ابو ياسر ويدفّها بعنف ,, وتطيح على الأرض .. ويخبط راسها بسرعه على علبة عطر مكسورة ..
كعادتها ام ياسر خوافه ,, ماتحركت .. ياسر وسط خوفه تذكر وش كانت تسوي امه ,, ركض بخفه لعلبة الدوا وبسرعه سحبها واعطاها لأمه .. لكنها ظلت واقفه بدون حراك .. وكأنها تنتظره يهدا من نفسه ,, مع انه مو دايما يرجع لحالته بسهوله ..
وتمر الثواني ببطء .. ينتظم تنفس ابو ياسر ,, ويخف احمرار وجهه ,, وتختفي العروق اللي كانت بارزه بجبهته وذراعينه ورقبته ,, وكأنها رجعت لمكانها
التفت لبنته الي كانت مرمية على الارض ,, ويشوف قطرات دم خفيفه جمب راسها ,, بس ماكان واضح لأنها مغطيه وجهها بيديها , وشعرها الاسود الطويل مغطي جزء برضو
مشى لها بسرعه وقال بحنية بعد ماوصل لها وحط يده على راسها : ولاء حبيبتي .. وشفيك ؟
!
...... : آآآآآآآآآآهئ آهئ ,, آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآهئ
يرجع ابو ياسر يمرر يده على راسها وكنه بيرفعه يتأكد من اصابتها ,, تقول بصوت مخنوق من البكي : خلني ,, مافيني شي ..
..... بحنية اكثر : وشلون مافيك شي وهالدم من وين طالع ؟
..... : ما أحس .. فيه ,, بس انت ,, وش يهمك .. اذا ,, اذا (وتصيح اكثر ) اذا كنت بتموّتنا كلنا
يجلس على ركبتينه ويقول بكل استغراب وحنية اكثر من اول : انا اموّتكم ؟ انا من لي غيركم بهالدنيا ..
ترفع راسها بهدوء وتتأمل الغرفه بنظرة خلت ابوها يتأملها معاها ويفهم هو وش سوّى ..
نزل ابو ياسر راسه ,, تابعت ولاء بهدوء : بابا انت ليه مو راضي تصدّق ان عندك مشكله بالاعصاب ,, الدكتور بنفسه قايل حركة الاعصاب عندك لا اراديه .. أي شي يستفزها ,, لو أي مشكله سخيفه .. بابا انت ماتقدر تتحكم في نفسك , وتدخل في مرحلى تشبه الانفصام مدري وش اسمها .. انا ما أكذب صدقني ,, لازم تصدقني .. لازم
..... : ......
..... مسحت ولاء دموعها بطرف يدها ,, وقامت بصعوبه , مشت وراسها ينزل للأرض تتجنب نظرات ابوها , تعدّت من عند امها واخوانها .. وتركت في ابوها نظره أسى ممزوجه بندم وخوف ,,
ياسر والعبره خانقته : ليش تدفّها ؟
ناصر : انت تحبنا بس ليه تضربنا وتكسّر بيتنا وتخرب اغراضنا
مارد ابو ياسر ,, وظل على نفس حالته ,, ركبتينه وباطن كفينه للأر ض ,, وراسه برضو ,, وكأنه يحاول يستوعب حجم المشكله ,,
مشت عنه ام ياسر وراحت لغرفة بنتها , فتحت الباب ,, شافت ولاء جالسه على السرير وسانده ظهرها لورا ,, وجبهتها مازالت تنزف شوي , التفتت لها ولاء وابتسمت بألم
..... : تعوّرتي
...... : لا , بس ماكنت أبي اخواني يكبرون على هالمعاناه , مثلي !
تسكت ام ياسر ,, ماعندها كلام تقوله ! دايما بنتها تحذرها ,, بس هي تخاف , والخوف هذا ماخلاها توقف مع زوجها ,, دايم تحاول تبتعد عنه .. وش تقول وهي تشوف بنتها اشجع منها ,, مالها الا تطلع وتواجه نفسها ..
حست بشعور رضا بداخلها ,, ماهتمّت للجرح اللي بجبهتها ,, ماهتمّت لشي ,,
بعد نص ساعه تقريبا من الأفكار المتضاربه في راس ابو ياسر ,,والمشاعر المتداخله اللي يحس فيها بقلبه ,, لقى نفسه يتّجه لغرفة بنته .. ويشوفها منسدحه على السرير وضامّه المخده بيديها ,, كانت بوضعية مبين فيها انها كانت تفكر .. يعني ماكانت تبي تنام بس غفت ..
قرب منها ,,, وابتسم على ابتسامتها البريئة اللي مازالت مرتسمه على وجهها رغم انها نامت ,, جلس على طرف السرير ,, مدّ يده برقه يبعد شعرها عن جبهتها .. ويشوف آثار فعلته ..
بدون مايحس دمعت عيونه ,, ماكان يدري انه ممكن يسوي كذا ,, يحب بنته الوحيده حيل ,, ومايرضى احد ينكد عليها او يزعلها ,, كيف يرضاها على نفسه .؟ كيييف ..
قام شوي ورجع ,, جلس يمسح لها جرحها ,, ولأن نومها خفيف .. حست فيه وفتحت عيونها
ابو ياسر بجديه : لا تتحركين
خافت ولاء وبعد ماستوعبت ظلت موقّفه راسها بنفس الوضع ,, تذكرت ان ابوها كان دكتور بس طبعا لحالته اللي صارت تسوء ماخلّوه يمسك مرضى ..
كانت عيونها مركّزة على يده ,, وهي ترجف بشكل غير طبيعي ,, وهو يحاول يسيطر عليها ,, عشان يوصل للجرح وينظفه , ويتأكد ان مافيه قزاز دخل .. نقلت عيونها لعيونه , وشافت نظرة الخوف والندم فيها ,, وبسرعه نقلت عيونها لوين ماكانوا ..
خلص شغله وقام ,, وشال شنطة الاسعافات معاه ,, كانت ولاء تطالعه بكل استغراب .. تنهــد بعد ما بلع ريقه .. وقرب شفايفه لجبهتها وباسها : ولاء حبيبتي , اذا شفتيني معصّب لاتقربين , اطلعي وطلّعي امك واخوانك معاك
..... : بس .. بابا ما أبيك .. تأذي نفسك
..... : وانا مابي أأذيكم !
دمعت عيونها لثاني مره وابتسمت له , وطلع قبل مايدمع هو للمره الثانيه ,, ويفكر بحل لنفسه .. بس وشلون ,, مرضه ماله علاج , حتى الأدويه مهدئات ,,( لكن مو دايما) .. اذا استُفزت اعصابه فلا يمكن أي دوا يرجعه لحالته ,, الا انه يهدا من نفسه ..
__
سالم بقلق : هالبنت خاربة بيتها , ماسمع اخبار عنها وشكلها مهي مهتمّه فينا لا تدقّ ولا تسأل , ما اقول الا الله يعين خالك على مابلاه ,,
ناديه : معليه سالم , تلقاها انشغلت ,, (وقالت تبي تغير الموضوع) سالم انت فيك شي من الصبح ونت تفكر ؟
.... : لا مافيني شي , بس حلمان , بالحادث اليوم .,,
...... باستغراب : حلم , ان شاء الله مافيه الا الخير
حست ناديه بالألم يعتلي وجهه , هالشي رجّع له ذكرى الحادث وذكرى فقدان بصره ,, وذكرى الأيام المؤلمة اللي عاشها
قالت بحنان : سالم حبيبي , اضغاث احلام لاتشيل هم ..
..... ببراءه : عارف , بس كنت خايف من الحلم
..... : طيب ليه ماصحيتني ؟
قال بوجه بريء وعيون معبره : ماحبيت ازعجك , قمت شغلت شريط العجمي عشان يطمني
قالت نادية بابتسامة حب ,, (يالله شقدّ سالم بداخله طفل صغير ) : لاتخاف انا اذا بغيتني موجوده .. مارح اروح مكان
يبتسم بحب : ادري , ضميتك وانتي نايمه , عشان احس انك معاي ويجيني النوم ..!
ناديه : المره الجايه خلنا نخاف سوا ..
يبتسم ويهز راسه : طيب يادوبّا
نادية بدلع : اووووه سالم حرام عليك انا دوبّا ,, ؟لاتحطمني اليوم ملكة نايف يرضيك اروح وانا مو واثقه بنفسي
سالم يضحك لأنه قاصد يقهرها : ماقلت شي , بس انتي فعلا صايره بطه ,, مره زاد وزنك
.... : حراااام عليك والله مو كثير ,, بعدين انا ماتغيرت ملامح وجهي اهم شي ماكبر الخشم ولا الشفايف ومازلت حلوه حمد الله
.. قام من مكانه وقرب لها ومسكها : ماشاء الله الأخت واثقه !
.... بثقه : طبعاً ..
ابتسم سالم بحب ,, وضحكت ناديه باحراج وهي تفك يدينه عنها : سالم وراك دوام
يحوطها سالم مره ثانيه : ادري
حبت تعانده فكت نفسها مره ثانيه : روح لا تتأخر
برطم سالم ونزل راسه : طيب طيب قولي لي طفشانه منك ما أحبك ما أبيك مو تصرفيني بهالطريقة
..... : افا مين قال هالكلام ؟ انا ما أبغاك تتأخر عن الدوام
..... مسوي زعلان : لا انا عارف اصلا انتي تطفشين مني .. خلاص ما أبيك (ويلف عنها )
..... : ياويلي عالزعلانين ..
..... : ايه بعد تشوفيني زعلان راضيني عالأقل
ابتسمت نادية وجت جلست قباله وقالت وهي تحرك شعره بيديها : ماقدر على زعلهم انا
..... يبتسم : ايه العبي علي . حرّكي ذا الشعر وخليني انام عشان تفتكّين مني
ضحكت وقالت باستهبال : ههههههههه ايه وشلون عرفت ؟
...... : عرفت وبس ,, نادية اسمع امي تناديك بالصاله روحي لها شوفي وش تبغى
استغربت نادية لأنها ماسمعت خالتها تناديها ,, راحت الصاله وكانت ام سالم متمدده على الكنب وشكلها غافيه لأنه وقت غفوتها ,, فهمت انه مقلب من سالم , ضحكت على نفسها ورجعت للغرفه : لا والله ؟
..... : ليه جيتي بسرعه كنت بقفل الباب واخليك تطقينه وتقولين سالم افتح انا احبك ماقدر ابعد عنك ماقدر اعيش من دونك وبعدها افتح لك
ضحكت نادية على شكله وهو يقولها وقربت وجهها منه : احبك ماقدر ابعد عنك ماقدر اعيش من دونك
حس سالم بقربها منه وباغتها ببوســه : ههههههههههههههههههههه
ناديه انحرجت : اصلا انا غلطانه اقرب منك
.... : لا والله ؟
..... : أي والله
..... : مافيه روحه اليوم ملكة اخوك
.... انقهرت ناديه وتوها تلتفت عليه بتتأكد اذا كان وجهه جدّي ولا لأ ,, شافته يأشر على خده
سالم : بسرعه لا أغير رايي واطلبك تحطينها في مكان ثاني
ركضت ناديه له وتوها تبوسه على خده مسكها بقوه وهو يضحك : اذا شاطره فكي نفسك ..
< سبحان اللي خلق وفرق بين سالم وسلمى,, ما كأنهم من بطن واحد
كانت جالسه في الصاله وتقلب في القنوات بملل ,, مازال الجفاف سيد الموقف بينها وبين راشد ..